روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٩٧ - ترجمه
قوله تعالى: أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ ،قريش به تجارت به شام رفتندى و ايشان را گذر بر منازل عاد و ثمود بودى،خداى تعالى گفت:هدايت نداد ايشان را و ره ننمود و لطف نشد كه ما چند هلاك كرديم از قرون و امم،و قوله:و كَمْ أَهْلَكْنٰا ،در جاى فاعل افتاد،و التّقدير:أ فلم يهد لهم كثرة [١]ما اهلكنا.و«كم»در محلّ نصب است به اهلكنا،آنگه فعل و مفعول به يك جاى در موضع رفعاند لوقوعه موقع الفاعل على ما بيّنّا. يَمْشُونَ فِي مَسٰاكِنِهِمْ ،ايشان مىروند در منازل و مساكن و سرايهاى ايشان،و اطلال و آثار آن مىبينند. إِنَّ فِي ذٰلِكَ ،در اين،آياتى و عبرتى است و ادلّۀ خداوندان عقلها را.و نهى،جمع نهيه باشد كه فعل در جمع فعله قياسى مطّرد باشد.
وَ لَوْ لاٰ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ ،و اگر نه سخنى است صادر و سابق گشته از خداى تعالى در تأخّر [٢]عذاب ايشان و تسميه آجال ايشان براى بلاغ حجّت را، وَ أَجَلٌ مُسَمًّى ،اوقات هلاك ايشان و مقدار اعمار ايشان.و گفتند:مراد به أَجَلٌ مُسَمًّى ، قيامت است،و در آيت تقديم و تأخيرى است،و تقدير آن است:و لو لا كلمة سبقت من ربّك و اجل مسمّى. لَكٰانَ لِزٰاماً ،اى لكان العذاب [٣]و الهلاك لهم لازما،عذاب لازم بودى بر ايشان چنان كه بر امّت سلف.و گفتند،معنى آن است:لكان لزاما [٤]، اى يلزم كلّ انسان طائره في عنقه،هركسى را جزاى كردۀ خود بدادندى و موجب عمل خود الزام كردندى.قول اوّل اختيار زجّاج است،و قول دوم اختيار ابو عبيده.
فَاصْبِرْ عَلىٰ مٰا يَقُولُونَ ،صبر كن بر آنچه مىگويند،و تسبيح كن به حمد و شكر خداى تعالى. قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ،پيش آنكه آفتاب برآيد.-يعنى نماز بامداد [٥]،و پيش آنكه آفتاب فروشود -يعنى نماز ديگر. وَ مِنْ آنٰاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ ،و از ساعات شب،يعنى نماز [٦]خفتن. وَ أَطْرٰافَ النَّهٰارِ ،كنارهاى[٢٣-پ]روز يعنى نماز پيشين،اين قول قتاده است،گفت:خداى تعالى در اين آيت مكلّفان را امر كرد به پنج نماز.و آناء اللّيل،ساعاته،واحدها انْىٌ و انًى [٧]و انًى،قال السّعدىّ:
[١] .آج،لب:كثيرة.
[٢] .همۀ نسخه بدلها:تأخير.
[٣] .آج،لب،آز:العقاب.
[٤] .آج،لب:لكان العقاب الزاما.
[٥] .همۀ نسخه بدلها+ وَ قَبْلَ غُرُوبِهٰا .
[٦] .همۀ نسخه بدلها+شام و.
[٧] .اساس كاوانى،با توجّه به معنى و اتّفاق نسخه بدلها تصحيح شد.