منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤٩ - و أمّا ما ورد عن النّبيّ
و خروج القائم، و طلوع الشّمس من مغربها، و نزول عيسى بن مريم، و خسف بالمشرق، و خسف بجزيرة العرب، و نار تخرج من قعر عدن تسوق النّاس إلى المحشر [١].
و قال: يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبيّ، يسرع النّاس إلى طاعته، المشرك و المؤمن، يملأ الجبال خوفا [٢].
و قال: طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي و هو معتقده قبل قيامه، يتولّى وليّه، و يتبرّأ من عدوّه، و يتولّى الأئمّة الهادية من قبله، أولئك أكرم خلق اللّه عليّ [٣].
و قال (عليه السلام): سيأتي قوم من بعدكم، الرّجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم.
قالوا: يا رسول اللّه نحن [كنّا] [٤] معك ببدر و أحد و حنين، و نزل فينا القرآن. قال:
إنّكم إن تحملوا ما حملوا لم تصبروا صبرهم [٥].
[١]- الخرائج: ٣/ ١١٤٨ ح ٥٧، و الغيبة للطّوسي: ٢٦٧ مثله، عن الغيبة البحار: ٥٢/ ٢٠٩ ح ٤٨.
و في دلائل الإمامة: ٢٤٨ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) باختلاف كثير، و فيه: «يا عليّ عشر خصال قبل يوم القيامة: ... و رجل منّا أهل البيت يبايع له بين زمزم و المقام ...».
و قد ورد نحوه في صحيح مسلم: ٨/ ١٧٩، و سنن التّرمذي: ٤/ ٤٧٧ ح ٢١٨٣، و سنن ابن ماجة: ٢/ ١٣٤٧ ح ٤٠٥٥، و الخصال: ٤٣١ ح ١٣، و ص ٤٤٦ ح ٤٦، و ص ٤٤٩ ح ٥٢، و عقد الدّرر: ٣٢٧، و مختصر بصائر الدّرجات: ٢٠٢، و البحار: ٦/ ٣٠٣- ٣٠٤ ح ١- ٣ عن الخصال و الدّرّ المنثور: ٣/ ٦٠ عن حذيفة بن أسيد عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله)، في أنّه عشر آيات قبل السّاعة. و كذا في روضة الواعظين: ٤٨٤ عن رجل عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) و الصّراط المستقيم: ٢/ ٢٥٩ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله). و كلّها خالية عن فقرة «و خروج القائم (عليه السلام)».
[٢]- الخرائج: ٣/ ١١٤٨ ح ٥٧، و الغيبة للطّوسي: ٢٧٠، و البحار: ٥٢/ ٢١٣ ح ٦٦ عن الغيبة.
[٣]- الخرائج: ٣/ ١١٤٨ ذيل ح ٥٧، و كمال الدّين: ٢٨٦ ح ٢ و ح ٣، و الغيبة للطّوسي: ٢٧٥. و في البحار: ٥١/ ٧٢ ح ١٤ و ح ١٥، و ج ٥٢/ ١٢٩ ح ٢٥ عن كمال الدّين و الغيبة.
[٤]- أثبتناه من الخرائج و الغيبة.
[٥]- الخرائج: ٣/ ١١٤٩، و الغيبة للطّوسي: ٢٧٥، و البحار: ٥٢/ ١٣٠ ح ٢٦ عن الغيبة مثله.