ضياع الثقافة( علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn55" n علیه السلام me="_ftnref55" >[55] علیه السلام >) قد مرت على الأمة الإسلامية مرحلتان من ضياع الثقافة، جعلت من بعض المسلمين يجهل ثقافته، او لا يثق بها، ان عرفها، لذا راحوا يبحثون عن ثقافة أخرى، وان كانت - هذه الثقافة - تتنافى مع الذوق والفطرة. فبعد ان كان الإسلام مصدرا للثقافة أصبح - ولأسباب عدة ولعل من أبرزها مؤتمر السقيفة كما سنرى في المرحلة الأولى الآتي ذكرها - مستوردا لثقافات لا ثقافة واحدة. المرحلة الأولى: تزييف الثقافة بعد ان استتب لهم ما أرادوا من مؤتمر السقيفة، حاولوا القضاء على كل ما ينبه المسلمين بأن للحق أهلاً وقد اغتصب منهم، فأمروا: أولا: بمنع تدوين السنة؛ بحجة ان القرآن سيضيع على المسلمين< علیه السلام href="#_ftn56" n علیه السلام me="_ftnref56" >[56] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref55" n علیه السلام me="_ftn55" title="">[55] علیه السلام > - الثقافة كما عرفها تايلر: هي ذلك النسيج الكلي المعقد من الأفكار والمعتقدات والتقاليد والاتجاهات والقيم وأساليب التفكير والعمل والسلوك، وكل ما يبتني عليه من تجديدات او ابتكارات او وسائل في حياة الناس، مما ينشأ في ظله كل عضو من أعضاء الجماعة، ومما ينحدر إلينا من الماضي فنأخذ به كما هو، او نطوره في ضوء ظروف حياتنا وخبراتنا، فهي بذلك كل شيء في حياة الفرد والمجتمع على السواء. فالفرق بين فرد وفرد في الثقافة، والفرق بين مجتمع ومجتمع فرق بالثقافة أيضاً إذ لا وجود للفرد او المجتمع بدون ثقافة ولا وجود للثقافة بمعزل عن الفرد والمجتمع، أنظر أسس التربية للدكتور عباس عبد مهدي وآخرين، صفحة 87. < علیه السلام href="#_ftnref56" n علیه السلام me="_ftn56" title="">[56] علیه السلام > - انظر كتاب معالم المدرستين لشيخ المحققين السيد مرتضى العسكري H: ج2، ص44، وما بعدها. "> ضياع الثقافة( علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn55" n علیه السلام me="_ftnref55" >[55] علیه السلام >) قد مرت على الأمة الإسلامية مرحلتان من ضياع الثقافة، جعلت من بعض المسلمين يجهل ثقافته، او لا يثق بها، ان عرفها، لذا راحوا يبحثون عن ثقافة أخرى، وان كانت - هذه الثقافة - تتنافى مع الذوق والفطرة. فبعد ان كان الإسلام مصدرا للثقافة أصبح - ولأسباب عدة ولعل من أبرزها مؤتمر السقيفة كما سنرى في المرحلة الأولى الآتي ذكرها - مستوردا لثقافات لا ثقافة واحدة. المرحلة الأولى: تزييف الثقافة بعد ان استتب لهم ما أرادوا من مؤتمر السقيفة، حاولوا القضاء على كل ما ينبه المسلمين بأن للحق أهلاً وقد اغتصب منهم، فأمروا: أولا: بمنع تدوين السنة؛ بحجة ان القرآن سيضيع على المسلمين< علیه السلام href="#_ftn56" n علیه السلام me="_ftnref56" >[56] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref55" n علیه السلام me="_ftn55" title="">[55] علیه السلام > - الثقافة كما عرفها تايلر: هي ذلك النسيج الكلي المعقد من الأفكار والمعتقدات والتقاليد والاتجاهات والقيم وأساليب التفكير والعمل والسلوك، وكل ما يبتني عليه من تجديدات او ابتكارات او وسائل في حياة الناس، مما ينشأ في ظله كل عضو من أعضاء الجماعة، ومما ينحدر إلينا من الماضي فنأخذ به كما هو، او نطوره في ضوء ظروف حياتنا وخبراتنا، فهي بذلك كل شيء في حياة الفرد والمجتمع على السواء. فالفرق بين فرد وفرد في الثقافة، والفرق بين مجتمع ومجتمع فرق بالثقافة أيضاً إذ لا وجود للفرد او المجتمع بدون ثقافة ولا وجود للثقافة بمعزل عن الفرد والمجتمع، أنظر أسس التربية للدكتور عباس عبد مهدي وآخرين، صفحة 87. < علیه السلام href="#_ftnref56" n علیه السلام me="_ftn56" title="">[56] علیه السلام > - انظر كتاب معالم المدرستين لشيخ المحققين السيد مرتضى العسكري H: ج2، ص44، وما بعدها. "> ضياع الثقافة( علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn55" n علیه السلام me="_ftnref55" >[55] علیه السلام >) قد مرت على الأمة الإسلامية مرحلتان من ضياع الثقافة، جعلت من بعض المسلمين يجهل ثقافته، او لا يثق بها، ان عرفها، لذا راحوا يبحثون عن ثقافة أخرى، وان كانت - هذه الثقافة - تتنافى مع الذوق والفطرة. فبعد ان كان الإسلام مصدرا للثقافة أصبح - ولأسباب عدة ولعل من أبرزها مؤتمر السقيفة كما سنرى في المرحلة الأولى الآتي ذكرها - مستوردا لثقافات لا ثقافة واحدة. المرحلة الأولى: تزييف الثقافة بعد ان استتب لهم ما أرادوا من مؤتمر السقيفة، حاولوا القضاء على كل ما ينبه المسلمين بأن للحق أهلاً وقد اغتصب منهم، فأمروا: أولا: بمنع تدوين السنة؛ بحجة ان القرآن سيضيع على المسلمين< علیه السلام href="#_ftn56" n علیه السلام me="_ftnref56" >[56] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref55" n علیه السلام me="_ftn55" title="">[55] علیه السلام > - الثقافة كما عرفها تايلر: هي ذلك النسيج الكلي المعقد من الأفكار والمعتقدات والتقاليد والاتجاهات والقيم وأساليب التفكير والعمل والسلوك، وكل ما يبتني عليه من تجديدات او ابتكارات او وسائل في حياة الناس، مما ينشأ في ظله كل عضو من أعضاء الجماعة، ومما ينحدر إلينا من الماضي فنأخذ به كما هو، او نطوره في ضوء ظروف حياتنا وخبراتنا، فهي بذلك كل شيء في حياة الفرد والمجتمع على السواء. فالفرق بين فرد وفرد في الثقافة، والفرق بين مجتمع ومجتمع فرق بالثقافة أيضاً إذ لا وجود للفرد او المجتمع بدون ثقافة ولا وجود للثقافة بمعزل عن الفرد والمجتمع، أنظر أسس التربية للدكتور عباس عبد مهدي وآخرين، صفحة 87. < علیه السلام href="#_ftnref56" n علیه السلام me="_ftn56" title="">[56] علیه السلام > - انظر كتاب معالم المدرستين لشيخ المحققين السيد مرتضى العسكري H: ج2، ص44، وما بعدها. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢ - المقدمة

