واسط في العصر العباسي - المعاضيدي، عبد القادر سلمان - الصفحة ٣٥٠ - ٦- الصلات العلمية بين واسط و العالم الإسلامي
القاضي أبي جعفر محمد بن إسماعيل العلوي و آخرين ثم عاد إلى بغداد و حدث عنهم [١].
و أبو الخير المبارك بن الحسين بن أحمد العسال المقرىء الأديب (ت ٥١٠ ه/ ١١١٦ م) كان شيخ الإقراء ببغداد [٢]، قرأ القرآن الكريم ببغداد و سمع الحديث ثم ذهب إلى واسط و قرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي علي الواسطي المعروف بغلام الهراس [٣].
و أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد التميمي المعروف «بحيص بيص» الشاعر (ت ٥٧٤ ه/ ١١٧٨ م) الذي كان عالما فاضلا و له معرفة جيدة باللغة العربية و أشعار العرب، سمع الحديث بواسط من أبي المجد محمد ابن محمد بن جهور الواسطي و آخرين [٤].
و الشيخ أبو غالب عبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد الشيباني (ت ٥٩٧ ه/ ١٢٠٠ م) سمع الحديث ببغداد ثم قدم واسط و سمع الحديث بها من أبي طالب الكتّاني و آخرين [٥].
و من كبار العلماء الذين ذهبوا إلى واسط و قرأوا القرآن الكريم و سمعوا الحديث الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (ت ٥٩٧ ه/ ١٢٠٠ م) قرأ القرآن بالقراءات العشر على الشيخ أبي بكر بن الباقلاني [٦] و سمع الحديث على كبار المحدثين و حدث عنهم ببغداد [٧].
[١] الدمياطي، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (مخطوطة) ج ٧، ورقة ٦٨ أ.
[٢] الكتبي، عيون التواريخ، ١٢/ ٧١. ابن الجوزي، المنتظم، ٩/ ١٩٠ و يذكر الذهبي أن وفاته كانت سنة ٥٠٩ ه. العبر، ٤/ ٢١.
[٣] الكتبي، عيون التواريخ، ١٢/ ٧١. الذهبي، العبر، ٤/ ٢١.
[٤] ابن قاضي شهبة، طبقات النحاة اللغويين (مخطوطة) ق ١، ورقة ٢٨٩.
[٥] المنذري، التكملة، ٢/ ٢٩٦، ٢٩٧.
[٦] ابن نقطة، التقييد (مخطوطة) ورقة ١١٣ أ. الداودي، طبقات المفسرين، ١/ ٢٧٤ (نقلا عن ابن نقطة).
[٧] ذيل (مخطوطة) ورقة ١٦٣ (كيمبرج).