منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٤٨ - و أمّا ما ورد عن النّبيّ
و كثر الجور و الفساد، و ظهر المنكر و أقرّ [١] أمّتك به، و نهي [٢] عن المعروف، و قنع [٣]
الرّجال بالرّجال، و النّساء بالنّساء، و صارت الأمراء كفرة، و أولياؤهم فجرة، و أعوانهم ظلمة، و ذوو الرّأي فيهم [٤] فسقة، (و عند ثلاث) [٥] خسوف: خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، و خسف بجزيرة العرب، و خراب البصرة على يد رجل من ذرّيّتك يتبعه الزّنوج، و خروج رجل من ولد الحسين بن عليّ، و ظهور الدّجّال يخرج بالمشرق من سجستان، و ظهور السّفياني.
فقلت: إلهي و ما يكون بعدي من الفتن؟
فأوحى اللّه إليّ و أخبرني ببلاء بني أميّة، و فتنة ولد عمّي، و ما هو كائن إلى يوم القيامة، فأوصيت [٦] بذلك ابن عمّي حين نزلت [٧] الأرض و أدّيت الرّسالة، و للّه الحمد على ذلك كلّه [٨]. [٩]
و أمّا ما ورد عن [١٠] النّبيّ (صلى الله عليه و آله):
فمن ذلك ما صحّ لي روايته عن السّيد هبة اللّه الرّاوندي (رحمه الله): أنّ النّبيّ (صلى الله عليه و آله) قال:
لا بدّ من عشر علامات قبل السّاعة: السّفياني، و الدّجّال، و الدّخان، و الدّابّة،
[١]- «و أمر» كمال الدّين.
[٢]- «و نهوا» كمال الدّين.
[٣]- «و اكتفى» كمال الدّين.
[٤]- «منهم» كمال الدّين.
[٥]- «و عند ذلك ثلاثة» كمال الدّين.
[٦]- «وصيت» ب.
[٧]- «هبطت» كمال الدّين.
[٨]- ليس في «أ»؛ و بدل «كلّه» في كمال الدّين: «كما حمده النبيّون و كما حمده كلّ شيء قبلي و ما هو خالقه إلى يوم القيامة».
[٩]- كمال الدّين: ٢٥٠ ح ١ بتفاوت يسير، عنه البحار: ٥١/ ٦٨ ح ١١، و في ج ٥٢/ ٢٧٦ ح ١٧٢ عن كتاب المحتضر للشّيخ حسن بن سليمان الحلّي.
[١٠]- «من» أ.