[917] علیه السلام >، يا ابنة رسول الله9؟ قالت< علیه السلام href="#_ftn918" n علیه السلام me="_ftnref918" >[918] علیه السلام >: والله أصبحت عائفة لدنياكم< علیه السلام href="#_ftn919" n علیه السلام me="_ftnref919" >[919] علیه السلام >، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم، وشنئتهم بعد أن سبرتهم< علیه السلام href="#_ftn920" n علیه السلام me="_ftnref920" >[920] علیه السلام >، فقبحا لفلول الحد، وخور القناة، وخطل الرأي< علیه السلام href="#_ftn921" n علیه السلام me="_ftnref921" >[921] علیه السلام >، (لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ < علیه السلام href="#_ftnref917" n علیه السلام me="_ftn917" title="">[917] علیه السلام > - يا بنت رسول الله كيف أصبحتِ، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref918" n علیه السلام me="_ftn918" title="">[918] علیه السلام > - كل ما أوردته من تبيين لمفردات هذه الخطبة الشريفة أخذته من بحار الأنوار للعلامة المجلسيH جزء ( 43) صفحة ( 162) وما بعدها... مع ترك بعض ما ورد من اختلاف ساقه العلامة (6) في شرحه وكذا فعلت بتبيين الخطبة الأولى. < علیه السلام href="#_ftnref919" n علیه السلام me="_ftn919" title="">[919] علیه السلام > - لدنياكن، كشف الغمة 2: 98، بحار الأنوار: ج43، 162. < علیه السلام href="#_ftnref920" n علیه السلام me="_ftn920" title="">[920] علیه السلام > - قولهاB: (عائفة) أي كارهة، يقال: عاف الرجل الطعام يعافيه عيافا إذا كره، و(القالية): المبغضة قال تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) [الضحى3]، ولفظت الشيء من فمي: أي رميته وطرحته، و(العجم ): العض تقول: عجمت العود أعجمه بالضم إذا عضضته (وشنأه) كمنعه وسمعه: أبغضه، وسبرتهم أي اختبرتهم، فعلى ما في أكثر الروايات المعنى: طرحتهم وأبغضتهم بعد امتحانهم ومشاهدة سيرتهم وأطوارهم وعلى رواية الصدوق المعنى: أني كنت عالمة بقبح سيرتهم وسوء سريرتهم فطرحتهم، ثم لما اختبرتهم شنئتهم وأبغضتهم أي تأكد إنكاري بعد الاختبار، ويحتمل أن يكون الأول إشارة إلى شناعة أطوارهم الظاهرة، والثاني إلى خبث سرائرهم الباطنة. < علیه السلام href="#_ftnref921" n علیه السلام me="_ftn921" title="">[921] علیه السلام > - قبحا بالضم مصدر حذف فعله إما من قولهم: قبحه الله قبحا، أو من قبح بالضم قباحة، فحرف الجر على الأول داخل على المفعول، وعلى الثاني على الفاعل (والفلول) بالضم جمع فل بالفتح، وهو الثلمة والكسر في حد السيف، وحكى الخليل في العين أنه يكون مصدرا ولعله أنسب بالمقام، وحد الشيء شباته، وحد الرجل بأسه، (والخور) بالفتح والتحريك: الضعف، و(القناة): الرمح و(الخطل): بالتحريك المنطق الفاسد المضطرب، وخطل الرأي فساده واضطرابه. "> [917] علیه السلام >، يا ابنة رسول الله9؟ قالت< علیه السلام href="#_ftn918" n علیه السلام me="_ftnref918" >[918] علیه السلام >: والله أصبحت عائفة لدنياكم< علیه السلام href="#_ftn919" n علیه السلام me="_ftnref919" >[919] علیه السلام >، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم، وشنئتهم بعد أن سبرتهم< علیه السلام href="#_ftn920" n علیه السلام me="_ftnref920" >[920] علیه السلام >، فقبحا لفلول الحد، وخور القناة، وخطل الرأي< علیه السلام href="#_ftn921" n علیه السلام me="_ftnref921" >[921] علیه السلام >، (لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ < علیه السلام href="#_ftnref917" n علیه السلام me="_ftn917" title="">[917] علیه السلام > - يا بنت رسول الله كيف أصبحتِ، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref918" n علیه السلام me="_ftn918" title="">[918] علیه السلام > - كل ما أوردته من تبيين لمفردات هذه الخطبة الشريفة أخذته