[785] علیه السلام >، وما أقول ذلك سرفا، ولا شططا< علیه السلام href="#_ftn786" n علیه السلام me="_ftnref786" >[786] علیه السلام >، فاسمعوا إلي بأسماع واعية وقلوب راعية، ثم قالت: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) < علیه السلام href="#_ftn787" n علیه السلام me="_ftnref787" >[787] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn788" n علیه السلام me="_ftnref788" >[788] علیه السلام >، فان تعزوه؟ تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمي، دون رجالكم< علیه السلام href="#_ftn789" n علیه السلام me="_ftnref789" >[789] علیه السلام >، فبلغ الرسالة، صادعا< علیه السلام href="#_ftn790" n علیه السلام me="_ftnref790" >[790] علیه السلام > بالرسالة، ناكبا (مائلا خ ل) عن سنن مدرجة< علیه السلام href="#_ftn791" n علیه السلام me="_ftnref791" >[791] علیه السلام > المشركين، ضاربا لثبجهم، آخذا باكظامهم< علیه السلام href="#_ftn792" n علیه السلام me="_ftnref792" >[792] علیه السلام >، داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة < علیه السلام href="#_ftnref785" n علیه السلام me="_ftn785" title="">[785] علیه السلام > - أي أولا وآخراً. < علیه السلام href="#_ftnref786" n علیه السلام me="_ftn786" title="">[786] علیه السلام > - والشطط - بالتحريك - البعد عن الحق، ومجاوزة الحد في كل شيء. < علیه السلام href="#_ftnref787" n علیه السلام me="_ftn787" title="">[787] علیه السلام > - أي لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية بل عن نكاح طيب، كما روي عن الصادق علیه السلام ، وقيل: أي من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بني إسماعيل. عزيز عليه ما عنتم... أي شديد شاق عليه عنتكم، وما يلحقكم من الضرر بترك الايمان أو مطلقا. حريص عليكم... أي على ايمانكم وصلاح شأنكم. بالمؤمنين رؤوف رحيم... أي رحيم بالمؤمنين منكم ومن غيركم، والرأفة: شدة الرحمة، والتقديم لرعاية الفواصل. وقيل: رؤوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين. وقيل: رؤوف بأقربائه رحيم بأوليائه. وقيل: رؤوف بمن رآه رحيم بمن لم يره، فالتقديم للاهتمام بالمتعلق. < علیه السلام href="#_ftnref788" n علیه السلام me="_ftn788" title="">[788] علیه السلام > - التوبة128. < علیه السلام href="#_ftnref789" n علیه السلام me="_ftn789" title="">[789] علیه السلام > - فإن تعزوه... يقال: عزوته إلى أبيه... أي نسبته إليه، أي إن ذكرتم نسبه وعرفتموه تجدوه أبي وأخا ابن عمي، فالاخوة ذكرت استطرادا، ويمكن أن يكون الانتساب أعم من النسب، ومما طرأ أخيرا، ويمكن أن يقرأ: وآخى - بصيغة الماضي، وفي بعض الروايات: فان تعزروه وتوقروه. < علیه السلام href="#_ftnref790" n علیه السلام me="_ftn790" title="">[790] علیه السلام > - الصدع: الاظهار، تقول: صدعت الشيء، أي أظهرته، وصدعت بالحق: إذا تكلمت به جهارا، قال الله تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) [الحجر94] < علیه السلام href="#_ftnref791" n علیه السلام me="_ftn791" title="">[791] علیه السلام > - المدرجة: المذهب والمسلك. < علیه السلام href="#_ftnref792" n علیه السلام me="_ftn792" title="">[792] علیه السلام > - الثبج - بالتحريك - وسط الشيء ومعظمه، والكظم - بالتحريك - مخرج النفس من الحلق... أي كان9 لا يبالي بكثرة المشركين واجتماعهم ولا يداريهم في الدعوة. "> [785] علیه السلام >، وما أقول ذلك سرفا، ولا شططا< علیه السلام href="#_ftn786" n علیه السلام me="_ftnref786" >[786] علیه السلام >، فاسمعوا إلي بأسماع واعية وقلوب راعية، ثم قالت: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) < علیه السلام href="#_ftn787" n علیه السلام me="_ftnref787" >[787] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn788" n علیه السلام me="_ftnref788" >[788] علیه السلام >، فان تعزوه؟ تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمي، دون رجالكم< علیه السلام href="#_ftn789" n علیه السلام me="_ftnref789" >[789] علیه السلام >، فبلغ الرسالة، صادعا< علیه السلام href="#_ftn790" n علیه السلام me="_ftnref790" >[790] علیه السلام > بالرسالة، ناكبا (مائلا خ ل) عن سنن مدرجة< علیه السلام href="#_ftn791" n علیه السلام me="_ftnref791" >[791] علیه السلام > المشركين، ضاربا لثبجهم، آخذا باكظامهم< علیه السلام href="#_ftn792" n علیه السلام me="_ftnref792" >[792] علیه السلام >، داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة < علیه السلام href="#_ftnref785" n علیه السلام me="_ftn785" title="">[785] علیه السلام > - أي أولا وآخراً. < علیه السلام href="#_ftnref786" n علیه السلام me="_ftn786" title="">[786] علیه السلام > - والشطط - بالتحريك - البعد عن الحق، ومجاوزة الحد في كل شيء. < علیه السلام href="#_ftnref787" n علیه السلام me="_ftn787" title="">[787] علیه السلام > - أي لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية بل عن نكاح طيب، كما روي عن الصادق علیه السلام ، وقيل: أي من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بني إسماعيل. عزيز عليه ما عنتم... أي شديد شاق عليه عنتكم، وما يلحقكم من الضرر بترك الايمان أو مطلقا. حريص عليكم... أي على ايمانكم وصلاح شأنكم. بالمؤمنين رؤوف رحيم... أي رحيم بالمؤمنين منكم ومن غيركم، والرأفة: شدة الرحمة، والتقديم لرعاية الفواصل. وقيل: رؤوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين. وقيل: رؤوف بأقربائه رحيم بأوليائه. وقيل: رؤوف بمن رآه رحيم بمن لم يره، فالتقديم للاهتمام بالمتعلق. < علیه السلام href="#_ftnref788" n علیه السلام me="_ftn788" title="">[788] علیه السلام > - التوبة128. < علیه السلام href="#_ftnref789" n علیه السلام me="_ftn789" title="">[789] علیه السلام > - فإن تعزوه... يقال: عزوته إلى أبيه... أي نسبته إليه، أي إن ذكرتم نسبه وعرفتموه تجدوه أبي وأخا ابن عمي، فالاخوة ذكرت استطرادا، ويمكن أن يكون الانتساب أعم من النسب، ومما طرأ أخيرا، ويمكن أن يقرأ: وآخى - بصيغة الماضي، وفي بعض الروايات: فان تعزروه وتوقروه. < علیه السلام href="#_ftnref790" n علیه السلام me="_ftn790" title="">[790] علیه السلام > - الصدع: الاظهار، تقول: صدعت الشيء، أي أظهرته، وصدعت بالحق: إذا تكلمت به جهارا، قال الله تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) [الحجر94] < علیه السلام href="#_ftnref791" n علیه السلام me="_ftn791" title="">[791] علیه السلام > - المدرجة: المذهب والمسلك. < علیه السلام href="#_ftnref792" n علیه السلام me="_ftn792" title="">[792] علیه السلام > - الثبج - بالتحريك - وسط الشيء ومعظمه، والكظم - بالتحريك - مخرج النفس من الحلق... أي كان9 لا يبالي بكثرة المشركين واجتماعهم ولا يداريهم في الدعوة. "> [785] علیه السلام >، وما أقول ذلك سرفا، ولا شططا< علیه السلام href="#_ftn786" n علیه السلام me="_ftnref786" >[786] علیه السلام >، فاسمعوا إلي بأسماع واعية وقلوب راعية، ثم قالت: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) < علیه السلام href="#_ftn787" n علیه السلام me="_ftnref787" >[787] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn788" n علیه السلام me="_ftnref788" >[788] علیه السلام >، فان تعزوه؟ تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمي، دون رجالكم< علیه السلام href="#_ftn789" n علیه السلام me="_ftnref789" >[789] علیه السلام >، فبلغ الرسالة، صادعا< علیه السلام href="#_ftn790" n علیه السلام me="_ftnref790" >[790] علیه السلام > بالرسالة، ناكبا (مائلا خ ل) عن سنن مدرجة< علیه السلام href="#_ftn791" n علیه السلام me="_ftnref791" >[791] علیه السلام > المشركين، ضاربا لثبجهم، آخذا باكظامهم< علیه السلام href="#_ftn792" n علیه السلام me="_ftnref792" >[792] علیه السلام >، داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة < علیه السلام href="#_ftnref785" n علیه السلام me="_ftn785" title="">[785] علیه السلام > - أي أولا وآخراً. < علیه السلام href="#_ftnref786" n علیه السلام me="_ftn786" title="">[786] علیه السلام > - والشطط - بالتحريك - البعد عن الحق، ومجاوزة الحد في كل شيء. < علیه السلام href="#_ftnref787" n علیه السلام me="_ftn787" title="">[787] علیه السلام > - أي لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية بل عن نكاح طيب، كما روي عن الصادق علیه السلام ، وقيل: أي من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بني إسماعيل. عزيز عليه ما عنتم... أي شديد شاق عليه عنتكم، وما يلحقكم من الضرر بترك الايمان أو مطلقا. حريص عليكم... أي على ايمانكم وصلاح شأنكم. بالمؤمنين رؤوف رحيم... أي رحيم بالمؤمنين منكم ومن غيركم، والرأفة: شدة الرحمة، والتقديم لرعاية الفواصل. وقيل: رؤوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين. وقيل: رؤوف بأقربائه رحيم بأوليائه. وقيل: رؤوف بمن رآه رحيم بمن لم يره، فالتقديم للاهتمام بالمتعلق. < علیه السلام href="#_ftnref788" n علیه السلام me="_ftn788" title="">[788] علیه السلام > - التوبة128. < علیه السلام href="#_ftnref789" n علیه السلام me="_ftn789" title="">[789] علیه السلام > - فإن تعزوه... يقال: عزوته إلى أبيه... أي نسبته إليه، أي إن ذكرتم نسبه وعرفتموه تجدوه أبي وأخا ابن عمي، فالاخوة ذكرت استطرادا، ويمكن أن يكون الانتساب أعم من النسب، ومما طرأ أخيرا، ويمكن أن يقرأ: وآخى - بصيغة الماضي، وفي بعض الروايات: فان تعزروه وتوقروه. < علیه السلام href="#_ftnref790" n علیه السلام me="_ftn790" title="">[790] علیه السلام > - الصدع: الاظهار، تقول: صدعت الشيء، أي أظهرته، وصدعت بالحق: إذا تكلمت به جهارا، قال الله تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) [الحجر94] < علیه السلام href="#_ftnref791" n علیه السلام me="_ftn791" title="">[791] علیه السلام > - المدرجة: المذهب والمسلك. < علیه السلام href="#_ftnref792" n علیه السلام me="_ftn792" title="">[792] علیه السلام > - الثبج - بالتحريك - وسط الشيء ومعظمه، والكظم - بالتحريك - مخرج النفس من الحلق... أي كان9 لا يبالي بكثرة المشركين واجتماعهم ولا يداريهم في الدعوة. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٧ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

ثم قالتB: أنا فاطمة، بنت محمد، أقول عودا على بدء< علیه السلام href="#_ftn٧٨٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٥" >[٧٨٥] علیه السلام >، وما أقول ذلك سرفا، ولا شططا< علیه السلام href="#_ftn٧٨٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٦" >[٧٨٦] علیه السلام >، فاسمعوا إلي بأسماع واعية وقلوب راعية، ثم قالت:

