روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٩٢ - ترجمه
[١]
[سورة الحجّ]
قتاده گفت:اين سورت مدنى است،الّا چهار آيت كه به مكّه فرود آمد،من قوله: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاٰ نَبِيٍّ [٢]،الى قوله:... عَذٰابُ[يَوْمٍ عَقِيمٍ [٣]] [٤].
مجاهد گفت و عيّاش بن ابى ربيعه كه:جمله مدنى است،و او هفتاد و هشت آيت است در كوفى،و شش در مدنى،و پنج در بصرى.
و هزار و دويست و نود و يك كلمت است،و پنج هزار و هفتاد و پنج حرف است.
و روايت است از ابو امامه از ابىّ كعب كه،ابىّ كعب گفت كه،پيغامبر [٥]-عليه السّلام-گفت:هركه سورة الحجّ بخواند،خداى به عدد هركسى كه حج و عمره كرد از گذشتگان [٦]و ماندگان،او را حجّى و عمرهاى بنويسد.
[سوره الحج (٢٢): آیات ١ تا ١٦]
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ . يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ اَلسّٰاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهٰا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّٰا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذٰاتِ حَمْلٍ حَمْلَهٰا وَ تَرَى اَلنّٰاسَ سُكٰارىٰ وَ مٰا هُمْ بِسُكٰارىٰ وَ لٰكِنَّ عَذٰابَ اَللّٰهِ شَدِيدٌ (٢) وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يُجٰادِلُ فِي اَللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطٰانٍ مَرِيدٍ (٣) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاّٰهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَ يَهْدِيهِ إِلىٰ عَذٰابِ اَلسَّعِيرِ (٤) يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ اَلْبَعْثِ فَإِنّٰا خَلَقْنٰاكُمْ مِنْ تُرٰابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي اَلْأَرْحٰامِ مٰا نَشٰاءُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّٰى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلىٰ أَرْذَلِ اَلْعُمُرِ لِكَيْلاٰ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَ تَرَى اَلْأَرْضَ هٰامِدَةً فَإِذٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْهَا اَلْمٰاءَ اِهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٥) ذٰلِكَ بِأَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْحَقُّ وَ أَنَّهُ يُحْيِ اَلْمَوْتىٰ وَ أَنَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) وَ أَنَّ اَلسّٰاعَةَ آتِيَةٌ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اَللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ (٧) وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يُجٰادِلُ فِي اَللّٰهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لاٰ هُدىً وَ لاٰ كِتٰابٍ مُنِيرٍ (٨) ثٰانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ لَهُ فِي اَلدُّنْيٰا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ عَذٰابَ اَلْحَرِيقِ (٩) ذٰلِكَ بِمٰا قَدَّمَتْ يَدٰاكَ وَ أَنَّ اَللّٰهَ لَيْسَ بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ (١٠) وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اَللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصٰابَهُ خَيْرٌ اِطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصٰابَتْهُ فِتْنَةٌ اِنْقَلَبَ عَلىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ اَلْخُسْرٰانُ اَلْمُبِينُ (١١) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مٰا لاٰ يَضُرُّهُ وَ مٰا لاٰ يَنْفَعُهُ ذٰلِكَ هُوَ اَلضَّلاٰلُ اَلْبَعِيدُ (١٢) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ اَلْمَوْلىٰ وَ لَبِئْسَ اَلْعَشِيرُ (١٣) إِنَّ اَللّٰهَ يُدْخِلُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهٰارُ إِنَّ اَللّٰهَ يَفْعَلُ مٰا يُرِيدُ (١٤) مَنْ كٰانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اَللّٰهُ فِي اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى اَلسَّمٰاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مٰا يَغِيظُ (١٥) وَ كَذٰلِكَ أَنْزَلْنٰاهُ آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ وَ أَنَّ اَللّٰهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦)
[ترجمه]
[به نام خداى بخشايندۀ مهربان] [٧] اى مردمان بترسى از خدايتان كه زلزلۀ قيامت چيزى بزرگ است.
[١] .اساس:از اين جا به بعد ندارد،از آط افزوده شد.
[٢] .سورۀ حج(٢٢)آيۀ ٥٢.
[٣] .سورۀ حج(٢٢)آيۀ ٥٥.
[٤] .آط،آب،آج،لب،آز،مش:عذاب مقيم،به قياس با ضبط قرآن مجيد،تصحيح شد.
[٥] .آط:پيغا،به قياس با نسخۀ آب،و اتّفاق بقيّۀ نسخه بدلها،تصحيح شد.
[٦] .آط:گذشتگان.
[٧] .آط:ندارد،از آب،افزوده شد.