من بحار الأنوار للعلامة المجلسيH جزء ( 43) صفحة ( 162) وما بعدها... مع ترك بعض ما ورد من اختلاف ساقه العلامة (6) في شرحه وكذا فعلت بتبيين الخطبة الأولى. < علیه السلام href="#_ftnref919" n علیه السلام me="_ftn919" title="">[919] علیه السلام > - لدنياكن، كشف الغمة 2: 98، بحار الأنوار: ج43، 162. < علیه السلام href="#_ftnref920" n علیه السلام me="_ftn920" title="">[920] علیه السلام > - قولهاB: (عائفة) أي كارهة، يقال: عاف الرجل الطعام يعافيه عيافا إذا كره، و(القالية): المبغضة قال تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) [الضحى3]، ولفظت الشيء من فمي: أي رميته وطرحته، و(العجم ): العض تقول: عجمت العود أعجمه بالضم إذا عضضته (وشنأه) كمنعه وسمعه: أبغضه، وسبرتهم أي اختبرتهم، فعلى ما في أكثر الروايات المعنى: طرحتهم وأبغضتهم بعد امتحانهم ومشاهدة سيرتهم وأطوارهم وعلى رواية الصدوق المعنى: أني كنت عالمة بقبح سيرتهم وسوء سريرتهم فطرحتهم، ثم لما اختبرتهم شنئتهم وأبغضتهم أي تأكد إنكاري بعد الاختبار، ويحتمل أن يكون الأول إشارة إلى شناعة أطوارهم الظاهرة، والثاني إلى خبث سرائرهم الباطنة. < علیه السلام href="#_ftnref921" n علیه السلام me="_ftn921" title="">[921] علیه السلام > - قبحا بالضم مصدر حذف فعله إما من قولهم: قبحه الله قبحا، أو من قبح بالضم قباحة، فحرف الجر على الأول داخل على المفعول، وعلى الثاني على الفاعل (والفلول) بالضم جمع فل بالفتح، وهو الثلمة والكسر في حد السيف، وحكى الخليل في العين أنه يكون مصدرا ولعله أنسب بالمقام، وحد الشيء شباته، وحد الرجل بأسه، (والخور) بالفتح والتحريك: الضعف، و(القناة): الرمح و(الخطل): بالتحريك المنطق الفاسد المضطرب، وخطل الرأي فساده واضطرابه. "> [917] علیه السلام >، يا ابنة رسول الله9؟ قالت< علیه السلام href="#_ftn918" n علیه السلام me="_ftnref918" >[918] علیه السلام >: والله أصبحت عائفة لدنياكم< علیه السلام href="#_ftn919" n علیه السلام me="_ftnref919" >[919] علیه السلام >، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم، وشنئتهم بعد أن سبرتهم< علیه السلام href="#_ftn920" n علیه السلام me="_ftnref920" >[920] علیه السلام >، فقبحا لفلول الحد، وخور القناة، وخطل الرأي< علیه السلام href="#_ftn921" n علیه السلام me="_ftnref921" >[921] علیه السلام >، (لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ < علیه السلام href="#_ftnref917" n علیه السلام me="_ftn917" title="">[917] علیه السلام > - يا بنت رسول الله كيف أصبحتِ، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref918" n علیه السلام me="_ftn918" title="">[918] علیه السلام > - كل ما أوردته من تبيين لمفردات هذه الخطبة الشريفة أخذته من بحار الأنوار للعلامة المجلسيH جزء ( 43) صفحة ( 162) وما بعدها... مع ترك بعض ما ورد من اختلاف ساقه العلامة (6) في شرحه وكذا فعلت بتبيين الخطبة الأولى. < علیه السلام href="#_ftnref919" n علیه السلام me="_ftn919" title="">[919] علیه السلام > - لدنياكن، كشف الغمة 2: 98، بحار الأنوار: ج43، 162. < علیه السلام href="#_ftnref920" n علیه السلام me="_ftn920" title="">[920] علیه السلام > - قولهاB: (عائفة) أي كارهة، يقال: عاف الرجل الطعام يعافيه عيافا إذا كره، و(القالية): المبغضة قال تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) [الضحى3]، ولفظت الشيء من فمي: أي رميته وطرحته، و(العجم ): العض تقول: عجمت العود أعجمه بالضم إذا عضضته (وشنأه) كمنعه وسمعه: أبغضه، وسبرتهم أي اختبرتهم، فعلى ما في أكثر الروايات المعنى: طرحتهم وأبغضتهم بعد امتحانهم ومشاهدة سيرتهم وأطوارهم وعلى رواية الصدوق المعنى: أني كنت عالمة بقبح سيرتهم وسوء سريرتهم فطرحتهم، ثم لما اختبرتهم