مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٤١ - أما الظاهرة
و هل یصیر أولی ببقاء رحله إشکال (١) [الفصل الثالث المعادن]
اشارة
(الفصل الثالث) المعادن (٢) و هی قسمان ظاهرة و باطنة
[أما الظاهرة]أما الظاهرة و هی التی لا تفتقر فی الوصلة إلیها إلی مئونة کالملح و النفط و الکبریت و القار و المومیا و الکحل و البرام و الیاقوت فهذه للإمام یختص بها عند بعض علمائنا و الأقرب اشتراک المسلمین فیها (٣)
______________________________
کطلب مأربة مهمة و إن طالت المدة و بقاؤه إن بقی رحله و خادمه و الأقرب تفویض ذلک إلی ما یراه الناظر صلاحا (و اعترضه) فی المسالک و الروضة بأنه یشکل الرجوع إلی رأی الناظر مع إطلاق النظر إذ لیس له إخراج المستحق اقتراحا فرأیه فرع الاستحقاق و عدمه نعم لو فوض إلیه الأمر مطلقا فلا إشکال (قلت) مراده فی الدروس أن الناظر إن کان یری أن ترک المنزل فی هذه المدة بهذه المفارقة لا یعد تعطیلا منافیا لغرض الواقف أبقاه له و حفظه علیه و إن کان یری أنه خارج عن عرفه منافیا لغرضه و أن الأولی إسکان غیره أسکن غیره و أسقط حقه و إن کانت المفارقة لغیر عذر ففی (الکفایة) أن الأشهر أنه یبطل حقه مطلقا أی سواء کان رحله باقیا أم لا و سواء طال زمان المفارقة أم قصر و بذلک کله صرح فی المسالک و الروضة و مجمع البرهان و هو بطلان حقه المفهوم بالأولویّة من عبارة الشرائع و التذکرة و التحریر و الإرشاد و قد سمعت وجوه الدروس
(قوله) (و هل یصیر أولی ببقاء رحله إشکال)
قال فی (الإیضاح) الإشکال فی المدرسة من أنه موضوع بحق فلا یزال و من أنها لم توضع المدرسة لوضع الرحل فیه بل کون الرحل فیه تابع لکونه فیه فإذا زال المتبوع عادة لم یبق أثر للتابع و قد حکی عنه ذلک فی جامع المقاصد قال و من أن المدرسة للسکنی لا لوضع الرحل و إنما جار وضعه تبعا للسکنی و قد زالت فیزول التابع (ثم قال) و فیه نظر لأن المتنازع فیه هو زوال السکنی بالخروج مع بقاء الرحل و من خرج عن بیت مع بقاء رحله فیه لغرض لا یخرج عن کونه ساکنا فیه عادة انتهی و کأنه لم یلحظ الأثر فی قوله فی الإیضاح لم یبق أثر للتابع فحکی عنه خلاف الواقع و خلاف المراد لأنه لم یقل إذا زالت زال التابع بل قال زال أثر التابع فلم یخرج عن محل النزاع و لعله نظر إلی قوله من أنه موضوع بحق فلا یزال و لعله نظر إلی ما زاده الشهید من قوله فکان به أولی و اختیر فی الحواشی و جامع المقاصد و تعلیق الإرشاد بقاء حقه إن لم تطل المدة بحیث یؤدی إلی التعطیل و لا ترجیح فی الإیضاح و قد سمعت ما فی الدروس و إطلاق بعض العبارات
الفصل الثالث المعادن (٢) قد تقدم الکلام فی بیان معنی المعدن فی باب الصلاة فی المطلب الثالث فیما یجوز السجود علیه من کلام اللغویین و الفقهاء و أن المجتمع من الجمیع أنه ما استخرج من الأرض مما کانت أصله و اشتمل علی خصوصیة یعظم الانتفاع بها
(قوله) (و هی قسمان ظاهرة و باطنة أما الظاهرة فهی لا تفتقر فی الوصلة إلیها إلی مئونة کالملح و النفط و الکبریت و القار و المومیا و الکحل و البرام و الیاقوت فهذه للإمام علیه السلام یختص بها عند بعض علمائنا و الأقرب اشتراک المسلمین فیها)
قد تقدم الکلام فی ذلک مسبغا عند الکلام علی الإقطاع و زاد جماعة أحجار الرحی و طین الغسل و غیرها و قال فی (الحواشی) المومیا هو ما یتقاطر من صخر من أرض مختصة نفعه تقویة القلب قیل بممازجة لحم آدمی و قیل خالصا (قلت)