إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١٨٣ - مدح و أهمية الإرشاد
اسم الإرشاد:
اسم الكتاب: إرشاد الأذهان إلى أحكام الايمان، كما هو المتفق عليه عند كلّ المحققين و هو الموجود في المصادر كافة، إلّا ما نقله السيد حسن الصدر عن نسخة الخلاصة الموجودة عنده المكتوبة سنة ٧٠٥ [١] و الشيخ المجلسي عن نسخة الخلاصة الموجودة عنده أيضاً [٢] بأنّ اسم الكتاب: إرشاد الأذهان في أحكام الايمان، و نقل المحدّث الحرّ أيضاً عن نسخة الخلاصة الموجودة عنده بأنّ اسم الكتاب: إرشاد الأذهان في علم الايمان [٣]، و منشأ هذا الاختلاف يرجع إلى اختلاف نسخ الخلاصة كما مرّ سابقاً.
و على كلّ حال فالثابت بالقطع و اليقين أنّ اسم الكتاب: إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان، لاتفاق جميع العلماء عليه و المصادر كافّة و النسخ الخطية للإرشاد، و لا يضرّ هذا الاتفاق ما نقله البعض عن الخلاصة بخلافه، لأنه يرجع إلى خطأ النسخ التي اعتمدوا عليها.
مدح و أهمية الإرشاد:
إرشاد الأذهان كتاب فقهيّ فتوائيّ كامل من الطهارة إلى الديات، و يعدّ من المصادر الرئيسية للفقه الجعفري و المتون المهمّة الفقهية المعتمد عليها، لذلك
[١] تأسيس الشيعة: ٣٩٩.
[٢] بحار الأنوار ١٠٧- ٥٢.
[٣] أمل الأمل ٢- ٨٤.