[215] علیه السلام >، فقال لهم: انطلقوا فبايعوا، فأبوا عليه وخرج إليهم الزبير بسيفه، فقال عمر: عليكم الكلب، فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار، ثم انطلقوا به وبعلي ومعهما بنو هاشم، وعلي يقول: أنا عبد الله وأخو رسول الله9 حتى انتهوا به إلى أبي بكر، فقيل له: بايع، فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار، واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله، فأعطوكم المقادة، وسلموا إليكم الإمارة، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار، فأنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم، واعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال عمر: إنك لست متروكا حتى تبايع. فقال له علي: احلب يا عمر حلبا لك شطره< علیه السلام href="#_ftn216" n علیه السلام me="_ftnref216" >[216] علیه السلام >، اشدد له اليوم أمره، ليرد عليك غدا< علیه السلام href="#_ftn217" n علیه السلام me="_ftnref217" >[217] علیه السلام >، ألا والله لا أقبل < علیه السلام href="#_ftnref215" n علیه السلام me="_ftn215" title="">[215] علیه السلام > - سلمة بن أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكنى أبا سعد، وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، وبنو حريس بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل وقد انقرضوا في أول الاسلام فلم يبق منهم أحد، وشهد سلمة بن أسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، وقتل بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثلاث وستين سنة الطبقات الكبرى 3: 340. < علیه السلام href="#_ftnref216" n علیه السلام me="_ftn216" title="">[216] علیه السلام > - الشطر: نصف الشيء، وجزؤه، كالشطير، ومنه المثل Sأحلب حلبا لك شطرهR تاج العروس 7: 23. قال في مجمع الأمثال 1: 243: يضرب في الحث على الطلب والمساواة في المطلوب. < علیه السلام href="#_ftnref217" n علیه السلام me="_ftn217" title="">[217] علیه السلام >- علق السيد الشهيد محمد باقر الصدرH - وهو من ضحايا السقيفة - على الخبر في كتابه فدك في التاريخ صفحة (64): ومن الواضح أنه يلمح إلى تفاهم بين الشخصين على المعونة المتبادلة واتفاق سابق على خطة معينة؛ وإلا فلم يكن يوم السقيفة نفسه ليتسع لتلك المحاسبات السياسية التي تجعل لعمر شطرا من الحلب. "> [215] علیه السلام >، فقال لهم: انطلقوا فبايعوا، فأبوا عليه وخرج إليهم الزبير بسيفه، فقال عمر: عليكم الكلب، فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار، ثم انطلقوا به وبعلي ومعهما بنو هاشم، وعلي يقول: أنا عبد الله وأخو رسول الله9 حتى انتهوا به إلى أبي بكر، فقيل له: بايع، فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار، واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله، فأعطوكم المقادة، وسلموا إليكم الإمارة، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار، فأنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم، واعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال عمر: إنك لست متروكا حتى تبايع. فقال له علي: احلب يا عمر حلبا لك شطره< علیه السلام href="#_ftn216" n علیه السلام me="_ftnref216" >[216] علیه السلام >، اشدد له اليوم أمره، ليرد عليك غدا< علیه السلام href="#_ftn217" n علیه السلام me="_ftnref217" >[217] علیه السلام >، ألا والله لا أقبل < علیه السلام href="#_ftnref215" n علیه السلام me="_ftn215" title="">[215] علیه السلام > - سلمة بن أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكنى أبا سعد، وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، وبنو حريس بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل وقد انقرضوا في أول الاسلام فلم يبق منهم أحد، وشهد سلمة بن أسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، وقتل بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثلاث وستين سنة الطبقات الكبرى 3: 340. < علیه السلام href="#_ftnref216" n علیه السلام me="_ftn216" title="">[216] علیه السلام > - الشطر: نصف الشيء، وجزؤه، كالشطير، ومنه المثل Sأحلب حلبا لك شطرهR تاج العروس 7: 23. قال في مجمع الأمثال 1: 243: يضرب في الحث على الطلب والمساواة في المطلوب. < علیه السلام href="#_ftnref217" n علیه السلام me="_ftn217" title="">[217] علیه السلام >- علق السيد الشهيد محمد باقر الصدرH - وهو من ضحايا السقيفة - على الخبر في كتابه فدك في التاريخ صفحة (64): ومن الواضح أنه يلمح إلى تفاهم بين الشخصين على المعونة المتبادلة واتفاق سابق على خطة معينة؛ وإلا فلم يكن يوم السقيفة نفسه ليتسع لتلك المحاسبات السياسية التي تجعل لعمر شطرا من الحلب. "> [215] علیه السلام >، فقال لهم: انطلقوا فبايعوا، فأبوا عليه وخرج إليهم الزبير بسيفه، فقال عمر: عليكم الكلب، فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار، ثم انطلقوا به وبعلي ومعهما بنو هاشم، وعلي يقول: أنا عبد الله وأخو رسول الله9 حتى انتهوا به إلى أبي بكر، فقيل له: بايع، فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار، واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله، فأعطوكم المقادة، وسلموا إليكم الإمارة، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار، فأنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم، واعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال عمر: إنك لست متروكا حتى تبايع. فقال له علي: احلب يا عمر حلبا لك شطره< علیه السلام href="#_ftn216" n علیه السلام me="_ftnref216" >[216] علیه السلام >، اشدد له اليوم أمره، ليرد عليك غدا< علیه السلام href="#_ftn217" n علیه السلام me="_ftnref217" >[217] علیه السلام >، ألا والله لا أقبل < علیه السلام href="#_ftnref215" n علیه السلام me="_ftn215" title="">[215] علیه السلام > - سلمة بن أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكنى أبا سعد، وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، وبنو حريس بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل وقد انقرضوا في أول الاسلام فلم يبق منهم أحد، وشهد سلمة بن أسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، وقتل بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثلاث وستين سنة الطبقات الكبرى 3: 340. < علیه السلام href="#_ftnref216" n علیه السلام me="_ftn216" title="">[216] علیه السلام > - الشطر: نصف الشيء، وجزؤه، كالشطير، ومنه المثل Sأحلب حلبا لك شطرهR تاج العروس 7: 23. قال في مجمع الأمثال 1: 243: يضرب في الحث على الطلب والمساواة في المطلوب. < علیه السلام href="#_ftnref217" n علیه السلام me="_ftn217" title="">[217] علیه السلام >- علق السيد الشهيد محمد باقر الصدرH - وهو من ضحايا السقيفة - على الخبر في كتابه فدك في التاريخ صفحة (64): ومن الواضح أنه يلمح إلى تفاهم بين الشخصين على المعونة المتبادلة واتفاق سابق على خطة معينة؛ وإلا فلم يكن يوم السقيفة نفسه ليتسع لتلك المحاسبات السياسية التي تجعل لعمر شطرا من الحلب. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٣ - السقيفة

