السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣٧ - خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
(لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) < علیه السلام href="#_ftn٩٣٦" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٦" >[٩٣٦] علیه السلام >، وسيأخذهم الله (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) < علیه السلام href="#_ftn٩٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٧" >[٩٣٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٩٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٨" >[٩٣٨] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٦" n علیه السلام me="_ftn٩٣٦" title="">[٩٣٦] علیه السلام > - الأعراف ٩٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٧" n علیه السلام me="_ftn٩٣٧" title="">[٩٣٧] علیه السلام > - الأعراف٩٦، والآية كاملة: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ).
< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٨" n علیه السلام me="_ftn٩٣٨" title="">[٩٣٨] علیه السلام > - التكاف، تفاعل من الكف وهو الدفع والصرف، والزمام ككتاب الخيط الذي يشد في البرة أو الخشاش ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماما، ونبذه أي طرحه، وفي الصحاح اعتلقه أي أحبه، ولعله هنا بمعنى تعلق به وإن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة. والسجح، بضمتين: اللين السهل، والكلم: الجرح، والخشاش بكسر الخاء المعجمة: ما يجعل في أنف البعير من خشب ويشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وتعتعت الرجل أي أقلقته وأزعجته. والمنهل: المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار: مناهل. لان فيها ماء قاله الجوهري، وقال: ماء نمير أي ناجع عذبا كان أو غيره، وقال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكر: النمير الماء النامي في الجسد، وقال الجوهري: الروي سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع ويقال: شربت شربا رويا، والفضفاض: الواسع يقال: ثوب فضفاض، وعيش فضفاض، ودرع فضفاضة، وضفتا النهر بالكسر وقيل: وبالفتح أيضا: جانباه، وتطفح، أي تمتلئ حتى تفيض. وبطن كعلم: عظم بطنه من الشبع، ومنه الحديث: (تغدو خماصا وتروح بطانا)، والمراد عظم بطنهم من الشرب... وحلي منه بخير كرضي أي أصاب خيرا، وقال الجوهري: قولهم: لم يحل منها بطائل أي لم يستفد منها كثير فائدة، والتحلي: التزين، والطائل: الغناء، والمزية، والسعة والفضل، والتغمر، هو الشرب دون الري، مأخوذ من الغمر بضم الغين المعجمة وفتح الميم وهو القدح الصغير. والناهل: العطشان والريان، والمراد هنا الأول، والردع: الكف والدفع والردعة: الدفعة منه، وفي جميع الروايات سوى معاني الأخبار: سورة الساغب وفيه: شررة الساغب، ولعله من تصحيف النساخ، والشرر: ما يتطاير من النار، ولا يبعد أن يكون من الشرة بمعنى الحرص. وسورة الشيء بالفتح: حدته وشدته، والسغب: الجوع. وحاصل المعنى أنه لو منع كل منهم الآخرين عن الزمام الذي نبذه رسول الله٩ وهو تولي أمر الأمة، لتعلق به أمير المؤمنين علیه السلام أو أخذه محبا له ولسلك بهم طريق الحق من غير أن يترك شيئا من أوامر الله أو يتعدى حدا من حدوده، ومن غير أن يشق على الأمة، ويكلفهم فوق طاقتهم ووسعهم، ولفازوا بالعيش الرغيد في الدنيا والآخرة ولم يكن ينتفع من دنياهم وما يتولى من أمرهم إلا بقدر البلغة وسد الخلة.