واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٢٥ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
و القاضي الفقيه أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي المعروف بالبخاري (ت ٦٢٣ ه/ ١٢٢٦ م) قدم بغداد و سمع الحديث ثم ذهب إلى واسط و التقى برجال الحديث بها، و حدث بدمشق و حمص ثم تولى القضاء بها [١].
و قصدها من «حران» القاضي أبو بكر عبد اللّه بن نصر الحراني (ت ٦٢٤ ه/ ١٢٢٦ م) قدم بغداد و التقى برجال الحديث و الفقه ثم ذهب إلى واسط و قرأ بها القرآن الكريم بالقراءات العشر على القاضي أبي الفضل هبة اللّه بن علي بن قسام الواسطي، و أبي بكر بن الباقلاني الواسطي و أبي طالب بن العكبري، و سمع الحديث من القاضي أبي طالب محمد بن علي ابن أحمد الكتاني، ثم عاد إلى بلده و تولى القضاء هناك أقرأ القرآن الكريم و حدث [٢].
و الشيخ أبو زكريا يحيى بن أبي الفتح بن عمر الطباخ الحراني (ت ٦٠٧ ه/ ١٢١٠ م) قدم بغداد و التقى برجال الحديث و الفقه ثم قصد واسط و قرأ بها القرآن الكريم بالقراءات على القاضي أبي الفضل بن قسام الواسطي و آخرين، و سمع الحديث من القاضي أبي طالب الكتاني [٣].
و قدم إليها من «الرها» الشيخ الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن الرهاوي (ت ٦١٢ ه/ ١٢١٥ م) كان من مشاهير علماء الحديث في عصره، قصد بغداد و التقى برجال الحديث ثم ذهب في طلبه
[١] المنذري، التكملة، ٥/ ٢٦٥، ٢٦٦.
[٢] ذيل (مخطوطة) ج ٢، ق ٢، ورقة ١١١. الذهبي، العبر، ٥/ ٩٨. ابن رجب، الذيل على طبقات الحنابلة، ٢/ ١٧١، ١٧٢.
[٣] المنذري، التكملة، ٣/ ٣٤٧، ٣٤٨. ابن رجب، الذيل على طبقات الحنابلة، ٢/ ٦٢.