السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٠ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
خاشعين< علیه السلام href="#_ftn٨٠٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٤" >[٨٠٤] علیه السلام >، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم< علیه السلام href="#_ftn٨٠٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٥" >[٨٠٥] علیه السلام >، فأنقذكم الله بنبيه٩، بعد اللتيا والتي< علیه السلام href="#_ftn٨٠٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٦" >[٨٠٦] علیه السلام >، وبعد أن مني ببهم الرجال، وذؤبان العرب< علیه السلام href="#_ftn٨٠٧" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٧" >[٨٠٧] علیه السلام > Sكلما حشوا نارا< علیه السلام href="#_ftn٨٠٨" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٨" >[٨٠٨] علیه السلام > للحرب أطفأها اللهR< علیه السلام href="#_ftn٨٠٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٩" >[٨٠٩] علیه السلام >، ونجم قرن الضلالة، وفغر فاغر من المشركين، قذف أخاه في لهواتها< علیه السلام href="#_ftn٨١٠" n علیه السلام me="_ftnref٨١٠" >[٨١٠] علیه السلام >، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٤" n علیه السلام me="_ftn٨٠٤" title="">[٨٠٤] علیه السلام > - وقولها[B]: أذلة خاشعين. الذل: الهوان. والخشوع: الخضوع. شرح الأخبار ٣: ٤٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٥" n علیه السلام me="_ftn٨٠٥" title="">[٨٠٥] علیه السلام > - التخطف: استلاب الشيء وأخذه بسرعة، اقتبس من قوله تعالى:( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [الأنفال٢٦]. وفي نهج البلاغة: عن أمير المؤمنين علیه السلام : أن الخطاب في تلك الآية لقريش خاصة، والمراد بالناس سائر العرب أو الأعم.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٦" n علیه السلام me="_ftn٨٠٦" title="">[٨٠٦] علیه السلام > - واللتيا... بفتح اللام وتشديد الياء تصغير التي، وجوز بعضهم فيه ضم اللام، وهما كنايتان عن الداهية الصغيرة والكبيرة.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٧" n علیه السلام me="_ftn٨٠٧" title="">[٨٠٧] علیه السلام > - يقال: مني بكذا - على صيغة المجهول - أي ابتلي، وبهم الرجال - كصرد - الشجعان منهم لأنهم لشدة بأسهم لا يدرى من أين يؤتون، وذؤبان العرب: لصوصهم وصعاليكهم الذين لا مال لهم ولا اعتماد عليهم.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٨" n علیه السلام me="_ftn٨٠٨" title="">[٨٠٨] علیه السلام > - قال الجوهري: حششت النار... أو قدتها.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٩" n علیه السلام me="_ftn٨٠٩" title="">[٨٠٩] علیه السلام > - اقتباس من سورة المائدة٦٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٨١٠" n علیه السلام me="_ftn٨١٠" title="">[٨١٠] علیه السلام > - نجم الشيء - كنصر - نجوما: ظهر وطلع، والمراد بـ (القرن) القوة، وفغر فاه... أي فتحه، وفغر فوه... أي انفتح - يتعدى ولا يتعدى، والفاغرة من المشركين: الطائفة العادية منهم تشبيها بالحية أو السبع، ويمكن تقدير الموصوف مذكرا على أن يكون التاء للمبالغة. والقذف: الرمي، ويستعمل في الحجارة كما أن الحذف يستعمل في الحصا، يقال هم بين حاذف وقاذف. واللهوات - بالتحريك - جمع لهاة، وهي اللحمة في أقصى سقف الفم، وفي بعض الروايات: في مهواتها - بالضم - وهي بالتسكين: الحفرة وما بين الجبلين ونحو ذلك. وعلى أي حال، المراد أنه٩ كلما أراده طائفة من المشركين أو عرضت له داهية عظيمة بعث عليا علیه السلام لدفعها وعرضه للمهالك.