إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١١٩ - (ب) و من المؤلّفات المشكوكة نسبتها له
كتاب الكشكول إلى العلّامة [١].
(٣) تلخيص الكشّاف.
ذكر في الذريعة أنّ بعض المطّلعين رآه عند بعض علماء العامة ببغداد، ثم استظهر أنه غير ما مرّ من أسماء تفاسير العلّامة كالسرّ الوجيز و نهج الايمان، ثم احتمل كونه أحدهما، و استظهر في الأعيان أنه السرّ الوجيز [٢].
(٤) الجمع بين كلام النبي و الوصي و الجمع بين آيتين من الكتاب العزيز.
ذكره في مكتبة العلّامة الحلّي، و ذكر أنّ له نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو كتبت في سنة ٧٨٦ و عنها مصورة في جامعة طهران رقم ٦٩٢٦ ذكرت في فهرس مصوراتها ٣- ٢٦٥، و نسخة في مكتبة الإلهيات في مشهد، و نسخة في جامعة طهران، و نسخة في مكتبة الأستاذ محمود الشهابي [٣].
(٥) جوابات ابن حمزة.
ذكرها في الذريعة و قال: و كان ابن حمزة- السائل منه- إمّا معاصره أو تلميذه، و ليس هو ابن حمزة المشهور المتقدم على العلّامة بكثير، ثم نقل عن الرياض بأنه قد استكثر من النقل عن هذه الجوابات في هامش رسالة الطهارة التي عندنا منها نسخ، و قد ألّفها الشيخ علي بن هلال العاملي الكركي في ٩٦٩ بأمر الشاه طهماسب.
و ذكر في مكتبة العلّامة الحلّي أنّ لها نسخة في مكتبة جامعة طهران، رقم ٢٦٢١، كتبها محمّد بن عبد الحسين في سنة ١٠٥٠، و هي في ورقتين، ذكرت في فهرسها ٩- ١٤٩٧ [٤].
(٦) جواب سؤالين.
ذكره في الأعيان، و ذكر أنّ السائل عنهما الخواجه رشيد الدين فضل اللّه
[١] الرياض ١- ٣٧٩، الروضات ٢- ٢٧٥، الأعيان ٥- ٤٠٥، الذريعة ٢- ٥١٠.
[٢] أعيان الشيعة ٥- ٤٠٥، الذريعة ٤- ٤٢٥.
[٣] مكتبة العلامة الحلي: مخطوطة.
[٤] الذريعة ٥- ١٩٦، مكتبة العلامة الحلي: مخطوطة.