بن أسلم< علیه السلام href="#_ftn٢١٥" n علیه السلام me="_ftnref٢١٥" >[٢١٥] علیه السلام >، فقال لهم: انطلقوا فبايعوا، فأبوا عليه وخرج إليهم الزبير بسيفه، فقال عمر: عليكم الكلب، فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار، ثم انطلقوا به وبعلي ومعهما بنو هاشم، وعلي يقول: أنا عبد الله وأخو رسول الله٩ حتى انتهوا به إلى أبي بكر، فقيل له: بايع، فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار، واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله، فأعطوكم المقادة، وسلموا إليكم الإمارة، وأنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار، فأنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم، واعرفوا لنا من الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون. فقال عمر: إنك لست متروكا حتى تبايع. فقال له علي: احلب يا عمر حلبا لك شطره< علیه السلام href="#_ftn٢١٦" n علیه السلام me="_ftnref٢١٦" >[٢١٦] علیه السلام >، اشدد له اليوم أمره، ليرد عليك غدا< علیه السلام href="#_ftn٢١٧" n علیه السلام me="_ftnref٢١٧" >[٢١٧] علیه السلام >، ألا والله لا أقبل


< علیه السلام href="#_ftnref٢١٥" n علیه السلام me="_ftn٢١٥" title="">[٢١٥] علیه السلام > - سلمة بن أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكنى أبا سعد، وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، وبنو حريس بن عدي دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل وقد انقرضوا في أول الاسلام فلم يبق منهم أحد، وشهد سلمة بن أسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، وقتل بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثلاث وستين سنة الطبقات الكبرى ٣: ٣٤٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٢١٦" n علیه السلام me="_ftn٢١٦" title="">[٢١٦] علیه السلام > - الشطر: نصف الشيء، وجزؤه، كالشطير، ومنه المثل Sأحلب حلبا لك شطرهR تاج العروس ٧: ٢٣. قال في مجمع الأمثال ١: ٢٤٣: يضرب في الحث على الطلب والمساواة في المطلوب.

< علیه السلام href="#_ftnref٢١٧" n علیه السلام me="_ftn٢١٧" title="">[٢١٧] علیه السلام >- علق السيد الشهيد محمد باقر الصدرH - وهو من ضحايا السقيفة - على الخبر في كتابه فدك في التاريخ صفحة (٦٤): ومن الواضح أنه يلمح إلى تفاهم بين الشخصين على المعونة المتبادلة واتفاق سابق على خطة معينة؛ وإلا فلم يكن يوم السقيفة نفسه ليتسع لتلك المحاسبات السياسية التي تجعل لعمر شطرا من الحلب.