[476] علیه السلام >. وحدثني أبو زيد، قال حدثنا هارون بن عمر، بإسناد رفعه إلى ابن عباس رحمه الله تعالى، قال: تفرق الناس ليلة الجابية< علیه السلام href="#_ftn477" n علیه السلام me="_ftnref477" >[477] علیه السلام > عن عمر، فسار كل واحد مع إلفه، ثم صادفت عمر تلك الليلة في مسيرنا فحادثته، فشكا إلي تخلف علي عنه، فقلت: ألم يعتذر إليك؟ قال: بلى، فقلت: هو ما اعتذر به، قال: يا ابن عباس، إن أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر، إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة والنبوة، قلت:لم ذاك يا أمير المؤمنين؟، ألم ننلهم خيرا؟، قال: بلى ولكنهم لو فعلوا لكنتم عليهم جَحْفاً< علیه السلام href="#_ftn478" n علیه السلام me="_ftnref478" >[478] علیه السلام > جَحْفا< علیه السلام href="#_ftn479" n علیه السلام me="_ftnref479" >[479] علیه السلام >. ما بعد عمر لما طعن عمر جعل الأمر شورى بين ستة نفر: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن مالك< علیه السلام href="#_ftn480" n علیه السلام me="_ftnref480" >[480] علیه السلام >، وكان طلحة يومئذ بالشام، وقال عمر: إن رسول الله9 قبض وهو عن هؤلاء راض، فهم أحق بهذا الأمر من غيرهم، وأوصى صهيب بن < علیه السلام href="#_ftnref476" n علیه السلام me="_ftn476" title="">[476] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57. < علیه السلام href="#_ftnref477" n علیه السلام me="_ftn477" title="">[477] علیه السلام > - الجابية: بكسر الباء، وياء مخففة؛ وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل... وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران، معجم البلدان 2: 106. < علیه السلام href="#_ftnref478" n علیه السلام me="_ftn478" title="">[478] علیه السلام > - الجحف والمجاحفة: أخذ الشيء واجترافه، لسان العرب 2: 186. < علیه السلام href="#_ftnref479" n علیه السلام me="_ftn479" title="">[479] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57- 58. < علیه السلام href="#_ftnref480" n علیه السلام me="_ftn480" title="">[480] علیه السلام > - هو سعد بن أبي وقاص وقد مرت ترجمته في صفحة 62، هامش2. "> [476] علیه السلام >. وحدثني أبو زيد، قال حدثنا هارون بن عمر، بإسناد رفعه إلى ابن عباس رحمه الله تعالى، قال: تفرق الناس ليلة الجابية< علیه السلام href="#_ftn477" n علیه السلام me="_ftnref477" >[477] علیه السلام > عن عمر، فسار كل واحد مع إلفه، ثم صادفت عمر تلك الليلة في مسيرنا فحادثته، فشكا إلي تخلف علي عنه، فقلت: ألم يعتذر إليك؟ قال: بلى، فقلت: هو ما اعتذر به، قال: يا ابن عباس، إن أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر، إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة والنبوة، قلت:لم ذاك يا أمير المؤمنين؟، ألم ننلهم خيرا؟، قال: بلى ولكنهم لو فعلوا لكنتم عليهم جَحْفاً< علیه السلام href="#_ftn478" n علیه السلام me="_ftnref478" >[478] علیه السلام > جَحْفا< علیه السلام href="#_ftn479" n علیه السلام me="_ftnref479" >[479] علیه السلام >. ما بعد عمر لما طعن عمر جعل الأمر شورى بين ستة نفر: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن مالك< علیه السلام href="#_ftn480" n علیه السلام me="_ftnref480" >[480] علیه السلام >، وكان طلحة يومئذ بالشام، وقال عمر: إن رسول الله9 قبض وهو عن هؤلاء راض، فهم أحق بهذا الأمر من غيرهم، وأوصى صهيب بن < علیه السلام href="#_ftnref476" n علیه السلام me="_ftn476" title="">[476] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57. < علیه السلام href="#_ftnref477" n علیه السلام me="_ftn477" title="">[477] علیه السلام > - الجابية: بكسر الباء، وياء مخففة؛ وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل... وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران، معجم البلدان 2: 106. < علیه السلام href="#_ftnref478" n علیه السلام me="_ftn478" title="">[478] علیه السلام > - الجحف والمجاحفة: أخذ الشيء واجترافه، لسان العرب 2: 186. < علیه السلام href="#_ftnref479" n علیه السلام me="_ftn479" title="">[479] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57- 58. < علیه السلام href="#_ftnref480" n علیه السلام me="_ftn480" title="">[480] علیه السلام > - هو سعد بن أبي وقاص وقد مرت ترجمته في صفحة 62، هامش2. "> [476] علیه السلام >. وحدثني أبو زيد، قال حدثنا هارون بن عمر، بإسناد رفعه إلى ابن عباس رحمه الله تعالى، قال: تفرق الناس ليلة الجابية< علیه السلام href="#_ftn477" n علیه السلام me="_ftnref477" >[477] علیه السلام > عن عمر، فسار كل واحد مع إلفه، ثم صادفت عمر تلك الليلة في مسيرنا فحادثته، فشكا إلي تخلف علي عنه، فقلت: ألم يعتذر إليك؟ قال: بلى، فقلت: هو ما اعتذر به، قال: يا ابن عباس، إن أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر، إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة والنبوة، قلت:لم ذاك يا أمير المؤمنين؟، ألم ننلهم خيرا؟، قال: بلى ولكنهم لو فعلوا لكنتم عليهم جَحْفاً< علیه السلام href="#_ftn478" n علیه السلام me="_ftnref478" >[478] علیه السلام > جَحْفا< علیه السلام href="#_ftn479" n علیه السلام me="_ftnref479" >[479] علیه السلام >. ما بعد عمر لما طعن عمر جعل الأمر شورى بين ستة نفر: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن مالك< علیه السلام href="#_ftn480" n علیه السلام me="_ftnref480" >[480] علیه السلام >، وكان طلحة يومئذ بالشام، وقال عمر: إن رسول الله9 قبض وهو عن هؤلاء راض، فهم أحق بهذا الأمر من غيرهم، وأوصى صهيب بن < علیه السلام href="#_ftnref476" n علیه السلام me="_ftn476" title="">[476] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57. < علیه السلام href="#_ftnref477" n علیه السلام me="_ftn477" title="">[477] علیه السلام > - الجابية: بكسر الباء، وياء مخففة؛ وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل... وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران، معجم البلدان 2: 106. < علیه السلام href="#_ftnref478" n علیه السلام me="_ftn478" title="">[478] علیه السلام > - الجحف والمجاحفة: أخذ الشيء واجترافه، لسان العرب 2: 186. < علیه السلام href="#_ftnref479" n علیه السلام me="_ftn479" title="">[479] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57- 58. < علیه السلام href="#_ftnref480" n علیه السلام me="_ftn480" title="">[480] علیه السلام > - هو سعد بن أبي وقاص وقد مرت ترجمته في صفحة 62، هامش2. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٦ - اعتراف عمر

