مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤ - ٣- باب ما روى عنه فى على
رسالته (١).
٢٣- الصدوق أبى (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن بريد ابن معاوية، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ عليا (عليه السلام) لم يمنعه من أن يدعوا الناس إلى نفسه، إلّا أنّهم ان يكونوا ضلالا لا يرجعون عن الإسلام، أحبّ إليه من أن يدعوهم فيأبوا عليه، فيصيرون كفارا كلهم قال حريز: و حدّثنى زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لو لا أنّ عليا (عليه السلام) سار فى أهل حربه، بالكف عن السبى و الغنيمة للقيت شيعته من النّاس بلاء عظيما ثم قال و اللّه لسيرته كانت خيرا لكم ممّا طلعت عليه الشمس (٢).
٢٤- عنه حدثنا على بن أحمد بن محمّد الدقاق، و محمّد بن محمّد بن عصام، رضى اللّه عنهما، قالا حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينى قال حدّثنا القسم بن العلا قال حدّثنا إسماعيل الفزارى قال حدّثنا محمّد بن جمهور العمى، عن ابن أبى نجران عمن ذكره عن أبى حمزة ثابت بن دينار الثماليّ قال سألت أبا جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام) يا ابن رسول اللّه لم سمّى عليّ (عليه السلام)، أمير المؤمنين و هو اسم ما سمى به أحد قبله و لا يحل لأحد بعده، قال لأنه ميرة العلم يمتار منه و لا يمتار من احد غيره قال فقلت يا ابن رسول اللّه فلم سمّى سيفه ذا الفقار.
فقال (عليه السلام) لأنه ما ضرب به أحد من خلق اللّه إلا أفقره من هذه الدنيا من أهله و ولده و أفقره فى الآخرة من الجنّة قال فقلت يا ابن رسول اللّه فلستم، كلكم قائمين بالحق قال بلى قلت فلم سمى القائم قائما، قال لما قتل جدى الحسين (عليه السلام) ضجت عليه الملائكة إلى اللّه عزّ و جل بالبكاء و النحيب، و قالوا الهنا و سيدنا أ تغفل
(١) الكافى: ٨/ ٣٤٩- ٣٥٠.
(٢) علل الشرائع: ١/ ١٤٣.