السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٩٨ - جمع القرآن الكريم
جمع القرآن الكريم
وحدثنا يعقوب، عن رجاله< علیه السلام href="#_ftn٣٥١" n علیه السلام me="_ftnref٣٥١" >[٣٥١] علیه السلام > قال: لما بويع أبو بكر تخلف علي فلم يبايع، فقيل لأبي بكر: إنه كره إمارتك، فبعث إليه: أ كرهت إمارتي؟ قال: لا، ولكن القرآن، خشيت أن يزاد فيه< علیه السلام href="#_ftn٣٥٢" n علیه السلام me="_ftnref٣٥٢" >[٣٥٢] علیه السلام >، فحلفت ألا أرتدي رداء حتى أجمعه، اللهم إلا إلى صلاة الجمعة. فقال أبو بكر: لقد أحسنت< علیه السلام href="#_ftn٣٥٣" n علیه السلام me="_ftnref٣٥٣" >[٣٥٣] علیه السلام >. قال: فكتبه علیه السلام كما أنزل بناسخه ومنسوخه< علیه السلام href="#_ftn٣٥٤" n علیه السلام me="_ftnref٣٥٤" >[٣٥٤] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥١" n علیه السلام me="_ftn٣٥١" title="">[٣٥١] علیه السلام > - مرت ترجمته في صفحة ٤٧، هامش رقم ١، إلا اني لم أستطع التعرف على رجاله.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥٢" n علیه السلام me="_ftn٣٥٢" title="">[٣٥٢] علیه السلام > - القرآن خشيت أن يزاد فيه، أو قال: كان يزاد فيه فحلفت...، غاية المرام ٥: ٣٢٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥٣" n علیه السلام me="_ftn٣٥٣" title="">[٣٥٣] علیه السلام > - لو صح هذا الخبر وان ابا بكر قال لأمير المؤمنين علیه السلام أحسنت، فلا مشكلة إذن.. وعليه فـمن حقنا ان نسأل على النسخة التي كُتبت: لماذا لم تعتمدها الدولة عند توحيد المصاحف في مصحف واحد زمن عثمان!، او على الأقل لِمَ لم يحدثنا التاريخ عنها وأين استقر بها النوى؟!.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥٤" n علیه السلام me="_ftn٣٥٤" title="">[٣٥٤] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٤٠ - ٤١، وفي الاستيعاب ٣: ٩٧٤، وكنز العمال٢: ٥٨٨ باختلاف بالسند وبالمتن يسير.