منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٤٨ - الفصل الثّاني عشر في ذكر ما يكون في أيّامه
و بالطّريق المذكور، يرفعه إلى أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كأنّي أنظر إلى القائم (عليه السلام) على ظهر النّجف، فإذا استوى على ظهر النّجف ركب فرسا أدهم [١] أبلق [٢] بين عينيه شمراخ [٣]، ثمّ ينتفض به فرسه فلا يبقى أهل بلدة إلّا و هم يظنّون أنّه معهم في بلادهم. فإذا نشر راية رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) انحطّ عليه [٤] [ثلاثة عشر] [٥] ألف ملك و ثلاثة عشر ملكا كلّهم ينتظرون القائم (عليه السلام)، و هم الّذين كانوا مع نوح (عليه السلام) في السّفينة، و الّذين كانوا مع إبراهيم (عليه السلام) حين ألقي في النّار، و كانوا مع عيسى (عليه السلام) حين رفع، و أربعة آلاف [٦] مسوّمون و مردفون [٧]، و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ملكا يوم بدر، و أربعة [آلاف ملك] [٨] الّذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين (عليه السلام) فلم يؤذن لهم فصعدوا في الاستيمار [٩] و هبطوا و قد قتل [١٠]، فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة، و ما بين قبر الحسين (عليه السلام) إلى السّماء مختلف الملائكة. [١١]
[١]- يقال: فرس أدهم، و بعير أدهم، و ناقة دهماء: إذا اشتدّت ورقته حتّى ذهب البياض الّذي فيه.
«الصّحاح: ٥/ ١٩٢٤- دهم-».
[٢]- البلق: سواد و بياض. «الصّحاح: ٤/ ١٤٥٠- بلق-».
[٣]- الشّمراخ: غرّة الفرس. «الصّحاح: ١/ ٤٢٥- شمرخ-».
[٤]- «إليه» كمال الدّين.
[٥]- أثبتناه من كمال الدّين.
[٦]- كانوا مع النّبيّ (صلى الله عليه و آله)، كما في رواية النّعماني.
[٧]- «مسوّمين و مردفين» كمال الدّين.
[٨]- أثبتناه من كمال الدّين. «ألف» أ.
[٩]- «الاستيذان» كمال الدّين.
[١٠]- «و قد قتل الحسين (عليه السلام)» كمال الدّين.
[١١]- كمال الدّين: ٦٧٢ ح ٢٢ مثله. و في الغيبة للنّعماني: ٣٠٩ ح ٤ و ص ٣١٠ ح ٥، و كامل الزّيارات:
١١٩- ١٢٠ باب ٤١ ح ٥، و دلائل الإمامة: ٢٤٣ بتفاوت و زيادة. عن معظمها البحار:
٥٢/ ٣٢٥ ح ٤٠، و ص ٣٢٨- ٣٢٩ ح ٤٨. و في إثبات الهداة: ٣/ ٤٩٣ ح ٢٤٤ باختصار عن كمال الدّين، و في ص ٥٣٠ ح ٤٥٥ عن المزار لابن قولويه (كامل الزّيارات) صدره.