السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣٦ - خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
وما الذي نقموا من أبي حسن؟ نقموا والله نكير سيفه، وشدة وطأته، ونكال وقعته، وتنمره في ذات الله< علیه السلام href="#_ftn٩٣١" n علیه السلام me="_ftnref٩٣١" >[٩٣١] علیه السلام >- وتالله - لو تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول الله٩ لاعتلقه، ولسار إليهم سيرا سجحا، لا تكلم حشاشته< علیه السلام href="#_ftn٩٣٢" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٢" >[٩٣٢] علیه السلام >، ولا يتعتع راكبه، ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا، يطفح< علیه السلام href="#_ftn٩٣٣" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٣" >[٩٣٣] علیه السلام > ضفتاه، ولأصدرهم بطانا قد تحير< علیه السلام href="#_ftn٩٣٤" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٤" >[٩٣٤] علیه السلام > بهم الرأي، غير متحل بطائل، إلا بغمر الناهل< علیه السلام href="#_ftn٩٣٥" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٥" >[٩٣٥] علیه السلام >، وردعه سورة الساغب،
< علیه السلام href="#_ftnref٩٣١" n علیه السلام me="_ftn٩٣١" title="">[٩٣١] علیه السلام > - يقال: نقمت على الرجل كضربت، وقال الكسائي: كعلمت لغة أي عتبت عليه وكرهت شيئا منه، والتنكير: الانكار والتنكر: التغير عن حال يسرك إلى حال تكرهها، والاسم النكير، وما هنا يحتمل المعنيين والأول أظهر أي إنكار سيفه فإنه علیه السلام كان لا يسل سيفه إلا لتغيير المنكرات، و(الوطأة): الآخذة الشديدة والضغطة، وأصل الوطء: الدوس بالقدم ويطلق على الغزو والقتل لان من يطأ الشيء برجليه فقد استقصى في هلاكه وإهانته، و(النكال): العقوبة التي تنكل الناس، و(الوقعة): صدمة الحرب، وتنمر فلان أي تغير وتنكر وأوعد، لان النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان. قولها: في ذات الله، قال الطيبي: ذات الشيء: نفسه وحقيقته، والمراد ما أضيف إليه، وقال الطبرسي في قوله تعالى: (وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) [الأنفال١] كناية عن المنازعة والخصومة، والذات: هي الخلقة والبنية، يقال: فلان في ذاته صالح أي في خلقته وبنيته، يعني أصلحوا نفس كل شيء بينكم، أو أصلحوا حال كل نفس بينكم، وقيل: معناه وأصلحوا حقيقة وصلكم وكذلك معنى اللهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى. أقول: فالمراد بقولها: في ذات الله، أي في الله ولله بناء على أن المراد بالذات الحقيقة، أو في الأمور والأحوال التي تتعلق بالله من دينه وشرعه وغير ذلك كقوله تعالى: (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الملك١٣] أي المضمرات التي في الصدور.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٢" n علیه السلام me="_ftn٩٣٢" title="">[٩٣٢] علیه السلام > - لا يكلم خشاشة، كشف الغمة٢: ٩٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٣" n علیه السلام me="_ftn٩٣٣" title="">[٩٣٣] علیه السلام > - تطفح، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٤" n علیه السلام me="_ftn٩٣٤" title="">[٩٣٤] علیه السلام > - تخير، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٥" n علیه السلام me="_ftn٩٣٥" title="">[٩٣٥] علیه السلام > - الماء، المصدر نفسه.