السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٠ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
دخلت على أبي بكر وقد حشد< علیه السلام href="#_ftn٧٣٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٥" >[٧٣٥] علیه السلام > الناس من المهاجرين والأنصار، فضرب بينها وبينهم ريطة بيضاء - وقال بعضهم: قبطية< علیه السلام href="#_ftn٧٣٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٦" >[٧٣٦] علیه السلام >، وقالوا: قبطية بالكسر والضم- ثم أَنَّتْ أنَّةً أجهش لها القوم بالبكاء< علیه السلام href="#_ftn٧٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٧" >[٧٣٧] علیه السلام >، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم< علیه السلام href="#_ftn٧٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٨" >[٧٣٨] علیه السلام >، ثم قالتB: < علیه السلام href="#_ftn٧٣٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٩" >[٧٣٩] علیه السلام > أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد، الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء< علیه السلام href="#_ftn٧٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٠" >[٧٤٠] علیه السلام > بما قدم< علیه السلام href="#_ftn٧٤١" n علیه السلام me="_ftnref٧٤١" >[٧٤١] علیه السلام >، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وإحسان منن أولاها، جم عن الإحصاء عددها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٢" >[٧٤٢] علیه السلام >، ونأى عن المجازاة
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٥" n علیه السلام me="_ftn٧٣٥" title="">[٧٣٥] علیه السلام > - الحشد - بالفتح وقد يحرك: الجماعة.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٦" n علیه السلام me="_ftn٧٣٦" title="">[٧٣٦] علیه السلام > - الريطة - بالفتح: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفقين، أو هي كل ثوب لين رقيق. والقبطية - بالكسر: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، وقد يضم لأنهم يغيرون في النسبة.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٧" n علیه السلام me="_ftn٧٣٧" title="">[٧٣٧] علیه السلام > - الجهش: ان يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء، يقال: جهش إليه كمنع واجهش.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٨" n علیه السلام me="_ftn٧٣٨" title="">[٧٣٨] علیه السلام > - فورة الشيء شدته، وفار القدر أي جاشت.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٩" n علیه السلام me="_ftn٧٣٩" title="">[٧٣٩] علیه السلام > - لم يذكرها ابن أبي الحديد كاملة؛ لذا نقلتها من كتاب كشف الغمة لابن أبي الفتح الإربلي جزء (٢) صفحة(٩٣)، عن كتاب السقيفة عن عمر بن شبه، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري، من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور قرئت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٠" n علیه السلام me="_ftn٧٤٠" title="">[٧٤٠] علیه السلام > - الثناء - بالمد: وهو الذكر الحسن والكلام الجميل، يقال: أثنيت على زيد - بالألف - مدحته. والاسم SالثناءR واستعماله في الذكر الجميل أكثر من القبيح، مجمع البحرين ١: ٣٢٨(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤١" n علیه السلام me="_ftn٧٤١" title="">[٧٤١] علیه السلام > - قولها صلوات الله عليها: بما قدم... أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقوها، ويحتمل أن يكون المراد بالتقديم الايجاد والفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء، فيكون تأسيسا.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٢" n علیه السلام me="_ftn٧٤٢" title="">[٧٤٢] علیه السلام > - والسبوغ: الكمال. والآلاء: النعماء جمع ألى - بالفتح والقصر وقد يكسر الهمزة. وأسدى وأولى وأعطى بمعنى واحد. قولها: والاها... أي تابعها، باعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل. وجم الشيء أي كثر، والجم: الكثير، والتعدية بعن لتضمين معنى التعدي والتجاوز.