[735] علیه السلام > الناس من المهاجرين والأنصار، فضرب بينها وبينهم ريطة بيضاء - وقال بعضهم: قبطية< علیه السلام href="#_ftn736" n علیه السلام me="_ftnref736" >[736] علیه السلام >، وقالوا: قبطية بالكسر والضم- ثم أَنَّتْ أنَّةً أجهش لها القوم بالبكاء< علیه السلام href="#_ftn737" n علیه السلام me="_ftnref737" >[737] علیه السلام >، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم< علیه السلام href="#_ftn738" n علیه السلام me="_ftnref738" >[738] علیه السلام >، ثم قالتB: < علیه السلام href="#_ftn739" n علیه السلام me="_ftnref739" >[739] علیه السلام > أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد، الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء< علیه السلام href="#_ftn740" n علیه السلام me="_ftnref740" >[740] علیه السلام > بما قدم< علیه السلام href="#_ftn741" n علیه السلام me="_ftnref741" >[741] علیه السلام >، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وإحسان منن أولاها، جم عن الإحصاء عددها< علیه السلام href="#_ftn742" n علیه السلام me="_ftnref742" >[742] علیه السلام >، ونأى عن المجازاة < علیه السلام href="#_ftnref735" n علیه السلام me="_ftn735" title="">[735] علیه السلام > - الحشد - بالفتح وقد يحرك: الجماعة. < علیه السلام href="#_ftnref736" n علیه السلام me="_ftn736" title="">[736] علیه السلام > - الريطة - بالفتح: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفقين، أو هي كل ثوب لين رقيق. والقبطية - بالكسر: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، وقد يضم لأنهم يغيرون في النسبة. < علیه السلام href="#_ftnref737" n علیه السلام me="_ftn737" title="">[737] علیه السلام > - الجهش: ان يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء، يقال: جهش إليه كمنع واجهش. < علیه السلام href="#_ftnref738" n علیه السلام me="_ftn738" title="">[738] علیه السلام > - فورة الشيء شدته، وفار القدر أي جاشت. < علیه السلام href="#_ftnref739" n علیه السلام me="_ftn739" title="">[739] علیه السلام > - لم يذكرها ابن أبي الحديد كاملة؛ لذا نقلتها من كتاب كشف الغمة لابن أبي الفتح الإربلي جزء (2) صفحة(93)، عن كتاب السقيفة عن عمر بن شبه، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري، من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور قرئت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة. < علیه السلام href="#_ftnref740" n علیه السلام me="_ftn740" title="">[740] علیه السلام > - الثناء - بالمد: وهو الذكر الحسن والكلام الجميل، يقال: أثنيت على زيد - بالألف - مدحته. والاسم SالثناءR واستعماله في الذكر الجميل أكثر من القبيح، مجمع البحرين 1: 328(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref741" n علیه السلام me="_ftn741" title="">[741] علیه السلام > - قولها صلوات الله عليها: بما قدم... أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقوها، ويحتمل أن يكون المراد بالتقديم الايجاد والفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء، فيكون تأسيسا. < علیه السلام href="#_ftnref742" n علیه السلام me="_ftn742" title="">[742] علیه السلام > - والسبوغ: الكمال. والآلاء: النعماء جمع ألى - بالفتح والقصر وقد يكسر الهمزة. وأسدى وأولى وأعطى بمعنى واحد. قولها: والاها... أي تابعها، باعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل. وجم الشيء أي كثر، والجم: الكثير، والتعدية بعن لتضمين معنى التعدي والتجاوز. "> [735] علیه السلام > الناس من المهاجرين والأنصار، فضرب بينها وبينهم ريطة بيضاء - وقال بعضهم: قبطية< علیه السلام href="#_ftn736" n علیه السلام me="_ftnref736" >[736] علیه السلام >، وقالوا: قبطية بالكسر والضم- ثم أَنَّتْ أنَّةً أجهش لها القوم بالبكاء< علیه السلام href="#_ftn737" n علیه السلام me="_ftnref737" >[737] علیه السلام >، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم< علیه السلام href="#_ftn738" n علیه السلام me="_ftnref738" >[738] علیه السلام >، ثم قالتB: < علیه السلام href="#_ftn739" n علیه السلام me="_ftnref739" >[739] علیه السلام > أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد، الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء< علیه السلام href="#_ftn740" n علیه السلام me="_ftnref740" >[740] علیه السلام > بما قدم< علیه السلام href="#_ftn741" n علیه السلام me="_ftnref741" >[741] علیه السلام >، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وإحسان منن أولاها، جم عن الإحصاء عددها< علیه السلام href="#_ftn742" n علیه السلام me="_ftnref742" >[742] علیه السلام >، ونأى عن المجازاة < علیه السلام href="#_ftnref735" n علیه السلام me="_ftn735" title="">[735] علیه السلام > - الحشد - بالفتح وقد يحرك: الجماعة. < علیه السلام