السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٦٠ - فدك عبر التاريخ
حقنا مثقال حبة من خردل، قلت: جعلت فداك أفأتولاهما؟ قال: نعم ويحك! تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي، ثم قال: فعل الله بالمغيرة وبنان< علیه السلام href="#_ftn١٠٢١" n علیه السلام me="_ftnref١٠٢١" >[١٠٢١] علیه السلام >، فإنهما كذبا علينا أهل البيت< علیه السلام href="#_ftn١٠٢٢" n علیه السلام me="_ftnref١٠٢٢" >[١٠٢٢] علیه السلام >.
أبيات الكميت
وحدثني أبو جعفر محمد بن القاسم< علیه السلام href="#_ftn١٠٢٣" n علیه السلام me="_ftnref١٠٢٣" >[١٠٢٣] علیه السلام > قال: حدثني علي بن الصباح< علیه السلام href="#_ftn١٠٢٤" n علیه السلام me="_ftnref١٠٢٤" >[١٠٢٤] علیه السلام > قال: أنشدنا أبو الحسن< علیه السلام href="#_ftn١٠٢٥" n علیه السلام me="_ftnref١٠٢٥" >[١٠٢٥] علیه السلام > رواية المفضل< علیه السلام href="#_ftn١٠٢٦" n علیه السلام me="_ftnref١٠٢٦" >[١٠٢٦] علیه السلام > للكميت< علیه السلام href="#_ftn١٠٢٧" n علیه السلام me="_ftnref١٠٢٧" >[١٠٢٧] علیه السلام >:
أهوى عليا أمير المؤمنين ولا *** *** أرضى بشتم أبي بكر ولا عمرا
< علیه السلام href="#_ftnref١٠٢١" n علیه السلام me="_ftn١٠٢١" title="">[١٠٢١] علیه السلام > - تبيان، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠٢٢" n علیه السلام me="_ftn١٠٢٢" title="">[١٠٢٢] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ١٦: ٢١٩ - ٢٢٠.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠٢٣" n علیه السلام me="_ftn١٠٢٣" title="">[١٠٢٣] علیه السلام > - محمد بن القاسم أبو جعفر الطالقاني: كذاب خبيث من المرجئة، كان يضع الحديث لمذهبه، الوضاعون وأحاديثهم ٢٧٧.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠٢٤" n علیه السلام me="_ftn١٠٢٤" title="">[١٠٢٤] علیه السلام > - لم أجد له - في ما بحثت - ترجمة.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠٢٥" n علیه السلام me="_ftn١٠٢٥" title="">[١٠٢٥] علیه السلام > - لم أجد له - في ما بحثت - ترجمة.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠٢٦" n علیه السلام me="_ftn١٠٢٦" title="">[١٠٢٦] علیه السلام > - لم أجد له - في ما بحثت - ترجمة.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠٢٧" n علیه السلام me="_ftn١٠٢٧" title="">[١٠٢٧] علیه السلام > - الكميت بن زيد الأسدي الكوفي، مقدم شعراء وقته، قيل: بلغ شعره خمسة آلاف بيت. قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم، حببهم إلى الناس، وأبقى لهم ذكرا. وقال أبو عكرمة الضبي: لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان. وقيل: كان عم الكميت رئيس أسد، وكان الكميت شيعيا، مدح علي بن الحسين، فأعطاه من عنده ومن بني هاشم أربع مئة ألف، وقال: خذ هذه يا أبا المستهل، فقال: لو وصلتني بدانق لكان شرفا، ولكن أحسن إلي بثوب يلي جسدك أتبرك به، فنـزع ثيابه كلها فدفعها إليه، ودعا له، فكان الكميت يقول: ما زلت أعرف بركة دعائه. قال ابن عساكر: ولد سنة ستين. ومات سنة ست وعشرين ومئة، سير أعلام النبلاء ٥: ٣٨٨ - ٣٨٩.