[939] علیه السلام >، وما عشت أراك الدهر عجبه< علیه السلام href="#_ftn940" n علیه السلام me="_ftnref940" >[940] علیه السلام >، وأن تعجب فقد أعجبك الحادث، إلى أي لجأ استندوا، وبأي عروة تمسكوا، لبئس المولى، ولبئس العشير، ولبئس< علیه السلام href="#_ftn941" n علیه السلام me="_ftnref941" >[941] علیه السلام > للظالمين بدلا< علیه السلام href="#_ftn942" n علیه السلام me="_ftnref942" >[942] علیه السلام >، استبدلوا - والله - الذنابى< علیه السلام href="#_ftn943" n علیه السلام me="_ftnref943" >[943] علیه السلام > بالقوادم، والعجز بالكاهل، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون< علیه السلام href="#_ftn944" n علیه السلام me="_ftnref944" >[944] علیه السلام > صنعا (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) < علیه السلام href="#_ftn945" n علیه السلام me="_ftnref945" >[945] علیه السلام > ويحهم! (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا < علیه السلام href="#_ftnref939" n علیه السلام me="_ftn939" title="">[939] علیه السلام > - فاسمع، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref940" n علیه السلام me="_ftn940" title="">[940] علیه السلام > - العجب، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref941" n علیه السلام me="_ftn941" title="">[941] علیه السلام > - وبئس، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref942" n علیه السلام me="_ftn942" title="">[942] علیه السلام > - ألا هلم فاسمع، في رواية ابن أبي الحديد: ألا هلمن فاسمعن وما عشتن أراكن الدهر عجبا، إلى أي لجإ لجأوا واستندوا وبأي عروة تمسكوا لبئس المولى ولبئس العشير ولبئس للظالمين بدلا - قال الجوهري: هلم يارجل بفتح الميم بمعنى تعال يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث، في لغة أهل الحجاز وأهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين: هلما، وللجمع: هلموا، وللمرأة: هلمي، وللنساء: هلممن والأول أفصح، وإذا أدخلت عليه النون الثقيلة قلت: هلمن يا رجل، وللمرأة هلمن بكسر الميم وفي التثنية هلمان للمؤنث والمذكر جميعا، وهلمن يا رجال بضم الميم، وهلممنان يا نسوة انتهى. وعلى الروايات الأخر الخطاب عام. قولها: وما عشتن: أي أراكن الدهر شيئا عجبا لا يذهب عجبه وغرابته مدة حياتكن، أو يتجدد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب... واللجأ محركة: الملاذ والمعقل كالملجأ، ولجأت إلى فلان إذا استندت إليه واعتضدت به، والسناد: ما يستند إليه... والمولى: الناصر والمحب، والعشير: الصاحب المخالط المعاشر، ولبئس للظالمين بدلا، أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل وهو أمير المؤمنين علیه السلام . < علیه السلام href="#_ftnref943" n علیه السلام me="_ftn943" title="">[943] علیه السلام > - الذناني، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref944" n علیه السلام me="_ftn944" title="">[944] علیه السلام > - قوما يحسنون، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref945" n علیه السلام me="_ftn945" title="">[945] علیه السلام > - البقرة12. "> [939] علیه السلام >، وما عشت أراك الدهر عجبه< علیه السلام href="#_ftn940" n علیه السلام me="_ftnref940" >[940] علیه السلام >، وأن تعجب فقد أعجبك الحادث، إلى أي لجأ استندوا، وبأي عروة تمسكوا، لبئس المولى، ولبئس العشير، ولبئس< علیه السلام href="#_ftn941" n علیه السلام me="_ftnref941" >[941] علیه السلام > للظالمين بدلا< علیه السلام href="#_ftn942" n علیه السلام me="_ftnref942" >[942] علیه السلام >، استبدلوا - والله - الذنابى< علیه السلام href="#_ftn943" n علیه السلام me="_ftnref943" >[943] علیه السلام > بالقوادم، والعجز بالكاهل، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون< علیه السلام href="#_ftn944" n علیه السلام me="_ftnref944" >[944] علیه السلام > صنعا (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) < علیه السلام href="#_ftn945" n علیه السلام me="_ftnref945" >[945] علیه السلام > ويحهم! (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا < علیه السلام href="#_ftnref939" n علیه السلام me="_ftn939" title="">[939] علیه السلام > - فاسمع، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref940" n علیه