href="#_ftnref736" n علیه السلام me="_ftn736" title="">[736] علیه السلام > - الريطة - بالفتح: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفقين، أو هي كل ثوب لين رقيق. والقبطية - بالكسر: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، وقد يضم لأنهم يغيرون في النسبة. < علیه السلام href="#_ftnref737" n علیه السلام me="_ftn737" title="">[737] علیه السلام > - الجهش: ان يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء، يقال: جهش إليه كمنع واجهش. < علیه السلام href="#_ftnref738" n علیه السلام me="_ftn738" title="">[738] علیه السلام > - فورة الشيء شدته، وفار القدر أي جاشت. < علیه السلام href="#_ftnref739" n علیه السلام me="_ftn739" title="">[739] علیه السلام > - لم يذكرها ابن أبي الحديد كاملة؛ لذا نقلتها من كتاب كشف الغمة لابن أبي الفتح الإربلي جزء (2) صفحة(93)، عن كتاب السقيفة عن عمر بن شبه، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري، من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور قرئت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة. < علیه السلام href="#_ftnref740" n علیه السلام me="_ftn740" title="">[740] علیه السلام > - الثناء - بالمد: وهو الذكر الحسن والكلام الجميل، يقال: أثنيت على زيد - بالألف - مدحته. والاسم SالثناءR واستعماله في الذكر الجميل أكثر من القبيح، مجمع البحرين 1: 328(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref741" n علیه السلام me="_ftn741" title="">[741] علیه السلام > - قولها صلوات الله عليها: بما قدم... أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقوها، ويحتمل أن يكون المراد بالتقديم الايجاد والفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء، فيكون تأسيسا. < علیه السلام href="#_ftnref742" n علیه السلام me="_ftn742" title="">[742] علیه السلام > - والسبوغ: الكمال. والآلاء: النعماء جمع ألى - بالفتح والقصر وقد يكسر الهمزة. وأسدى وأولى وأعطى بمعنى واحد. قولها: والاها... أي تابعها، باعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل. وجم الشيء أي كثر، والجم: الكثير، والتعدية بعن لتضمين معنى التعدي والتجاوز. "> [735] علیه السلام > الناس من المهاجرين والأنصار، فضرب بينها وبينهم ريطة بيضاء - وقال بعضهم: قبطية< علیه السلام href="#_ftn736" n علیه السلام me="_ftnref736" >[736] علیه السلام >، وقالوا: قبطية بالكسر والضم- ثم أَنَّتْ أنَّةً أجهش لها القوم بالبكاء< علیه السلام href="#_ftn737" n علیه السلام me="_ftnref737" >[737] علیه السلام >، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم< علیه السلام href="#_ftn738" n علیه السلام me="_ftnref738" >[738] علیه السلام >، ثم قالتB: < علیه السلام href="#_ftn739" n علیه السلام me="_ftnref739" >[739] علیه السلام > أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد، الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء< علیه السلام href="#_ftn740" n علیه السلام me="_ftnref740" >[740] علیه السلام > بما قدم< علیه السلام href="#_ftn741" n علیه السلام me="_ftnref741" >[741] علیه السلام >، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وإحسان منن أولاها، جم عن الإحصاء عددها< علیه السلام href="#_ftn742" n علیه السلام me="_ftnref742" >[742] علیه السلام >، ونأى عن المجازاة < علیه السلام href="#_ftnref735" n علیه السلام me="_ftn735" title="">[735] علیه السلام > - الحشد - بالفتح وقد يحرك: الجماعة. < علیه السلام href="#_ftnref736" n علیه السلام me="_ftn736" title="">[736] علیه السلام > - الريطة - بالفتح: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفقين، أو هي كل ثوب لين رقيق. والقبطية - بالكسر: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، وقد يضم لأنهم يغيرون في النسبة. < علیه السلام href="#_ftnref737" n علیه السلام me="_ftn737" title="">[737] علیه السلام > - الجهش: ان يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء، يقال: جهش إليه كمنع واجهش. < علیه السلام href="#_ftnref738" n علیه السلام me="_ftn738" title="">[738] علیه السلام > - فورة الشيء شدته، وفار القدر أي جاشت. < علیه السلام href="#_ftnref739" n علیه السلام me="_ftn739" title="">[739] علیه السلام > - لم يذكرها ابن أبي الحديد كاملة؛ لذا نقلتها من كتاب كشف الغمة لابن أبي الفتح الإربلي جزء (2) صفحة(93)، عن كتاب السقيفة عن عمر بن شبه، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري، من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور قرئت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة. < علیه السلام href="#_ftnref740" n علیه السلام me="_ftn740" title="">[740] علیه السلام > - الثناء - بالمد: وهو الذكر الحسن والكلام الجميل، يقال: أثنيت على زيد - بالألف - مدحته. والاسم