منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٦٠ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
قال: لا.
قال: أمّا الرّاعي فإبليس، و أمّا الطّائران فجبرئيل [١] و ميكائيل.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): (يا عليّ خذ سيفى هذا و امض) [٢] بين الجبلين فلا تلقى [٣] أحدا إلّا قتلته، و لا تتهيّب [٤].
فأخذ سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و دخل بين الجبلين فرأى رجلا عيناه كالبرق الخاطف و أسنانه كالمنجل [٥]، فشدّ عليه فضربه ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه أخرى فقطعه باثنتين [٦].
ثمّ أتى رسول اللّه [فقال: قتلته] [٧]. فقال النّبيّ (صلى الله عليه و آله): اللّه أكبر- ثلاثا- هذا يغوث [٨] و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتّى تقوم [٩] السّاعة. [١٠]
و من ذلك ما اتّفقت عليه هذه العصابة النّاجية و وصل إلينا عن الرّجال الثّقات: [أنّ] [١١] النّبيّ (صلى الله عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) إلى وادي الجنّ، حين خرجوا
[١]- «فجبريل» ح.
[٢]- بدل ما بين القوسين: «و دخل» ب.
[٣]- «فلا تلق» الخرائج.
[٤]- «و لا تهابنّه» الخرائج.
[٥]- بزيادة «يمشي في شعره» الخرائج. المنجل: ما يحصد به. «الصحاح: ٥/ ١٨٢٦- نجل-».
[٦]- نهاية نسخة «ح».
[٧]- ما بين المعقوفين أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٨]- في مجمع البحرين: ٢/ ٣٣٦- غوث-: «قوله تعالى يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً: الثّلاثة أسماء أصنام تعبد. و في الحديث: كان يعوق عن يمين الكعبة و كان نسر عن يسار الكعبة، قيل: و كان يغوث قبال باب الكعبة. و قيل: نسر و يعوق و يغوث كانت في مسجد الكعبة». و في تاج العروس: ٥/ ٣١٧- غوث-: «يغوث: صنم كان لمذحج».
[٩]- أثبتناه كما في الأنوار المضيئة (مخطوط). «يقوم» ب.
[١٠]- الخرائج: ١/ ١٧٩ ح ١٢؛ عنه البحار: ٣٩/ ١٧٥ ح ١٧، و مدينة المعاجز: ٢/ ٢١ ح ٣٦٥.
[١١]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).