شنئتهم وأبغضتهم أي تأكد إنكاري بعد الاختبار، ويحتمل أن يكون الأول إشارة إلى شناعة أطوارهم الظاهرة، والثاني إلى خبث سرائرهم الباطنة. < علیه السلام href="#_ftnref921" n علیه السلام me="_ftn921" title="">[921] علیه السلام > - قبحا بالضم مصدر حذف فعله إما من قولهم: قبحه الله قبحا، أو من قبح بالضم قباحة، فحرف الجر على الأول داخل على المفعول، وعلى الثاني على الفاعل (والفلول) بالضم جمع فل بالفتح، وهو الثلمة والكسر في حد السيف، وحكى الخليل في العين أنه يكون مصدرا ولعله أنسب بالمقام، وحد الشيء شباته، وحد الرجل بأسه، (والخور) بالفتح والتحريك: الضعف، و(القناة): الرمح و(الخطل): بالتحريك المنطق الفاسد المضطرب، وخطل الرأي فساده واضطرابه. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣٤ - خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء

لها: كيف أصبحت< علیه السلام href="#_ftn٩١٧" n علیه السلام me="_ftnref٩١٧" >[٩١٧] علیه السلام >، يا ابنة رسول الله٩؟

قالت< علیه السلام href="#_ftn٩١٨" n علیه السلام me="_ftnref٩١٨" >[٩١٨] علیه السلام >: والله أصبحت عائفة لدنياكم< علیه السلام href="#_ftn٩١٩" n علیه السلام me="_ftnref٩١٩" >[٩١٩] علیه السلام >، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم، وشنئتهم بعد أن سبرتهم< علیه السلام href="#_ftn٩٢٠" n علیه السلام me="_ftnref٩٢٠" >[٩٢٠] علیه السلام >، فقبحا لفلول الحد، وخور القناة، وخطل الرأي< علیه السلام href="#_ftn٩٢١" n علیه السلام me="_ftnref٩٢١" >[٩٢١] علیه السلام >، (لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ


< علیه السلام href="#_ftnref٩١٧" n علیه السلام me="_ftn٩١٧" title="">[٩١٧] علیه السلام > - يا بنت رسول الله كيف أصبحتِ، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٩١٨" n علیه السلام me="_ftn٩١٨" title="">[٩١٨] علیه السلام > - كل ما أوردته من تبيين لمفردات هذه الخطبة الشريفة أخذته من بحار الأنوار للعلامة المجلسيH جزء ( ٤٣) صفحة ( ١٦٢) وما بعدها... مع ترك بعض ما ورد من اختلاف ساقه العلامة (٦) في شرحه وكذا فعلت بتبيين الخطبة الأولى.

< علیه السلام href="#_ftnref٩١٩" n علیه السلام me="_ftn٩١٩" title="">[٩١٩] علیه السلام > - لدنياكن، كشف الغمة ٢: ٩٨، بحار الأنوار: ج٤٣، ١٦٢.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٢٠" n علیه السلام me="_ftn٩٢٠" title="">[٩٢٠] علیه السلام > - قولهاB: (عائفة) أي كارهة، يقال: عاف الرجل الطعام يعافيه عيافا إذا كره، و(القالية): المبغضة قال تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) [الضحى٣]، ولفظت الشيء من فمي: أي رميته وطرحته، و(العجم ): العض تقول: عجمت العود أعجمه بالضم إذا عضضته (وشنأه) كمنعه وسمعه: أبغضه، وسبرتهم أي اختبرتهم، فعلى ما في أكثر الروايات المعنى: طرحتهم وأبغضتهم بعد امتحانهم ومشاهدة سيرتهم وأطوارهم وعلى رواية الصدوق المعنى: أني كنت عالمة بقبح سيرتهم وسوء سريرتهم فطرحتهم، ثم لما اختبرتهم شنئتهم وأبغضتهم أي تأكد إنكاري بعد الاختبار، ويحتمل أن يكون الأول إشارة إلى شناعة أطوارهم الظاهرة، والثاني إلى خبث سرائرهم الباطنة.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٢١" n علیه السلام me="_ftn٩٢١" title="">[٩٢١] علیه السلام > - قبحا بالضم مصدر حذف فعله إما من قولهم: قبحه الله قبحا، أو من قبح بالضم قباحة، فحرف الجر على الأول داخل على المفعول، وعلى الثاني على الفاعل (والفلول) بالضم جمع فل بالفتح، وهو الثلمة والكسر في حد السيف، وحكى الخليل في العين أنه يكون مصدرا ولعله أنسب بالمقام، وحد الشيء شباته، وحد الرجل بأسه، (والخور) بالفتح والتحريك: الضعف، و(القناة): الرمح و(الخطل): بالتحريك المنطق الفاسد المضطرب، وخطل الرأي فساده واضطرابه.