[320] علیه السلام >، وغضب علي والزبير، فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة فيهم: أُسَيْد بن حُضير، وسلمة بن سلامة بن قريش< علیه السلام href="#_ftn321" n علیه السلام me="_ftnref321" >[321] علیه السلام >، وهما من بني عبد الأشهل< علیه السلام href="#_ftn322" n علیه السلام me="_ftnref322" >[322] علیه السلام >، فاقتحما الدار، فصاحت فاطمة وناشدتهما الله، فأخذوا سيفيهما، فضربوا بهما الحجر حتى كسروهما، فأخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، فاعتذر إليهم، وقال: إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولا سألتها الله في سر< علیه السلام href="#_ftn323" n علیه السلام me="_ftnref323" >[323] علیه السلام > ولا علانية قط، ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة، ولا يدان، ولقد وددت أن أقوى الناس عليه مكاني، فقبل المهاجرون، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة! وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه< علیه السلام href="#_ftn324" n علیه السلام me="_ftnref324" >[324] علیه السلام >، ولقد أمره رسول الله9 بالصلاة وهو حي< علیه السلام href="#_ftn325" n علیه السلام me="_ftnref325" >[325] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref320" n علیه السلام me="_ftn320" title="">[320] علیه السلام > - بعد مشورة، كتاب الأربعين: 154. < علیه السلام href="#_ftnref321" n علیه السلام me="_ftn321" title="">[321] علیه السلام > - لم أجد ترجمة لسلمة بن سلامة بن قريش، ولعل المراد سلمة بن سلامة بن وقش فأخطأ الناسخ، وعلى كل حال سنترجم - إن شاء الله - سلمة بن سلامة بن وقش في ص90، هامش 1. < علیه السلام href="#_ftnref322" n علیه السلام me="_ftn322" title="">[322] علیه السلام > - عبد الأشهل: بطن من بني النبيت من الأوس، من الأزد، من القحطانية وهم: بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت، والأشهل صنم نسبوا إليه، معجم قبائل العرب 2: 722. < علیه السلام href="#_ftnref323" n علیه السلام me="_ftn323" title="">[323] علیه السلام > - وأيم الله ما حرصت عليها، ولا سألتها في سر، كتاب الأربعين: 154 < علیه السلام href="#_ftnref324" n علیه السلام me="_ftn324" title="">[324] علیه السلام > - جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (222): قيل لأبي قحافة يوم ولي الأمر أبنه: قد ولي أبنك الخلافة، فقرأ: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ) [آل عمران26]، ثم قال: لم ولوه؟ قالوا: لسنّه، قال: أنا أسن منه!. < علیه السلام href="#_ftnref325" n علیه السلام me="_ftn325" title="">[325] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 47- 48. "> [320] علیه السلام >، وغضب علي والزبير، فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة فيهم: أُسَيْد بن حُضير، وسلمة بن سلامة بن قريش< علیه السلام href="#_ftn321" n علیه السلام me="_ftnref321" >[321] علیه السلام >، وهما من بني عبد الأشهل< علیه السلام href="#_ftn322" n علیه السلام me="_ftnref322" >[322] علیه السلام >، فاقتحما الدار، فصاحت فاطمة وناشدتهما الله، فأخذوا سيفيهما، فضربوا بهما الحجر حتى كسروهما، فأخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، فاعتذر إليهم، وقال: إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولا سألتها الله في سر< علیه السلام href="#_ftn323" n علیه السلام me="_ftnref323" >[323] علیه السلام > ولا علانية قط، ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة، ولا يدان، ولقد وددت أن أقوى الناس عليه مكاني، فقبل المهاجرون، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة! وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه< علیه السلام href="#_ftn324" n علیه السلام me="_ftnref324" >[324] علیه السلام >، ولقد أمره رسول الله9 بالصلاة وهو حي< علیه السلام href="#_ftn325" n علیه السلام me="_ftnref325" >[325] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref320" n علیه السلام me="_ftn320" title="">[320] علیه السلام > - بعد مشورة، كتاب الأربعين: 154. < علیه السلام href="#_ftnref321" n علیه السلام me="_ftn321" title="">[321] علیه السلام > - لم أجد ترجمة لسلمة بن سلامة بن قريش، ولعل المراد سلمة بن سلامة بن وقش فأخطأ الناسخ، وعلى كل حال سنترجم - إن شاء الله - سلمة بن سلامة بن وقش في ص90، هامش 1. < علیه السلام href="#_ftnref322" n علیه السلام me="_ftn322" title="">[322] علیه السلام > - عبد الأشهل: بطن من بني النبيت من الأوس، من الأزد، من القحطانية وهم: بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت، والأشهل صنم نسبوا إليه، معجم قبائل العرب 2: 722. < علیه السلام href="#_ftnref323" n علیه السلام me="_ftn323" title="">[323] علیه السلام > - وأيم الله ما حرصت عليها، ولا سألتها في سر، كتاب الأربعين: 154 < علیه السلام href="#_ftnref324" n علیه السلام me="_ftn324" title="">[324] علیه السلام > - جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (222): قيل لأبي قحافة يوم ولي الأمر أبنه: قد ولي أبنك الخلافة، فقرأ: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ) [آل عمران26]، ثم قال: لم ولوه؟ قالوا: لسنّه، قال: أنا أسن منه!. < علیه السلام href="#_ftnref325" n علیه السلام me="_ftn325" title="">[325] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 47- 48. "> [320] علیه السلام >، وغضب علي والزبير، فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة فيهم: أُسَيْد بن حُضير، وسلمة بن سلامة بن قريش< علیه السلام href="#_ftn321" n علیه السلام me="_ftnref321" >[321] علیه السلام >، وهما من بني عبد الأشهل< علیه السلام href="#_ftn322" n علیه السلام me="_ftnref322" >[322] علیه السلام >، فاقتحما الدار، فصاحت فاطمة وناشدتهما الله، فأخذوا سيفيهما، فضربوا بهما الحجر حتى كسروهما، فأخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، فاعتذر إليهم، وقال: إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولا سألتها الله في سر< علیه السلام href="#_ftn323" n علیه السلام me="_ftnref323" >[323] علیه السلام > ولا علانية قط، ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة، ولا يدان، ولقد وددت أن أقوى الناس عليه مكاني، فقبل المهاجرون، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة! وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه< علیه السلام href="#_ftn324" n علیه السلام me="_ftnref324" >[324] علیه السلام >، ولقد أمره رسول الله9 بالصلاة وهو حي< علیه السلام href="#_ftn325" n علیه السلام me="_ftnref325" >[325] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref320" n علیه السلام me="_ftn320" title="">[320] علیه السلام > - بعد مشورة، كتاب الأربعين: 154. < علیه السلام href="#_ftnref321" n علیه السلام me="_ftn321" title="">[321] علیه السلام > - لم أجد ترجمة لسلمة بن سلامة بن قريش، ولعل المراد سلمة بن سلامة بن وقش فأخطأ الناسخ، وعلى كل حال سنترجم - إن شاء الله - سلمة بن سلامة بن وقش في ص90، هامش 1. < علیه السلام href="#_ftnref322" n علیه السلام me="_ftn322" title="">[322] علیه السلام > - عبد الأشهل: بطن من بني النبيت من الأوس، من الأزد، من القحطانية وهم: بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت، والأشهل صنم نسبوا إليه، معجم قبائل العرب 2: 722. < علیه السلام href="#_ftnref323" n علیه السلام me="_ftn323" title="">[323] علیه السلام > - وأيم الله ما حرصت عليها، ولا سألتها في سر، كتاب الأربعين: 154 < علیه السلام href="#_ftnref324" n علیه السلام me="_ftn324" title="">[324] علیه السلام > - جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (222): قيل لأبي قحافة يوم ولي الأمر أبنه: قد ولي أبنك الخلافة، فقرأ: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ) [آل عمران26]، ثم قال: لم ولوه؟ قالوا: لسنّه، قال: أنا أسن منه!. < علیه السلام href="#_ftnref325" n علیه السلام me="_ftn325" title="">[325] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 47- 48. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨٩ - هجوم القوم

المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة< علیه السلام href="#_ftn٣٢٠" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٠" >[٣٢٠] علیه السلام >، وغضب علي والزبير، فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة فيهم: أُسَيْد بن حُضير، وسلمة بن سلامة بن قريش< علیه السلام href="#_ftn٣٢١" n علیه السلام me="_ftnref٣٢١" >[٣٢١] علیه السلام >، وهما من بني عبد الأشهل< علیه السلام href="#_ftn٣٢٢" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٢" >[٣٢٢] علیه السلام >، فاقتحما الدار، فصاحت فاطمة وناشدتهما الله، فأخذوا سيفيهما، فضربوا بهما الحجر حتى كسروهما، فأخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، فاعتذر إليهم، وقال: إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولا سألتها الله في سر< علیه السلام href="#_ftn٣٢٣" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٣" >[٣٢٣] علیه السلام > ولا علانية قط، ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة، ولا يدان، ولقد وددت أن أقوى الناس عليه مكاني، فقبل المهاجرون، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة! وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه< علیه السلام href="#_ftn٣٢٤" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٤" >[٣٢٤] علیه السلام >، ولقد أمره رسول الله٩ بالصلاة وهو حي< علیه السلام href="#_ftn٣٢٥" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٥" >[٣٢٥] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٠" n علیه السلام me="_ftn٣٢٠" title="">[٣٢٠] علیه السلام > - بعد مشورة، كتاب الأربعين: ١٥٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٢١" n علیه السلام me="_ftn٣٢١" title="">[٣٢١] علیه السلام > - لم أجد ترجمة لسلمة بن سلامة بن قريش، ولعل المراد سلمة بن سلامة بن وقش فأخطأ الناسخ، وعلى كل حال سنترجم - إن شاء الله - سلمة بن سلامة بن وقش في ص٩٠، هامش ١.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٢" n علیه السلام me="_ftn٣٢٢" title="">[٣٢٢] علیه السلام > - عبد الأشهل: بطن من بني النبيت من الأوس، من الأزد، من القحطانية وهم: بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت، والأشهل صنم نسبوا إليه، معجم قبائل العرب ٢: ٧٢٢.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٣" n علیه السلام me="_ftn٣٢٣" title="">[٣٢٣] علیه السلام > - وأيم الله ما حرصت عليها، ولا سألتها في سر، كتاب الأربعين: ١٥٤

< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٤" n علیه السلام me="_ftn٣٢٤" title="">[٣٢٤] علیه السلام > - جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (١) صفحة (٢٢٢): قيل لأبي قحافة يوم ولي الأمر أبنه: قد ولي أبنك الخلافة، فقرأ: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ) [آل عمران٢٦]، ثم قال: لم ولوه؟ قالوا: لسنّه، قال: أنا أسن منه!.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٥" n علیه السلام me="_ftn٣٢٥" title="">[٣٢٥] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٤٧- ٤٨.