مقامع الفضل - البهباني، الشيخ محمد علي - الصفحة ٤٤٢ - جواب
أنا من أهوى و من أهوى أنا * * * نحن روحان حللنا بدنا [١]
فلا يبعد أن يضجأ الإنسان مرآت فينظر فيها و لم ير المرآت قطّ فيظنّ أنّ الصورة التي رآها في المرآة هي صورة المرأة متحدة بها، و يرى الخمر في الزجاج فيظن أنّ الخمر لون الزجاج فإذا صار ذلك عنده مألوفا و رسخ فيه قدمه استغرقه فقال:
رقّ الزجاج و راقت الخمر * * * و تشابها فتشاكلا الأمر
فكأنّما خمر و لا قدح * * * و كأنّما قدح و لا خمر
و فرق بين أن يقال الخمر قدح؛ و بين أن يقال كأنها قدح [٢].
و بالجملة: ذات وحدانى- كه حقيقت وجود مطلق عبارت از آن است- به قيود تعيّنات اعتباريه در لباس كثرت ظهور گيرد، يعنى از تجليّات و تنزّلات آن ذات اضافات و تعيّنات به وى منتظم گشته، توهّم تعدد و كثرت حقيقى پيدا شود، و امّا در حقيقت بجز آن ذات وحدانى ديگرى نباشد، و هر غيرى كه در توهّم آيد خيال بود.
هر ديده كه بر فطرت اوّل باشد * * * يا آنكه به نور حق مكحّل باشد
بيرون ز تو هر چه بيند اندر عالم * * * نقش دوّم ديدۀ احول باشد
و مراد به اتّحاد نه اتحاد با چيزى است، بلكه مراد انعدام و اضمحلال هويّات ممكنات است و بقاى هويّت واجب، چه عارف بعد از انتهاى مراتب عرفان مستغرق بحر وحدت است و هستى اعتبارى و توهّمى- كه حجاب است ميان او و حقّ- بالمرّة منتفى گشته، در حقيقت غير حق را موجود نمىبيند كه صار الموجود هو اللّه، اين است خلاصۀ اقوال و گفتگوها و أدلّۀ ايشان.
و مجمل جوابش از دليل اوّل اين است كه: تعيّن واجب الوجود بر قياس
[١] اسفار: ٧/ ١٧٨.
[٢] مشكاة الانوار غزالى: ١٩ و ٢٠.