السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١١٩ - أبو بكر وابن عوف
عليه< علیه السلام href="#_ftn٤٥٢" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٢" >[٤٥٢] علیه السلام >، ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة< علیه السلام href="#_ftn٤٥٣" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٣" >[٤٥٣] علیه السلام >، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت ردءا لهم< علیه السلام href="#_ftn٤٥٤" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٤" >[٤٥٤] علیه السلام >، ووددت حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت كلتا يدي اليمين والشمال في سبيل الله. وأما الثلاث اللواتي وددت أني كنت سألت رسول الله٩ عنهن: فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر، فكنا لا ننازعه أهله، ووددت أني سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت < علیه السلام href="#_ftn٤٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٥" >[٤٥٥] علیه السلام >، فإن في نفسي منهما حاجة< علیه السلام href="#_ftn٤٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٦" >[٤٥٦] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٢" n علیه السلام me="_ftn٤٥٢" title="">[٤٥٢] علیه السلام > - جاء في فتوح البلدان للبلاذري جزء(١) صفحة (١٢٣): وحدثني أبو التمار قال: حدثني شريك قال: أنبأنا إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي قال: ارتد الأشعث بن قيس الكندي في ناس من كندة فحوصروا، فأخذ الأمان لسبعين منهم ولم يأخذه لنفسه، فأتى به أبو بكر فقال: إنا قاتلوك، لأنه لا أمان لك إذ أخرجت نفسك من العدة. فقال: بل تمنّ على يا خليفة رسول الله وتزوجني. ففعل وزوجه أخته. وذكر في نفس المصدر صفحة (٢١) القصة كاملة وهي مذكورة في أكثر من مصدر، فمن شاء فليراجع ويرَ العدل والإنصاف!: صحابي يقتل وهو يقول: أنا مسلم، لكنه تريث في دفع الزكاة، بل كانت زوجته جميلة!، وهو مالك بن نويرةE - راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (١) صفحة (١٧٩)، وكتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي جزء (١) صفحة (١٨) وما بعدها - وآخر قاتل وتحصن في الحصون، ومن ثم يُعفى عنه، بل ويصاهر الخليفة!.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٣" n علیه السلام me="_ftn٤٥٣" title="">[٤٥٣] علیه السلام > - وقيل: ذو القصة جبل في سلمى من جبلي طيء عند سقف وغضور، وقال نصر: ذو القصة موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا، وهو طريق الربذة، معجم البلدان ٤: ٤١٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٤" n علیه السلام me="_ftn٤٥٤" title="">[٤٥٤] علیه السلام > - ردأ: ردأ الشيء بالشيء: جعله له ردءا. وأردأه: أعانه. وترادأ القوم: تعاونوا. وأردأته بنفسي إذا كنت له ردءا، وهو العون، لسان العرب ١: ٨٤(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٥" n علیه السلام me="_ftn٤٥٥" title="">[٤٥٥] علیه السلام > - وابنة الأخ، بحار الأنوار٣٠: ١٣٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٦" n علیه السلام me="_ftn٤٥٦" title="">[٤٥٦] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٤٥ - ٤٧، ومجمع الزوائد ٥: ٢٠٣، وإكمال أسماء الرجال: ١٧٤مع اختلاف يسير..