مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٦٠٨ - ٧ حاشيۀ صفحۀ (١١) متن كتاب
نيندازى، چنانكه حق تعالى فرموده: وَ لٰا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [١] دل را به معرفت و حقيقت قوى دار.
آنچه دل خوانيش بر روى مجاز * * * رو به پيش سگان كوى انداز
و مىتواند بود كه معنى چنين باشد كه: اگر نفس امّاره نافرمانى كند و تو را مغلوب سازد تو به آب رياضت غسل كن و آن كثافت را از خود رفع نماى، چنانكه گفتهاند:
اگر به آب رياضت برآورى غسلى * * * همه كدورت دل را صفا توانى كرد [٢]
به تن چه نقره خامى اگر گداز شوى * * * مس طبيعت خود را طلا توانى كرد [٣]
تا آنگاه كه راجع به جناب او شوى و مخاطب بخطاب اقدس او گردى يٰا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلىٰ رَبِّكِ رٰاضِيَةً مَرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبٰادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي [٤] داخل بهشت شده در حالتى كه راضى و خشنودى، و اللّه اعلم بالصواب [٥]، منه غفر له.
[٧]: حاشيۀ صفحۀ (١١) متن كتاب
و رواه الصدوق أيضا في «التوحيد»، و «معاني الاخبار»، و «عيون اخبار الرضا»، و «المجالس» عن محمّد بن بكران النقاش بالكوفيّه سنة اربع و خمسين و ثلاثمائة، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني مولى بني هاشم، قال حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام). قال: «إنّ أوّل [ما خلق اللّه عزّ و جلّ ليعرف به] الحديث [٦].
قيل في الحديث الأوّل: ذكر النافع مع الضارّ على الاستطراد لبيان أنّ ضرره تعالى عين
[١] بقره (٢): ١٩٥.
[٢] حجرى: داد.
[٣] كشكول شيخ بهائى: ١/ ١٣٧، ٣/ ١٤٥ (با اندكى اختلاف).
[٤] فجر (٨٩): ٢٧- ٣٠.
[٥] در مظانّش نيافتيم.
[٦] التوحيد للصدوق: ٢٣٢ الحديث ١، معاني الأخبار: ٤٣ الحديث ١، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ١١٨ و ١١٩ الحديث ٢٦، أمالي الصدوق: ٢٦٧.