فرهنگ معارف اسلامی - سجادی، جعفر - الصفحة ١٨٣٢ - مَعانى و بَيان
كتاب معانى القرآن را نوشته است.
ابو عبيده معمر بن المثنى(٢٠٨ ه) كتاب مجاز القرآن را نوشته است.
ابو عثمان جاحظ(٢٥٥ ه)كتاب البيان و التبيين نوشته است.
ابن قتيبه(٢٧٦ ه)كتاب تأويل مشكلات القرآن را نوشته است.
محمد بن يزيد المبرد(٢٨٥ ه)الكامل فى اللغة و الادب.
٢-ابو العباس بن ثعلب(٩٩١ ه)در قسمتهائى از ادب و بيان نظرياتى دارد.
عبد الله بن معتز(٢٩٦ ه)كتاب البديع را نوشته است.
قدامة بن جعفر(٣٣٧)كتاب نقد الشعر را نوشته است.
على بن عيسى الرمانى(٣٨٦ ه) كتاب النكت فى اعجاز القرآن.
ابو الحسن محمد بن ابى الحسين معروف بشريف رضى(٤٠٦ ه)كتاب مجازات القرآن وى مشهور است.در مجازات نبويه هم نوشته است.
ابو على حسن بن رشيق قيروانى كتاب العمدة فى محاسن الشعر و آدابه و نقده، را نوشته است.
و بالاخره فخر الدين رازى(٦٠٦ ه) نهاية الايجاز فى دراية الاعجاز را برشتۀ تحرير درآورده است.
و بدين ترتيب ملاحظه مىشود كه علوم بلاغى بطور پراكنده بوسيلۀ نحويان و صرفيان و علماء تفسير و كلام و ادب مطرح مىشود و متدرجا بصورت كتاب و رساله در مىآيد و ابتدا بوسيلۀ ابن قتيبه بعضى از مسائل آن مرتب مىشود و سپسعبد القاهر جرجانى كاملتر مىكند.
گويند كلمۀ بيان را كه شايد مأخوذ باشد از جمله( خَلَقَ الْإِنْسٰانَ و عَلَّمَهُ الْبَيٰانَ ) آيه قرآن،بدين معنى كه از فنون بلاغت است جاحظ بكار برده است و يكى از كتب وى(البيان و التبيين)بدين نام است.وى معظم مسائل بلاغت را تحت عنوان بيان قرار داده است و فنى جداگانه و مفرد قرار نداده است.
همين عمل را عبد القاهر كرده است چنانكه بعدا نيز اشارت مىشود.
سكاكى موضوعات و مسائلى را كه در بيان مطرح مىشود جدا كرده است و آن را علمى مفرد قرار داده است و بعدها ديگران از وى پيروى كردهاند و ما بعدا در مشخصات مفتاح العلوم تذكر مىدهيم.
در مختصر المعانى فن بيان را چنين تعريف كردهاند.«و هو علم يعرف به ايراد المعنى الواحد بطرق مختلفه فى وضوح الدلالة عليه اى على ذلك المعنى بان يكون بعض الطرق واضح الدلة عليه و بعضها اوضح».سپس بحث در دلالت الفاظ كرده است و دلالتها را ابتداء بر دو قسم كرده است لفظى و غير لفظى.و تقسيم ديگر براى دلالتهاى لفظى كرده است به مطابقت تضمن و التزام.
و تقسيم ديگر بدلالت عقلى و وضعى...
و گويد:«و ايراد المعنى الواحد بطرق مختلفه فى الوضوح يتأتى بالوضعيه و...» و يتأتى الايراد المذكور بالعقليه من الدلالات لجواز ان تختلف مراتب اللزوم اى مراتب لزوم الاجزاء للكل فى التضمن و مراتب لزوم اللوازم للزوم فى الالتزام».