مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٨٣ - جواب
گردد در مقام جمع الجمع بود [١].
حال: واردى است غيبى كه از عالم علوى گاهگاهى به دل سالك فرود آيد تا آنگاه كه او را به كمند جذبۀ الهى از مقام أدنا به اعلا كشد [٢].
مريد و مراد بر دو معنى اطلاق كنند: مقتدى و مقتدى و محبّ و محبوب [٣].
سالك ابتر آنكه: هنوز از مضيق مجاهدت به فضاى مشاهدت نرسيده باشد.
مجذوب ابتر آنكه: هنوز بر دقايق سير و سلوك و حقايق مقامات و منازل؛ و قواطع و مخاوف وقوف نيافته باشد [٤].
سالك مجذوب و مجذوب سالك: واصلان مقرّبانند، سالكان اصحاب يمينند، مقيمان اصحاب شمالند [٥].
طالبان حق دو فرقهاند: متصوّفه و ملامتيّه [٦].
مقام: مرتبهاى است از مراتب سلوك كه در تحت قدم سالك آيد و محلّ استقامت او گردد [٧].
علم دراست: علمى است كه اوّل تا آن را نخوانند و ندانند عمل كردن نتوانند [٨].
علم وراثت: علمى است كه تا اول به مقتضاى او [يعنى: علم دراست]
[١] مصباح الهدايه و مفتاح الكفايه: ١٢٨ و ١٢٩.
[٢] مصباح الهدايه و مفتاح الكفايه: ١٢٥.
[٣] مصباح الهدايه و مفتاح الكفايه: ١٠٧.
[٤] مصباح الهدايه و مفتاح الكفايه: ١٠٨.
[٥] مصباح الهدايه و مفتاح الكفايه: ١١٤.
[٦] مصباح الهدايه و مفتاح الكفايه: ١١٥، نفحات الانس: ٩.
[٧] شرح فصوص الحكم: ٧٤.
[٨] مصباح الهدايه و مفتاح الكفايه: ٦٥.