منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٤٧ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
له؛ إنّ [١] اللّه بالغ أمره و لو كره المشركون.
يخرج اللّه تعالى من صلبه تكملة اثني عشر مهديّا [٢] اختصّهم اللّه بكرامته، و أحلّهم دار قدسه. المنتظر [للثّاني] [٣] عشر كالشّاهر سيفه بين يدي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يذبّ [عنه] [٤].
فدخل رجل من موالي بني أميّة فانقطع الكلام. و عدت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) خمسة عشر [٥] مرّة أريد إتمام [٦] الكلام فما قدرت عليه، [فلمّا كان من [٧] قابل دخلت عليه] [٨] و هو جالس.
فقال لي: يا أبا إبراهيم فهو المفرّج للكرب عن شيعته بعد ضنك [٩] شديد، و بلاء طويل و خوف [١٠]؛ فطوبى لمن أدرك ذلك الزّمان. حسبك يا أبا إبراهيم.
[قال أبو إبراهيم] [١١]: فما رجعت بشيء أسرّ إليّ من هذا و لا أفرح لقلبي منه. [١٢]
[١]- «و لكنّ» كمال الدّين.
[٢]- «إماما مهديّا» كمال الدّين- في رواية إبراهيم الكرخيّ-.
[٣]- أثبتناه من كمال الدّين. «الثّاني» أ.
[٤]- أثبتناه من الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٥]- «خمس عشرة» كمال الدّين، و في رواية إبراهيم الكرخي: «إحدى عشرة».
[٦]- «استتمام» كمال الدّين.
[٧]- «في» الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٨]- ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدّين و الأنوار المضيئة (مخطوط).
[٩]- «الضّنك: الضّيق. «مجمع البحرين: ٢/ ٢٨- ضنك-».
[١٠]- «و جور» كمال الدّين؛ و في رواية إبراهيم الكرخي: «و جزع و خوف».
[١١]- ما بين المعقوفين أثبتناه من كمال الدّين.
[١٢]- كمال الدّين: ٦٤٧ ح ٨ مثله؛ و في ص ٣٣٤ ح ٥ عن إبراهيم الكرخيّ بتفاوت يسير و زيادة.
و كذا في الغيبة للنّعماني: ٩٠ ح ٢١، و إعلام الورى: ٢/ ٢٣٥. عن كمال الدّين إثبات الهداة:
١/ ٥١٦ ح ٢٥٢ و ص ٥١٧، و البحار: ٤٨/ ١٥ ح ٦ و ص ١٦ ح ٧، و ج ٥٢ ص ١٢٩ ح ٢٤؛ و في ج ٣٦/ ٤٠١ ح ١٢ عن الغيبة.