إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ١١٢ - (أ) فمن المؤلّفات الثابتة نسبتها له
(٨٧) نظم البراهين في أصول الدين.
ذكره المصنّف في الخلاصة: و ذكره أيضاً في الإجازة و قال: إنه مجلّد وجيز، و هو مرتّب على سبعة أبواب: النظر، الحدوث، الصانع، العدل و فيه الحسن و القبح العقليان، النبوة، الإمامة، المعاد، و شرحه المصنّف نفسه و سمّاه: معارج الفهم كما مرّ [١].
(٨٨) النكت البديعة في تحرير الذريعة.
في أصول الفقه، ذكره المصنّف في الخلاصة. و الذريعة إلى أصول الشيعة للسيد المرتضى علم الهدى [٢].
(٨٩) نور المشرق في علم المنطق.
ذكره المصنّف في الإجازة و قال: إنه مجلّد، و في نسخة الإجازة التي اعتمد عليها في البحار و الرياض: النور المشرق في علم المنطق [٣].
(٩٠) نهاية الأحكام في معرفة الأحكام.
ذكره المصنّف في الخلاصة، و ذكره أيضاً في الإجازة و قال: خرج منه الطهارة و الصلاة مجلّد، و في الذريعة: نهاية الأحكام إلى معرفة الأحكام خرج منه الطهارة و الصلاة و الزكاة و البيع إلى آخر الصرف. قال المصنّف في مقدمته:
لخّصت فيه فتاوى الإمامية على وجه الاختصار و أشرت فيه إلى العلل مع حذف الإطالة و الإكثار.
من أهم نسخه:
نسخة في مكتبة فخر الدين النصيري في طهران، رقم ٣٦٩. كتبت في سنة ٧١٠.
[١] الخلاصة: ٤٦، الإجازة: ١٥٦، الأعيان ٥- ٤٠٤، الذريعة ٢٢- ٣٥٢، ٢٤- ٢٠٠.
[٢] الخلاصة: ٤٦، الأعيان ٥- ٤٠٤، الذريعة ١٠- ٢٦، ٢٤- ٣٠٣.
[٣] الإجازة: ١٥٧، الرياض ١- ٣٦٩، البحار ١٠٧- ١٤٩، الأعيان ٥- ٤٠٦، الذريعة ٢٤- ٣٧٦.