إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٦١ - كلمات العلماء المضيئة في وصفه
حافظ ناموس الهداية، كاسر ناقوس الغواية، حامي بيضة الدين، ماحي آثار المفسدين، الذي هو بين علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم، و على المعاندين الأشقياء أشدّ من عذاب السموم، و أحدّ من الصارم المسموم، صاحب المقامات الفاخرة، و الكرامات الباهرة، و العبادات الزاهرة، و السعادات الظاهرة، لسان الفقهاء و المتكلّمين و المحدّثين و المفسّرين، ترجمان الحكماء و العارفين و السالكين المتبحرين، الناطق عن مشكاة الحقّ المبين، الكاشف عن أسرار الدين المتين، آية اللّه التامة العامة، و حجّة الخاصة على العامة، علّامة المشارق و المغارب، و شمس سماء المفاخر و المناقب و المكارم و المآرب [١].
الشيخ عباس القمي قال: الشيخ الأجلّ الأعظم و الطود الباذخ الأشم، علّامة العالم [٢]، قد ملأ الآفاق بمصنفاته و عطّر الأكوان بتأليفاته، انتهت إليه رئاسة الإمامية في المعقول و المنقول و الفروع و الأصول [٣]، جلالته أكثر من أن تذكر [٤].
الحاج ملّا علي التبريزي قال: مفخر الجهابذة الأعلام، و مركز دائرة الإسلام، آية اللّه في العالمين، و نور اللّه في ظلمات الأرضين، و أستاذ الخلائق في جميع الفضائل باليقين، جمال الملّة و الحقّ و الدين [٥].
الميرزا محمّد علي مدرس قال ما ترجمته: من علماء الإمامية الربّانيين، رئيس علماء الشيعة، و قائد الفرقة المحقّة، الحاوي للفروع و الأصول، الجامع بين المعقول و المنقول، حامي بيضة الدين، ماحي آثار الملحدين، الذي اتفق على جلالته و عظم شأنه المخالف و الموافق، و هو الفائق على السابق و اللاحق، اشتهر في العلوم
[١] خاتمة المستدرك: ٤٥٩.
[٢] الفوائد الرضوية: ١٢٦.
[٣] الكنى و الألقاب ٢- ٤٣٧.
[٤] هدية الأحباب: ٢٠٢.
[٥] بهجة الآمال ٣- ٢٢٣.