SالثناءR واستعماله في الذكر الجميل أكثر من القبيح، مجمع البحرين 1: 328(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref741" n علیه السلام me="_ftn741" title="">[741] علیه السلام > - قولها صلوات الله عليها: بما قدم... أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقوها، ويحتمل أن يكون المراد بالتقديم الايجاد والفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء، فيكون تأسيسا. < علیه السلام href="#_ftnref742" n علیه السلام me="_ftn742" title="">[742] علیه السلام > - والسبوغ: الكمال. والآلاء: النعماء جمع ألى - بالفتح والقصر وقد يكسر الهمزة. وأسدى وأولى وأعطى بمعنى واحد. قولها: والاها... أي تابعها، باعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل. وجم الشيء أي كثر، والجم: الكثير، والتعدية بعن لتضمين معنى التعدي والتجاوز. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٠ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

دخلت على أبي بكر وقد حشد< علیه السلام href="#_ftn٧٣٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٥" >[٧٣٥] علیه السلام > الناس من المهاجرين والأنصار، فضرب بينها وبينهم ريطة بيضاء - وقال بعضهم: قبطية< علیه السلام href="#_ftn٧٣٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٦" >[٧٣٦] علیه السلام >، وقالوا: قبطية بالكسر والضم- ثم أَنَّتْ أنَّةً أجهش لها القوم بالبكاء< علیه السلام href="#_ftn٧٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٧" >[٧٣٧] علیه السلام >، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم< علیه السلام href="#_ftn٧٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٨" >[٧٣٨] علیه السلام >، ثم قالتB: < علیه السلام href="#_ftn٧٣٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٩" >[٧٣٩] علیه السلام > أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد، الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء< علیه السلام href="#_ftn٧٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٠" >[٧٤٠] علیه السلام > بما قدم< علیه السلام href="#_ftn٧٤١" n علیه السلام me="_ftnref٧٤١" >[٧٤١] علیه السلام >، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وإحسان منن أولاها، جم عن الإحصاء عددها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٢" >[٧٤٢] علیه السلام >، ونأى عن المجازاة


< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٥" n علیه السلام me="_ftn٧٣٥" title="">[٧٣٥] علیه السلام > - الحشد - بالفتح وقد يحرك: الجماعة.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٦" n علیه السلام me="_ftn٧٣٦" title="">[٧٣٦] علیه السلام > - الريطة - بالفتح: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفقين، أو هي كل ثوب لين رقيق. والقبطية - بالكسر: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، وقد يضم لأنهم يغيرون في النسبة.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٧" n علیه السلام me="_ftn٧٣٧" title="">[٧٣٧] علیه السلام > - الجهش: ان يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء، يقال: جهش إليه كمنع واجهش.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٨" n علیه السلام me="_ftn٧٣٨" title="">[٧٣٨] علیه السلام > - فورة الشيء شدته، وفار القدر أي جاشت.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٩" n علیه السلام me="_ftn٧٣٩" title="">[٧٣٩] علیه السلام > - لم يذكرها ابن أبي الحديد كاملة؛ لذا نقلتها من كتاب كشف الغمة لابن أبي الفتح الإربلي جزء (٢) صفحة(٩٣)، عن كتاب السقيفة عن عمر بن شبه، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري، من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور قرئت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٠" n علیه السلام me="_ftn٧٤٠" title="">[٧٤٠] علیه السلام > - الثناء - بالمد: وهو الذكر الحسن والكلام الجميل، يقال: أثنيت على زيد - بالألف - مدحته. والاسم SالثناءR واستعماله في الذكر الجميل أكثر من القبيح، مجمع البحرين ١: ٣٢٨(ن،خ).

< علیه السلام href="#_ftnref٧٤١" n علیه السلام me="_ftn٧٤١" title="">[٧٤١] علیه السلام > - قولها صلوات الله عليها: بما قدم... أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقوها، ويحتمل أن يكون المراد بالتقديم الايجاد والفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء، فيكون تأسيسا.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٢" n علیه السلام me="_ftn٧٤٢" title="">[٧٤٢] علیه السلام > - والسبوغ: الكمال. والآلاء: النعماء جمع ألى - بالفتح والقصر وقد يكسر الهمزة. وأسدى وأولى وأعطى بمعنى واحد. قولها: والاها... أي تابعها، باعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل. وجم الشيء أي كثر، والجم: الكثير، والتعدية بعن لتضمين معنى التعدي والتجاوز.