مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٣ - ١- من سورة البقرة
رزقكم اللّه على ما فرض اللّه عليكم فيما ملكت أيمانكم، و اتقوا اللّه فى الضعيفين- يعنى النساء و اليتيم- و إنّما هو عورة (١).
١٤٣- عنه باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال لخيثمة: ابلغ شيعتنا أنا لا نغنى من اللّه شيئا و أبلغ شيعتنا أنه لا ينال ما عند اللّه إلّا بالعمل، و أبلغ شيعتنا إن أعظم النّاس يوم القيامة حسرة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره و أبلغ شيعتنا أنهم إذا قاموا بما أمروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة (٢).
١٤٤- عنه باسناده عن محمّد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلب وجهك عن القبلة، فتفسد صلاتك فان اللّه تعالى قال لنبيه (عليه السلام) فى الفريضة: «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ»* و اخشع بصرك و لا ترفعه الى السماء و لكن حذاء وجهك فى موضع سجودك (٣).
١٤٥- عنه باسناده عن فضالة عن العلا، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ» قال: الشيخ الكبير و الذي ياخذه العطاش، و عن قوله تعالى: «فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً» قال: من مرض أو عطاش (٤).
١٤٦- ابن شهرآشوب باسناده عن جابر بن يزيد الجعفى عن الباقر (عليه السلام) فى خبر طويل فى قوله: «فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ، فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ» فقال: إن قوم موسى، لمّا شكوا إليه الجدب و العطش، استسقوا موسى، فاستقى لهم، فسمعت ما قال اللّه له، و مثل ذلك جاء المؤمنون الى
(١) أمالي الطوسى: ١/ ٣٨٠.
(٢) أمالي الطوسى: ١/ ٣٨٠.
(٣) التهذيب: ٢/ ١٩٩.
(٤) التهذيب: ٤/ ٢٣٧.