المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ٥٢ - فوائد من تراث ابن قِبَة
٨. لا يمكن معرفة تأويل القرآن بالاستنباط والاجتهاد الشخصـي[١٣٠]، بل لابدّ من وجود مترجم للقرآن.[١٣١]
٩. ترى الإمامية ضرورة الجهاد ولكن بقدر الطاقة، ولا ترى أن تلقي بأيديها إلى التهلكة، وأن تخرج مع مَن لا يعرف الكتاب والسنة، ولا يحسن أن يسير في الرعية بسيرة العدل. وقد أجاب ابن قِبَة بهذا الكلام على الزيدية الذين عابوا على الإمامية عدم إيمانهم بالجهاد.[١٣٢]
١٠. إنّ علّة موادعة الإمام الحسن علیه السلام لمعاوية هو أنّ الناس خذلوا الإمام، ولم يأمنهم على نفسه، ولم يكن معه من أهل البصائر من يمكنه أن يقاوم بهم معاوية وأصحابه.[١٣٣]
١١. إنّ زيد بن علي علیه السلام لم يُظهِر ما ينكَر ولا ادّعى أنّه إمام، وإنّما دعا إلى الكتاب والرضا من آل محمّدn، وهذه دعوة حق.[١٣٤]
١٢. قسّم ابن قِبَة الزيدية إلى قسمين: معتزلة ومثبتة.[١٣٥] ويبدو أنّ مقصوده من
[١٢٨] مسند أحمد بن حنبل: ٢/١٧٥، وينظر: المستدرك على الصحيحين: ٣/٣٤٢.
[١٢٩] للتفصيل أکثر في هذه الخصوصيات. ينظر: (كمال الدين: ٥٩).
[١٣٠] ينظر: كمال الدين: ٩٩، ١٠٠، ١١٣.
[١٣١] ينظر: كمال الدين:١٠٠.
[١٣٢] ينظر: كمال الدين:١٢٥.
[١٣٣] ينظر: كمال الدين:١٢٦.
[١٣٤] ينظر: كمال الدين: ١٢٠.
[١٣٥] ينظر: كمال الدين: ١٢٢.