مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٢ - ١- من سورة البقرة
فى كتاب اللّه قوله: «فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ» و الموعظة التوبة (١).
١٣٩- عنه باسناده عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه: من سره أن يقيه اللّه من نفحات جهنم فلينظر معسرا او ليدع له من حقه (٢).
١٤٠- عنه باسناده عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
يبعث اللّه قوما من تحت العرش يوم القيمة وجوههم من نور و لباسهم من نور، و رياشهم من نور، جلوس على كراسىّ من نور، قال: فيشرف اللّه لهم على الخلق فيقولون: هؤلاء الأنبياء، فينادى مناد من تحت العرش: هؤلاء ليسوا بأنبياء قال:
فيقولون: هؤلاء شهداء قال: فينادى مناد من تحت العرش ليس هؤلاء شهداء و لكن هؤلاء قوم يسيرون على المؤمنين و ينظرون المعسر حتى يسير (٣).
١٤١- المفيد باسناده عن عمرو بن ثابت قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام): عن قول اللّه تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ» قال:
فقال: هم و اللّه أولياء فلان و فلان و فلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الّذي جعله اللّه للنّاس إماما، فذلك قول اللّه تعالى: «وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): هم و اللّه يا جابر أئمة الظلمة و أشياعهم (٤).
١٤٢- الطوسى باسناده عن محمّد بن على أنه قال: أنفقوا مما رزقناكم قال: مما
(١) تفسير العياشى: ١/ ١٥٢.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ١٥٤.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ١٥٤.
(٤) الاختصاص: ٣٣٤.