منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٢٤٦ - الفصل التّاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله و أصحابه و على يد سفرائه إلى وكلائه
قلت: هذا مال دفع إليّ (لأدفعه إليك، تخبرني) [١] كم هو و من دفعه إليّ؟ فإن أخبرتني دفعته إليك.
قال: لم أؤمر بأخذه و هذه رقعة جاءتني بأمرك، فإذا فيها: لا تقبل من أحمد بن [أبي] [٢] روح و توجّهه إلينا إلى سرّ من رأى.
فقلت: لا إله الّا اللّه، هذا أحلى [٣] شيء أردته. فخرجت فوافيت سرّ من رأى، فقلت: أبدأ بجعفر. فتفكّرت [٤] فقلت أبدأ بهم، فإن كانت المحنة [٥] من عندهم، و إلّا مضيت إلى جعفر.
فدنوت من دار أبي محمّد، فخرج إليّ خادم فقال: أنت أحمد بن أبي روح؟
قلت [٦]: نعم.
قال: هذه الرّقعة اقرأها [٧]. فقرأتها فإذا فيها:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم. يا ابن أبي روح أودعتك عاتكة بنت الدّيراني كيسا فيه ألف درهم بزعمك، و هو خلاف ما تظنّ، و قد أدّيت فيه الأمانة و لم تفتح [٨] الكيس و لم تدر ما فيه، و فيه ألف درهم و خمسون دينارا صحاح، و معك قرطان زعمت (أنّها تسوى) [٩] عشرة [دنانير] [١٠]، صدقت مع الفصّين اللّذين فيهما، و فيهما ثلاث حبّات لؤلؤ شرتها بعشرة دنانير، و هي تسوى أكثر. فادفعها إلى جاريتنا فلانة فإنّا [١١] قد
[١]- «لا أدفعه إليك [حتّى] تخبرني» الخرائج.
[٢]- أثبتناه من الخرائج.
[٣]- «أجلّ» الخرائج.
[٤]- «ثمّ تفكّرت» الخرائج.
[٥]- «المحبّة» الخرائج.
[٦]- «فقلت» ب، ح.
[٧]- «فاقرأها» ب، ح.
[٨]- «و لم يفتح» أ.
[٩]- كذا في النّسخ، و الظّاهر أنّ الصّواب: «أنّهما يسويان، أو أنّهما يساويان». و في الخرائج هكذا:
«و معك قرط زعمت المرأة أنّه يساوي عشرة دنانير، صدقت مع الفصّين اللّذين فيه، و فيه ...».
[١٠]- أثبتناه كما في الخرائج. و في النّسخ: «الدّنانير».
[١١]- ليس في «أ».