روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٢١ - ترجمه
الزّخرف،و يكى جاى در سورت نوح و هما لغتان:كالعرب و العرب،و العجم و العجم، و الحزن و الحزن،قال:
فليت فلانا كان في بطن امّه
و ليت فلانا كان ولد حمار
و قال الحارث بن حلّزة:
و لقد رأيت معاشرا
قد ثمَّروا مالا و ولدا
و به لغت قيس«ولد»به فتح اللّام و الواو واحد باشد [١]،ولد جمع بود. لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ،عبد اللّه عبّاس گفت:منكرا.قتاده و مجاهد گفتند [٢]عظيما.ضحّاك گفت:فظيعا [٣].مقاتل گفت:قولا عظيما،نظيره قوله:... إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً [٤].و«ادّ»،در كلام عرب اعظم الدّواهى باشد،قال رؤبه-شعر:
بطح بني ادّ رءوس الاداد
اى،الدّواهي [٥]،و قال آخر:
في لهث [٦]منه و خيل ادّا
و در او سه لغت است:ادّا،و ادّا،و آدّا.
تَكٰادُ السَّمٰاوٰاتُ يَتَفَطَّرْنَ ،نافع و كسائى«يكاد»خواندند به«يا»لتقدّم الفعل، و باقى قرّاء به«تا»خواندند لتأنيث السّماوات.و عاصم و ابو عمرو خواندند:ينفطرن من الانفطار،و اين اختيار ابو عبيد است،لقوله: إِذَا السَّمٰاءُ انْفَطَرَتْ [٧]،و قوله:
اَلسَّمٰاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ [٨] ...،و باقى قرّاء يَتَفَطَّرْنَ خواندند از بناى تفعّل،گفت:نزديك است كه آسمانها از او شكافته شود،يعنى از عظم اين گفتار،زمين بشكافد و كوهها درفتد. هَدًّا ،اى هدما،اين قول عطاست.عبد اللّه عبّاس گفت:كسرا،مقاتل گفت:
قطعا.ابو عبيده گفت:سقوطا،و معانى متقارب است،و نصبش بر مصدر است لا من
[١] .آط+و.
[٢] .اساس:گفت،به قياس با نسخۀ آط،و اتّفاق نسخه بدلها،تصحيح شد.
[٣] .همۀ نسخه بدلها:قطيعا.
[٤] .سوره بنى اسرائيل(١٧)آيۀ ٤٠.
[٥] .همۀ نسخه بدلها+و قال الراجز: قد لقى الاعداء منّى نكرا داهية دهياء ادّا امرا
[٦] .همۀ نسخه بدلها:لهب.
[٧] .سورۀ انفطار(٨٢)آيۀ ١.
[٨] .سورۀ مزّمّل(٧٣)آيۀ ١٨.