روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٦٣ - ترجمه
قوله تعالى: فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ،ابو عمرو خواند:«فاجمعوا»به«الف»وصل و فتح«ميم»من الجمع،يعنى گرد آرى و جمع كنى كيدتان،و هيچ رها مكنيد، و قوّت اين قرائت قوله:... فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتىٰ [١]،و باقى قرّاء خواندند: فَأَجْمِعُوا ،به همزۀ قطع و كسر«ميم»من الاجماع،آنگه آن دو معنى دارد يكى:جمع،يقال:
جمعت الشّىء و اجمعته لغتان بمعنى واحد،قال الشّاعر:
فكانّها بالجزع جزع [٢]نبايع
و اولات ذى العرجاء نهب مجمع
اى مجموع.ديگر:به معنى عزم و احكام،يقال:ازمعت الامر و اجمعته و ازمعت عليه [٣]و اجمعت [٤]،قال الشّاعر:
يا ليت شعري و المنى لا تنفع
هل اغدون يوما و امري مجمع
اى محكم قد عزم عليه.و مراد به كيد سحر و حيلت [٥]ايشان است. ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ،پس بيايى به يك صف. [٦]،يعنى يكدست و يكزبان،و قيل:اراد صفوفا.
ابو عبيده گفت:مراد مصلّى و نمازگاه است كه آنجا به صف بايستند،و حكى عن بعض الفصحاء:ما استطعت أن اتى الصّفّ امس،اى المصلّى.و گفتند:كنايت است از جمله،يعنى ائتونى جميعا. وَ قَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلىٰ ،و ظفر آن را باشد امروز كه غالب شود،و الفلاح الظفر و البقاء.
قٰالُوا ،گفتند،يعنى سحره و جادوان: إِمّٰا أَنْ تُلْقِيَ ،اوّل تو عصاى خود بيندازى يا ما اوّل بيندازيم؟گفتند:براى آنكه اين پايه ادب نگاه داشتند در استيذان موسى،خداى تعالى ايشان را توفيق هدايت داد.
موسى-عليه السّلام-گفت: بَلْ أَلْقُوا ،بل شما بيندازى.صورت امر است و مراد تحدّى،نحو قوله: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ [٧]...،بعضى دگر گفتند:امر است و لكن مشروط،يعنى القوا ان كان القائكم بالحقّ،و فرق كردند ميان امر مشروط و تحدّى-و اين بيان كردهايم دگر جا. فَإِذٰا حِبٰالُهُمْ ،در كلام محذوفى هست،
[١] .سورۀ طه(٢٠)آيۀ ٦٠.
[٢] .چاپ شعرانى(٤٧٢/٧)و منابع شعر و لغت:بين.
[٣] .آب،آز:از معت اليه عليه.
[٤] .آب،آز،مش+عليه،آج،لب:اجمعته.
[٥] .آج،لب:حليت.
[٦] .آج،لب،آز،مش:صفت.
[٧] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ٢٣.