السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٦ - اعتراف عمر
من مسألته عنه، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما هما؟ قال: خشيناه على حداثة سنِّه، وحبِّه بني عبد المطلب< علیه السلام href="#_ftn٤٧٦" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٦" >[٤٧٦] علیه السلام >.
وحدثني أبو زيد، قال حدثنا هارون بن عمر، بإسناد رفعه إلى ابن عباس رحمه الله تعالى، قال: تفرق الناس ليلة الجابية< علیه السلام href="#_ftn٤٧٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٧" >[٤٧٧] علیه السلام > عن عمر، فسار كل واحد مع إلفه، ثم صادفت عمر تلك الليلة في مسيرنا فحادثته، فشكا إلي تخلف علي عنه، فقلت: ألم يعتذر إليك؟ قال: بلى، فقلت: هو ما اعتذر به، قال: يا ابن عباس، إن أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر، إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة والنبوة، قلت:لم ذاك يا أمير المؤمنين؟، ألم ننلهم خيرا؟، قال: بلى ولكنهم لو فعلوا لكنتم عليهم جَحْفاً< علیه السلام href="#_ftn٤٧٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٨" >[٤٧٨] علیه السلام > جَحْفا< علیه السلام href="#_ftn٤٧٩" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٩" >[٤٧٩] علیه السلام >.
ما بعد عمر
لما طعن عمر جعل الأمر شورى بين ستة نفر: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن مالك< علیه السلام href="#_ftn٤٨٠" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٠" >[٤٨٠] علیه السلام >، وكان طلحة يومئذ بالشام، وقال عمر: إن رسول الله٩ قبض وهو عن هؤلاء راض، فهم أحق بهذا الأمر من غيرهم، وأوصى صهيب بن
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٦" n علیه السلام me="_ftn٤٧٦" title="">[٤٧٦] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٧" n علیه السلام me="_ftn٤٧٧" title="">[٤٧٧] علیه السلام > - الجابية: بكسر الباء، وياء مخففة؛ وأصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل... وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران، معجم البلدان ٢: ١٠٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٨" n علیه السلام me="_ftn٤٧٨" title="">[٤٧٨] علیه السلام > - الجحف والمجاحفة: أخذ الشيء واجترافه، لسان العرب ٢: ١٨٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٩" n علیه السلام me="_ftn٤٧٩" title="">[٤٧٩] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٧- ٥٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٠" n علیه السلام me="_ftn٤٨٠" title="">[٤٨٠] علیه السلام > - هو سعد بن أبي وقاص وقد مرت ترجمته في صفحة ٦٢، هامش٢.