المتبقي من تراث ابن قِـبَـة الرازيّ - أبي جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَـة الرازيّ - الصفحة ١٦٤ - النسخ المعتمدة
من كتاب الاشهاد نفسه ما يمكن أن تساعد على التعرف على بعض خصائص الفكر الزيدي آنذاك، ولا نعلم المقدار المحفوظ من (نقض كتاب الإشهاد) بالنسبة إلى الأصل، وهل يشكّل جميع الكتاب أو جزءً منه، أو أنّ الشيخ الصدوق اختار منه قسمًا يتلائم مع هدفه وبحثه في مقدّمة (كمال الدين)؟ فإنّ النصّ يبدأ بما يلي: «وقال أبو جعفر محمّد بن عبد الرحمن بن قِبَة الرازيّ في (نقض كتاب الإشهاد) لأبي زيد العلويّ: قال صاحب الكتاب - بعد أشياء كثيرة ذكرها لا منازعة فيها-: وقالت الزيدية والمؤتمـّة ...»، وينتهي بقوله: «... وكفى بمذهبٍ يؤدي إلى تفضيل زيد بن علي على الحسن بن علي (ع) قبحًا. والله المستعان، وحسبنا الله ونعم الوكيل»[٤١٣].
إنّ هذا النصّ، إنّ دلّت خاتمته بحسب الظاهر على أنّه إشارة
إلى خاتمة الكتاب بدليل قوله: «والله المستعان، وحسبنا الله ونعم الوكيل» فإنّ
بدايته
لا تدلّ بوضوح على أنّ النصّ المذكور يبدأ من بداية النقض المشار إليه، ولكن ذكر
السيّد المدرسيّ أنّ الصدوق نقل كتاب (نقض كتاب الإشهاد) بأجمعه، مع حذف خطبة
الكتاب ومقدّمته[٤١٤]، والله العالم.
النسخ المعتمدة:
اعتمدنا على أربع نسخ من كتاب (كمال الدين)، اثنتان منها مطبوعتان، والأُخريان مخطوطتان، وهي:
[٤١٣] كمال الدين: ٩٤-١٢٦.
[٤١٤] ينظر: تطور: ١٨٩، مكتب: ٢٢٣.