من مسألته عنه، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما هما؟ قال: خشيناه على حداثة سنِّه، وحبِّه بني عبد المطلب< علیه السلام href="#_ftn٤٧٦" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٦" >[٤٧٦] علیه السلام >.

وحدثني أبو زيد، قال حدثنا هارون بن عمر، بإسناد رفعه إلى ابن عباس رحمه الله تعالى، قال: تفرق الناس ليلة الجابية< علیه السلام href="#_ftn٤٧٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٧" >[٤٧٧] علیه السلام > عن عمر، فسار كل واحد مع إلفه، ثم صادفت عمر تلك الليلة في مسيرنا فحادثته، فشكا إلي تخلف علي عنه، فقلت: ألم يعتذر إليك؟ قال: بلى، فقلت: هو ما اعتذر به، قال: يا ابن عباس، إن أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر، إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة والنبوة، قلت:لم ذاك يا أمير المؤمنين؟، ألم ننلهم خيرا؟، قال: بلى ولكنهم لو فعلوا لكنتم عليهم جَحْفاً< علیه السلام href="#_ftn٤٧٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٨" >[٤٧٨] علیه السلام > جَحْفا< علیه السلام href="#_ftn٤٧٩" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٩" >[٤٧٩] علیه السلام >.

ما بعد عمر

لما طعن عمر جعل الأمر شورى بين ستة نفر: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن مالك< علیه السلام href="#_ftn٤٨٠" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٠" >[٤٨٠] علیه السلام >، وكان طلحة يومئذ بالشام، وقال عمر: إن رسول الله٩ قبض وهو عن هؤلاء راض، فهم أحق بهذا الأمر من غيرهم، وأوصى صهيب بن


< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٦" n علیه السلام me="_ftn٤٧٦" title="">[٤٧٦] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٧" n علیه السلام me="_ftn٤٧٧" title="">[٤٧٧] علیه السلام > - الجابية: بكسر الباء، وياء مخففة؛ وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل... وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران، معجم البلدان ٢: ١٠٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٨" n علیه السلام me="_ftn٤٧٨" title="">[٤٧٨] علیه السلام > - الجحف والمجاحفة: أخذ الشيء واجترافه، لسان العرب ٢: ١٨٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٩" n علیه السلام me="_ftn٤٧٩" title="">[٤٧٩] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٧- ٥٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٠" n علیه السلام me="_ftn٤٨٠" title="">[٤٨٠] علیه السلام > - هو سعد بن أبي وقاص وقد مرت ترجمته في صفحة ٦٢، هامش٢.