مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٩٦ - جواب
سؤال ثكو [٥٢٦]:
لمّا رأيت أبا يزيد مقاتلا * * * أدع القتال و أشهد الهيجاء؟ [١]
جواب:
«لمّا» أصله «لن» النافية و «ما» الظرفية الزمانية، قلبت النون ميما و ادغمت ثمّ وصلا خطّا، و فصل «ما» مع صلتها بين «لن» و «أدع» لضرورة الشعر و التعمية، «أشهد» إمّا مرفوع عطفا على «لن أدع»، أو منصوب بأن مضمرة بعد عاطف على اسم صريح هو القتال، كما في قول أمّ يزيد بن معاوية.
للبس عباءة و تقرّ عيني * * * أحبّ إليّ من لبس الشفوف [٢]
و از اين قبيل است نصب «و تشفّعا لي إلى اللّه» [٣] در دعاى كبير بعد از زيارت عاشورا، زيرا كه عطف است بر اسم صريح كه آن قضاى حاجتى است متصل به آن، و نصب «تشفّعا» بأن مقدّره است چنانكه در «و تقرّ» است.
سؤال ثكز [٥٢٧]:
شهداء فخّ كه آنها را زيارت مىكنند در كجايند و كيانند؟
جواب:
فخّ- به تشديد «خاء» و فتح «فاء»- موضعى است در يك فرسخى مكّه در راه مدينه و جدّه [٤] و قبور شهداء فخّ در آنجاست در ميان حصارى.
و مجمل قصّۀ فخ آن است كه: حسين بن على بن حسن مثلّث بن حسن مثنّى بن امام حسن مجتبى (عليه السلام)، كه مادر او زينب دختر عبد اللّه بن حسن مثنّى بود [٥]، در أيّام خلافت موسى- كه ملقّب بود به هادى و چهارم خلفاى بنى عبّاس بود- خروج كرد در ماه ذىقعده سال صد و شصت و نه از هجرت در
[١] جامع الشواهد: ٢/ ٣٩٩، مغنى اللبيب: ١/ ٣٧٣.
[٢] جامع الشواهد: ٣/ ٢٠٢، لسان العرب: ١٣/ ٤٠٨، مغنى اللبيب: ١/ ٣٥٢.
[٣] مصباح المتهجد: ٧٨٠.
[٤] مجمع البحرين: ٢/ ٤٣٨.
[٥] الفخرى في انساب الطالبيّين: ١١٥، سفينة البحار: ١/ ٢٧٣.