السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣٤ - خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
لها: كيف أصبحت< علیه السلام href="#_ftn٩١٧" n علیه السلام me="_ftnref٩١٧" >[٩١٧] علیه السلام >، يا ابنة رسول الله٩؟
قالت< علیه السلام href="#_ftn٩١٨" n علیه السلام me="_ftnref٩١٨" >[٩١٨] علیه السلام >: والله أصبحت عائفة لدنياكم< علیه السلام href="#_ftn٩١٩" n علیه السلام me="_ftnref٩١٩" >[٩١٩] علیه السلام >، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم، وشنئتهم بعد أن سبرتهم< علیه السلام href="#_ftn٩٢٠" n علیه السلام me="_ftnref٩٢٠" >[٩٢٠] علیه السلام >، فقبحا لفلول الحد، وخور القناة، وخطل الرأي< علیه السلام href="#_ftn٩٢١" n علیه السلام me="_ftnref٩٢١" >[٩٢١] علیه السلام >، (لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ
< علیه السلام href="#_ftnref٩١٧" n علیه السلام me="_ftn٩١٧" title="">[٩١٧] علیه السلام > - يا بنت رسول الله كيف أصبحتِ، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref٩١٨" n علیه السلام me="_ftn٩١٨" title="">[٩١٨] علیه السلام > - كل ما أوردته من تبيين لمفردات هذه الخطبة الشريفة أخذته من بحار الأنوار للعلامة المجلسيH جزء ( ٤٣) صفحة ( ١٦٢) وما بعدها... مع ترك بعض ما ورد من اختلاف ساقه العلامة (٦) في شرحه وكذا فعلت بتبيين الخطبة الأولى.
< علیه السلام href="#_ftnref٩١٩" n علیه السلام me="_ftn٩١٩" title="">[٩١٩] علیه السلام > - لدنياكن، كشف الغمة ٢: ٩٨، بحار الأنوار: ج٤٣، ١٦٢.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٢٠" n علیه السلام me="_ftn٩٢٠" title="">[٩٢٠] علیه السلام > - قولهاB: (عائفة) أي كارهة، يقال: عاف الرجل الطعام يعافيه عيافا إذا كره، و(القالية): المبغضة قال تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) [الضحى٣]، ولفظت الشيء من فمي: أي رميته وطرحته، و(العجم ): العض تقول: عجمت العود أعجمه بالضم إذا عضضته (وشنأه) كمنعه وسمعه: أبغضه، وسبرتهم أي اختبرتهم، فعلى ما في أكثر الروايات المعنى: طرحتهم وأبغضتهم بعد امتحانهم ومشاهدة سيرتهم وأطوارهم وعلى رواية الصدوق المعنى: أني كنت عالمة بقبح سيرتهم وسوء سريرتهم فطرحتهم، ثم لما اختبرتهم شنئتهم وأبغضتهم أي تأكد إنكاري بعد الاختبار، ويحتمل أن يكون الأول إشارة إلى شناعة أطوارهم الظاهرة، والثاني إلى خبث سرائرهم الباطنة.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٢١" n علیه السلام me="_ftn٩٢١" title="">[٩٢١] علیه السلام > - قبحا بالضم مصدر حذف فعله إما من قولهم: قبحه الله قبحا، أو من قبح بالضم قباحة، فحرف الجر على الأول داخل على المفعول، وعلى الثاني على الفاعل (والفلول) بالضم جمع فل بالفتح، وهو الثلمة والكسر في حد السيف، وحكى الخليل في العين أنه يكون مصدرا ولعله أنسب بالمقام، وحد الشيء شباته، وحد الرجل بأسه، (والخور) بالفتح والتحريك: الضعف، و(القناة): الرمح و(الخطل): بالتحريك المنطق الفاسد المضطرب، وخطل الرأي فساده واضطرابه.