< علیه السلام n علیه السلام me="_Toc٢٦١٢٥١٩٤٢">ضياع الثقافة( علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٥٥" >[٥٥] علیه السلام >)

قد مرت على الأمة الإسلامية مرحلتان من ضياع الثقافة، جعلت من بعض المسلمين يجهل ثقافته، او لا يثق بها، ان عرفها، لذا راحوا يبحثون عن ثقافة أخرى، وان كانت - هذه الثقافة - تتنافى مع الذوق والفطرة.

فبعد ان كان الإسلام مصدرا للثقافة أصبح - ولأسباب عدة ولعل من أبرزها مؤتمر السقيفة كما سنرى في المرحلة الأولى الآتي ذكرها - مستوردا لثقافات لا ثقافة واحدة.

المرحلة الأولى: تزييف الثقافة

بعد ان استتب لهم ما أرادوا من مؤتمر السقيفة، حاولوا القضاء على كل ما ينبه المسلمين بأن للحق أهلاً وقد اغتصب منهم، فأمروا:

أولا: بمنع تدوين السنة؛ بحجة ان القرآن سيضيع على المسلمين< علیه السلام href="#_ftn٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٥٦" >[٥٦] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٥٥" n علیه السلام me="_ftn٥٥" title="">[٥٥] علیه السلام > - الثقافة كما عرفها تايلر: هي ذلك النسيج الكلي المعقد من الأفكار والمعتقدات والتقاليد والاتجاهات والقيم وأساليب التفكير والعمل والسلوك، وكل ما يبتني عليه من تجديدات او ابتكارات او وسائل في حياة الناس، مما ينشأ في ظله كل عضو من أعضاء الجماعة، ومما ينحدر إلينا من الماضي فنأخذ به كما هو، او نطوره في ضوء ظروف حياتنا وخبراتنا، فهي بذلك كل شيء في حياة الفرد والمجتمع على السواء. فالفرق بين فرد وفرد في الثقافة، والفرق بين مجتمع ومجتمع فرق بالثقافة أيضاً إذ لا وجود للفرد او المجتمع بدون ثقافة ولا وجود للثقافة بمعزل عن الفرد والمجتمع، أنظر أسس التربية للدكتور عباس عبد مهدي وآخرين، صفحة ٨٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٦" n علیه السلام me="_ftn٥٦" title="">[٥٦] علیه السلام > - انظر كتاب معالم المدرستين لشيخ المحققين السيد مرتضى العسكري H: ج٢، ص٤٤، وما بعدها.