السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٩٢ - هجوم القوم
وروي أيضا أن محمد بن مسلمة كان معهم وان محمدا هو الذي كسر سيف الزبير< علیه السلام href="#_ftn٣٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٧" >[٣٣٧] علیه السلام >.
إخراج أمير المؤمنين علیه السلام للبيعة
وحدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد< علیه السلام href="#_ftn٣٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٨" >[٣٣٨] علیه السلام >، قال: حدثنا أحمد بن الحكم< علیه السلام href="#_ftn٣٣٩" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٩" >[٣٣٩] علیه السلام >، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن ليث بن سعد< علیه السلام href="#_ftn٣٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٣٤٠" >[٣٤٠] علیه السلام >، قال: تخلف علي عن بيعة أبي بكر، فأخرج ملببا يمضى به ركضا، وهو يقول: معاشر المسلمين، علام تضرب عنق رجل من المسلمين، لم يتخلف لخلاف، وإنما تخلف لحاجة! فما مر بمجلس من المجالس إلا يقال له: انطلق فبايع< علیه السلام href="#_ftn٣٤١" n علیه السلام me="_ftnref٣٤١" >[٣٤١] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٧" n علیه السلام me="_ftn٣٣٧" title="">[٣٣٧] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٠- ٥١
< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٨" n علیه السلام me="_ftn٣٣٨" title="">[٣٣٨] علیه السلام > - أبو سعيد، عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، البصري، ثم البغدادي، ولقبه كربزان، بتقديم الراء، مات يوم الأضحى سنة إحدى وسبعين ومئتين، من أبناء التسعين. وكربزان، بضم الكاف، ثم راء ساكنة، ثم موحدة مضمومة، ثم زاي، سير أعلام النبلاء ١٣: ١٣٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٩" n علیه السلام me="_ftn٣٣٩" title="">[٣٣٩] علیه السلام > - أحمد بن الحكم، أبو علي العبدي.... بغدادي قدم مصر.... توفى بمصر يوم السبت لأربع مضين من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين ومائتين، تاريخ بغداد ٤: ٣٤٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٤٠" n علیه السلام me="_ftn٣٤٠" title="">[٣٤٠] علیه السلام > - الليث بن سعد الفهمي، مولى فهم بن قيس عيلان، كنيته أبو الحارث، كان مولده سنة أربع وتسعين، ومات سنة خمس وسبعين ومائة، مشاهير علماء الأمصار: ٢٢٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٤١" n علیه السلام me="_ftn٣٤١" title="">[٣٤١] علیه السلام > - جاء في الاختصاص للشيخ المفيدH صفحة (١٨٥) وما بعدها؛ كيفية إخراج أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لبيعة أبي بكر، تحت عنوان (حديث سقيفة بني ساعدة) ونحن ننقلها للفائدة: أبو محمد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن جده قال: ما أتاني على علي علیه السلام يوم قط أعظم من يومين أتياه، فأما أول يوم فاليوم الذي قبض فيه رسول الله٩، وأما اليوم الثاني فوالله إني لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر والناس يبايعونه إذ قال له عمر: يا هذا لم تصنع شيئا "ما لم يبايعك علي فابعث إليه حتى يأتيك فيبايعك، قال: فبعث قنفذا "، فقال له: أجب خليفة رسول الله٩، قال علي علیه السلام : لأسرع ما كذبتم على رسول الله٩ ما خلف رسول الله٩ أحدا" غيري، فرجع قنفذ وأخبر أبا بكر بمقالة علي علیه السلام فقال أبو بكر: انطلق إليه فقل له: يدعوك أبو بكر ويقول: تعال حتى تبايع فإنما أنت رجل من المسلمين، فقال علي علیه السلام : أمرني رسول الله٩ أن لا أخرج بعده من بيتي حتى أؤلف الكتاب فإنه في جرائد النخل وأكتاف الإبل فأتاه قنفذ وأخبره بمقالة علي علیه السلام ، فقال عمر: قم إلى الرجل، فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد ابن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة وقمت معهم وظنت فاطمةB أنه لا ندخل بيتها إلا بإذنها، فأجافت الباب وأغلقته، فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - فدخلوا على علي علیه السلام وأخرجوه ملببا ". فخرجت فاطمةBفقالت: يا أبا بكر وعمر تريدان أن ترملاني من زوجي والله لئن لم تكفا عنه لأنشرن شعري ولأشقن جيبي ولآتين قبر أبي ولأصيحن إلى ربي، فخرجت وأخذت بيد الحسن والحسينC متوجهة إلى القبر فقال علي علیه السلام لسلمان: يا سلمان أدرك ابنة محمد٩ فإني أرى جنبتي المدينة تكفئان، فوالله لئن فعلت لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها وبمن فيها، قال: فلحقها سلمان فقال: يا بنت محمد٩ إن الله تبارك وتعالى إنما بعث أباك رحمة فانصرفي، فقالت: يا سلمان ما علي صبر فدعني حتى آتي قبر أبي، فأصيح إلى ربي، قال سلمان: فإن عليا "بعثني إليك وأمرك بالرجوع فقالت: أسمع له وأطيع فرجعت، وأخرجوا عليا " ملببا " قال: وأقبل الزبير مخترطا " سيفه وهو يقول: يا معشر بني عبد المطلب أيفعل هذا بعلي وأنتم أحياء وشد على عمر ليضربه بالسيف فرماه خالد بن الوليد بصخرة فأصابت قفاه وسقط السيف من يده فأخذه عمر وضربه على صخرة فانكسر ومر علي علیه السلام على قبر النبي٩ فقال: يا (ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي) [الأعراف١٥٠] وأتي بعلي علیه السلام إلى السقيفة إلى مجلس أبي بكر، فقال له عمر: بايع، قال: فإن لم أفعل فمه؟ قال: إذا " والله نضرب عنقك، قال علي علیه السلام : إذا " والله أكون عبد الله وأخي رسول الله٩ المقتول، فقال عمر: أما عبد الله المقتول فنعم وأما أخا رسول الله٩ فلا - حتى قالها ثلاثا " - وأقبل العباس فقال: يا أبا بكر ارفقوا بابن أخي، فلك علي أن يبايعك فأخذ العباس بيد علي علیه السلام فمسحها على يدي أبي بكر وخلوا عليا " مغضبا " فرفع رأسه إلى السماء، ثم قال: اللهم إنك تعلم أن النبي الأمي٩ قال لي: إن تموا عشرين فجاهدهم، وهو قولك في كتابك: فـ(إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ) [الأنفال٦٥] اللهم إنهم لم يتموا - حتى قالها ثلاثا" - ثم انصرف. انتهى... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وعلى الله اجر ابن هاني المغربيS حيث قال:
أناس هم الداء الدفين الذي سرى *** *** إلى رمم بالطف منكم وأعظم
هم قدحوا تلك الزناد التي ورت *** *** ولو لم تشب النار لم تتضرم
وهم رشحوا تيما لارث نبيهم *** *** وما كان تيمي إليه بمنتمي
على اي حكم الله إذ يأفكونه *** *** أحل لهم تقديم غير المقدم
وفي اي دين الوحي والمصطفى له *** *** سقوا آله ممزوج صاب بعلقم
ولكن أمرا كان ابرم بينهم *** *** وان قال قوم فلتة غير مبرم
بأسياف ذاك البغي أول سلها *** *** أصيب علي لا بسيف ابن ملجم
وبالحقد حقد الجاهلية انــه *** *** إلى الآن لم يظعن ولم يتصرم