(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) < علیه السلام href="#_ftn٧٨٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٧" >[٧٨٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٧٨٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٨" >[٧٨٨] علیه السلام >، فان تعزوه؟ تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمي، دون رجالكم< علیه السلام href="#_ftn٧٨٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٩" >[٧٨٩] علیه السلام >، فبلغ الرسالة، صادعا< علیه السلام href="#_ftn٧٩٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٠" >[٧٩٠] علیه السلام > بالرسالة، ناكبا (مائلا خ ل) عن سنن مدرجة< علیه السلام href="#_ftn٧٩١" n علیه السلام me="_ftnref٧٩١" >[٧٩١] علیه السلام > المشركين، ضاربا لثبجهم، آخذا باكظامهم< علیه السلام href="#_ftn٧٩٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٢" >[٧٩٢] علیه السلام >، داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة


< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٥" n علیه السلام me="_ftn٧٨٥" title="">[٧٨٥] علیه السلام > - أي أولا وآخراً.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٦" n علیه السلام me="_ftn٧٨٦" title="">[٧٨٦] علیه السلام > - والشطط - بالتحريك - البعد عن الحق، ومجاوزة الحد في كل شيء.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٧" n علیه السلام me="_ftn٧٨٧" title="">[٧٨٧] علیه السلام > - أي لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية بل عن نكاح طيب، كما روي عن الصادق علیه السلام ، وقيل: أي من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بني إسماعيل. عزيز عليه ما عنتم... أي شديد شاق عليه عنتكم، وما يلحقكم من الضرر بترك الايمان أو مطلقا. حريص عليكم... أي على ايمانكم وصلاح شأنكم. بالمؤمنين رؤوف رحيم... أي رحيم بالمؤمنين منكم ومن غيركم، والرأفة: شدة الرحمة، والتقديم لرعاية الفواصل. وقيل: رؤوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين. وقيل: رؤوف بأقربائه رحيم بأوليائه. وقيل: رؤوف بمن رآه رحيم بمن لم يره، فالتقديم للاهتمام بالمتعلق.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٨" n علیه السلام me="_ftn٧٨٨" title="">[٧٨٨] علیه السلام > - التوبة١٢٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٩" n علیه السلام me="_ftn٧٨٩" title="">[٧٨٩] علیه السلام > - فإن تعزوه... يقال: عزوته إلى أبيه... أي نسبته إليه، أي إن ذكرتم نسبه وعرفتموه تجدوه أبي وأخا ابن عمي، فالاخوة ذكرت استطرادا، ويمكن أن يكون الانتساب أعم من النسب، ومما طرأ أخيرا، ويمكن أن يقرأ: وآخى - بصيغة الماضي، وفي بعض الروايات: فان تعزروه وتوقروه.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٠" n علیه السلام me="_ftn٧٩٠" title="">[٧٩٠] علیه السلام > - الصدع: الاظهار، تقول: صدعت الشيء، أي أظهرته، وصدعت بالحق: إذا تكلمت به جهارا، قال الله تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) [الحجر٩٤]

< علیه السلام href="#_ftnref٧٩١" n علیه السلام me="_ftn٧٩١" title="">[٧٩١] علیه السلام > - المدرجة: المذهب والمسلك.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٢" n علیه السلام me="_ftn٧٩٢" title="">[٧٩٢] علیه السلام > - الثبج - بالتحريك - وسط الشيء ومعظمه، والكظم - بالتحريك - مخرج النفس من الحلق... أي كان٩ لا يبالي بكثرة المشركين واجتماعهم ولا يداريهم في الدعوة.