مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٠ - ١- من سورة البقرة
النعامة و الطاوس و الوزة والديك فنتف ريشهن بعد الذبح، ثم جعلهنّ فى مهراسة فهرسهنّ، ثم فرقهن على جبال الأردن، و كانت يومئذ عشرة أجبال فوضع على كلّ جبل منهنّ جزأ، ثم دعاهن بأسمائهن، فأقبلن إليه، سعيا يعنى مسرعات فقال إبراهيم عند ذلك أعلم أنّ اللّه على كلّ شيء قدير (١).
١٣٠- عنه باسناده عن حمران، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: أ رأيت المؤمن له فضل على المسلم فى شيء من المواريث و القضايا و الاحكام حتّى يكون للمؤمن اكثر مما يكون للمسلم فى المواريث أو غير ذلك قال لاهما يجريان فى ذلك مجرى واحد إذا حكم الامام عليهما، و لكن للمؤمن فضلا على المسلم فى أعمالهما يتقربان به الى اللّه.
قال فقلت: أ ليس اللّه يقول: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» و زعمت أنهم مجتمعون على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ مع المؤمن، قال: فقال أ ليس اللّه قد قال و اللّه يضاعف لمن يشاء أضعافا كثيرة، فالمؤمنون هم الّذين يضاعف اللّه لهم الحسنات لكل حسنة سبعين ضعفا فهذا من فضلهم، و يزيد اللّه المؤمن فى حسناته على قدر صحة إيمانه أضعافا مضاعفة كثيرة، و يفعل اللّه بالمؤمنين ما يشاء (٢).
١٣١- عنه باسناده عن سلام بن المستنير، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى» لمحمد و آل محمّد (عليه الصلاة و السلام) هذا تأويل، قال انزلت فى عثمان (٣).
١٣٢- عنه باسناده عن سلام بن المستنير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: فى قوله:
(١) تفسير العياشى: ١٤٣.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ١٤٦.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ١٤٧.