السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٦ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
قال: ثم التفتت إلى قبر أبيها٩ متمثلة بقول هند ابنة أثاثة:
قد كان بعدك أنباء وهنبثة *** *** لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
انا فقدناك فقد الأرض وابلها *** *** واختل قومك لما غبت وانقلبوا
أبدت رجال لنا فحوى صدورهم *** *** لما قضيت وحالت دونك الترب
وزاد في بعض الروايات هنا:
ضاقت عليّ بلادي بعد ما رحبت *** *** وسيم سبطاك خسفا فيه لي نصب
فليت قبلك كان الموت صادفنا *** *** قوم تمنوا فأعطوا كلما طلبوا
تجهمتنا رجال واستخف بنا *** *** مذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب
الأبيات..
قال: فما رأيت أكثر باكية وباك منه يومئذ.
ثم عدلت إلى مسجد الأنصار فقالت: يا معشر البقية، ويا عماد الملة، وحصنة الإسلام ما هذه الفترة< علیه السلام href="#_ftn٨٤٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٤٢" >[٨٤٢] علیه السلام > في حقي، والسنة عن ظلامتي< علیه السلام href="#_ftn٨٤٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٤٣" >[٨٤٣] علیه السلام >، أما كان لرسول
< علیه السلام href="#_ftnref٨٤٢" n علیه السلام me="_ftn٨٤٢" title="">[٨٤٢] علیه السلام > - الفترة - بالفاء المفتوحة وسكون التاء- وهو السكون.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٤٣" n علیه السلام me="_ftn٨٤٣" title="">[٨٤٣] علیه السلام > - السنة - بالكسر - مصدر وسن يوسن - كعلم يعلم - وسنا وسنة، والسنة: أول النوم أو النوم الخفيف، والهاء عوض عن الواو... والظلامة - بالضم - كالمظلمة - بالكسر - ما اخذه الظالم منك فتطلبه عنده، والغرض تهييج الأنصار لنصرتها أو توبيخهم على عدمها.