السلام me="_ftn940" title="">[940] علیه السلام > - العجب، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref941" n علیه السلام me="_ftn941" title="">[941] علیه السلام > - وبئس، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref942" n علیه السلام me="_ftn942" title="">[942] علیه السلام > - ألا هلم فاسمع، في رواية ابن أبي الحديد: ألا هلمن فاسمعن وما عشتن أراكن الدهر عجبا، إلى أي لجإ لجأوا واستندوا وبأي عروة تمسكوا لبئس المولى ولبئس العشير ولبئس للظالمين بدلا - قال الجوهري: هلم يارجل بفتح الميم بمعنى تعال يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث، في لغة أهل الحجاز وأهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين: هلما، وللجمع: هلموا، وللمرأة: هلمي، وللنساء: هلممن والأول أفصح، وإذا أدخلت عليه النون الثقيلة قلت: هلمن يا رجل، وللمرأة هلمن بكسر الميم وفي التثنية هلمان للمؤنث والمذكر جميعا، وهلمن يا رجال بضم الميم، وهلممنان يا نسوة انتهى. وعلى الروايات الأخر الخطاب عام. قولها: وما عشتن: أي أراكن الدهر شيئا عجبا لا يذهب عجبه وغرابته مدة حياتكن، أو يتجدد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب... واللجأ محركة: الملاذ والمعقل كالملجأ، ولجأت إلى فلان إذا استندت إليه واعتضدت به، والسناد: ما يستند إليه... والمولى: الناصر والمحب، والعشير: الصاحب المخالط المعاشر، ولبئس للظالمين بدلا، أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل وهو أمير المؤمنين علیه السلام . < علیه السلام href="#_ftnref943" n علیه السلام me="_ftn943" title="">[943] علیه السلام > - الذناني، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref944" n علیه السلام me="_ftn944" title="">[944] علیه السلام > - قوما يحسنون، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref945" n علیه السلام me="_ftn945" title="">[945] علیه السلام > - البقرة12. "> [939] علیه السلام >، وما عشت أراك الدهر عجبه< علیه السلام href="#_ftn940" n علیه السلام me="_ftnref940" >[940] علیه السلام >، وأن تعجب فقد أعجبك الحادث، إلى أي لجأ استندوا، وبأي عروة تمسكوا، لبئس المولى، ولبئس العشير، ولبئس< علیه السلام href="#_ftn941" n علیه السلام me="_ftnref941" >[941] علیه السلام > للظالمين بدلا< علیه السلام href="#_ftn942" n علیه السلام me="_ftnref942" >[942] علیه السلام >، استبدلوا - والله - الذنابى< علیه السلام href="#_ftn943" n علیه السلام me="_ftnref943" >[943] علیه السلام > بالقوادم، والعجز بالكاهل، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون< علیه السلام href="#_ftn944" n علیه السلام me="_ftnref944" >[944] علیه السلام > صنعا (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) < علیه السلام href="#_ftn945" n علیه السلام me="_ftnref945" >[945] علیه السلام > ويحهم! (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا < علیه السلام href="#_ftnref939" n علیه السلام me="_ftn939" title="">[939] علیه السلام > - فاسمع، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref940" n علیه السلام me="_ftn940" title="">[940] علیه السلام > - العجب، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref941" n علیه السلام me="_ftn941" title="">[941] علیه السلام > - وبئس، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref942" n علیه السلام me="_ftn942" title="">[942] علیه السلام > - ألا هلم فاسمع، في رواية ابن أبي الحديد: ألا هلمن فاسمعن وما عشتن أراكن الدهر عجبا، إلى أي لجإ لجأوا واستندوا وبأي عروة تمسكوا لبئس المولى ولبئس العشير ولبئس للظالمين بدلا - قال الجوهري: هلم يارجل بفتح الميم بمعنى تعال يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث، في لغة أهل الحجاز وأهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين: هلما، وللجمع: هلموا، وللمرأة: هلمي، وللنساء: هلممن والأول أفصح، وإذا أدخلت عليه النون الثقيلة قلت: هلمن يا رجل، وللمرأة هلمن بكسر الميم وفي التثنية هلمان للمؤنث والمذكر جميعا، وهلمن يا رجال بضم الميم، وهلممنان يا نسوة انتهى. وعلى الروايات الأخر الخطاب عام. قولها: وما عشتن: أي أراكن الدهر شيئا عجبا لا يذهب عجبه وغرابته مدة حياتكن، أو يتجدد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب... واللجأ محركة: الملاذ والمعقل كالملجأ، ولجأت إلى فلان إذا استندت إليه واعتضدت به، والسناد: ما يستند إليه... والمولى: الناصر والمحب، والعشير: الصاحب المخالط المعاشر، ولبئس للظالمين بدلا، أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل وهو أمير المؤمنين علیه السلام . < علیه السلام href="#_ftnref943" n علیه السلام me="_ftn943" title="">[943] علیه السلام > - الذناني، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref944" n علیه السلام me="_ftn944" title="">[944] علیه السلام > - قوما يحسنون، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref945" n علیه السلام me="_ftn945" title="">[945] علیه السلام > - البقرة12. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣٨ - خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء

ألا هلم فاستمع< علیه السلام href="#_ftn٩٣٩" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٩" >[٩٣٩] علیه السلام >، وما عشت أراك الدهر عجبه< علیه السلام href="#_ftn٩٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٠" >[٩٤٠] علیه السلام >، وأن تعجب فقد أعجبك الحادث، إلى أي لجأ استندوا، وبأي عروة تمسكوا، لبئس المولى، ولبئس العشير، ولبئس< علیه السلام href="#_ftn٩٤١" n علیه السلام me="_ftnref٩٤١" >[٩٤١] علیه السلام > للظالمين بدلا< علیه السلام href="#_ftn٩٤٢" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٢" >[٩٤٢] علیه السلام >، استبدلوا - والله - الذنابى< علیه السلام href="#_ftn٩٤٣" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٣" >[٩٤٣] علیه السلام > بالقوادم، والعجز بالكاهل، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون< علیه السلام href="#_ftn٩٤٤" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٤" >[٩٤٤] علیه السلام > صنعا (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) < علیه السلام href="#_ftn٩٤٥" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٥" >[٩٤٥] علیه السلام > ويحهم! (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا


< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٩" n علیه السلام me="_ftn٩٣٩" title="">[٩٣٩] علیه السلام > - فاسمع، كشف الغمة٢: ٩٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٠" n علیه السلام me="_ftn٩٤٠" title="">[٩٤٠] علیه السلام > - العجب، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤١" n علیه السلام me="_ftn٩٤١" title="">[٩٤١] علیه السلام > - وبئس، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٢" n علیه السلام me="_ftn٩٤٢" title="">[٩٤٢] علیه السلام > - ألا هلم فاسمع، في رواية ابن أبي الحديد: ألا هلمن فاسمعن وما عشتن أراكن الدهر عجبا، إلى أي لجإ لجأوا واستندوا وبأي عروة تمسكوا لبئس المولى ولبئس العشير ولبئس للظالمين بدلا - قال الجوهري: هلم يارجل بفتح الميم بمعنى تعال يستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث، في لغة أهل الحجاز وأهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين: هلما، وللجمع: هلموا، وللمرأة: هلمي، وللنساء: هلممن والأول أفصح، وإذا أدخلت عليه النون الثقيلة قلت: هلمن يا رجل، وللمرأة هلمن بكسر الميم وفي التثنية هلمان للمؤنث والمذكر جميعا، وهلمن يا رجال بضم الميم، وهلممنان يا نسوة انتهى. وعلى الروايات الأخر الخطاب عام. قولها: وما عشتن: أي أراكن الدهر شيئا عجبا لا يذهب عجبه وغرابته مدة حياتكن، أو يتجدد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب... واللجأ محركة: الملاذ والمعقل كالملجأ، ولجأت إلى فلان إذا استندت إليه واعتضدت به، والسناد: ما يستند إليه... والمولى: الناصر والمحب، والعشير: الصاحب المخالط المعاشر، ولبئس للظالمين بدلا، أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل وهو أمير المؤمنين علیه السلام .

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٣" n علیه السلام me="_ftn٩٤٣" title="">[٩٤٣] علیه السلام > - الذناني، كشف الغمة٢: ٩٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٤" n علیه السلام me="_ftn٩٤٤" title="">[٩٤٤] علیه السلام > - قوما يحسنون، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٥" n علیه السلام me="_ftn٩٤٥" title="">[٩٤٥] علیه السلام > - البقرة١٢.