السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٣ - السقيفة
بن أسلم< علیه السلام href="#_ftn٢١٥" n علیه السلام me="_ftnref٢١٥" >[٢١٥] علیه السلام >، فقال لهم: انطلقوا فبايعوا، فأبوا عليه وخرج إليهم الزبير بسيفه، فقال عمر: عليكم الكلب، فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار، ثم انطلقوا به وبعلي ومعهما بنو هاشم، وعلي يقول: أنا عبد الله وأخو رسول الله٩ حتى انتهوا به إلى أبي بكر، فقيل له: بايع، فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار، واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله، فأعطوكم المقادة، وسلموا إليكم الإمارة، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار، فأنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم، واعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال عمر: إنك لست متروكا حتى تبايع. فقال له علي: احلب يا عمر حلبا لك شطره< علیه السلام href="#_ftn٢١٦" n علیه السلام me="_ftnref٢١٦" >[٢١٦] علیه السلام >، اشدد له اليوم أمره، ليرد عليك غدا< علیه السلام href="#_ftn٢١٧" n علیه السلام me="_ftnref٢١٧" >[٢١٧] علیه السلام >، ألا والله لا أقبل
< علیه السلام href="#_ftnref٢١٥" n علیه السلام me="_ftn٢١٥" title="">[٢١٥] علیه السلام > - سلمة بن أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكنى أبا سعد، وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، وبنو حريس بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل وقد انقرضوا في أول الاسلام فلم يبق منهم أحد، وشهد سلمة بن أسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، وقتل بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثلاث وستين سنة الطبقات الكبرى ٣: ٣٤٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٢١٦" n علیه السلام me="_ftn٢١٦" title="">[٢١٦] علیه السلام > - الشطر: نصف الشيء، وجزؤه، كالشطير، ومنه المثل Sأحلب حلبا لك شطرهR تاج العروس ٧: ٢٣. قال في مجمع الأمثال ١: ٢٤٣: يضرب في الحث على الطلب والمساواة في المطلوب.
< علیه السلام href="#_ftnref٢١٧" n علیه السلام me="_ftn٢١٧" title="">[٢١٧] علیه السلام >- علق السيد الشهيد محمد باقر الصدرH - وهو من ضحايا السقيفة - على الخبر في كتابه فدك في التاريخ صفحة (٦٤): ومن الواضح أنه يلمح إلى تفاهم بين الشخصين على المعونة المتبادلة واتفاق سابق على خطة معينة؛ وإلا فلم يكن يوم السقيفة نفسه ليتسع لتلك المحاسبات السياسية التي تجعل لعمر شطرا من الحلب.