مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٧ - ٥- باب ما روى عنه فى الحسنين
يديه إلى السماء فقال: اللّهم رافع الوضعة و مشبع الجاعة أشبع فاطمة بنت نبيّك، قال أبو جعفر (عليه السلام): فو اللّه ما جاعت بعد يومها حتّى فارقت الدّنيا (١).
١٥- عنه عن مصباح الانوار: عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مكثت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ستّين يوما، ثمّ مرضت فاشتدّت عليها، فكان من دعائها فى شكواها: يا حىّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، فأغثنى اللّهم زحزحنى عن النّار و أدخلنى الجنّة، و ألحقنى بأبى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول لها (عليهم السلام) يعافيك اللّه و يبقيك فتقول: يا أبا الحسن ما أسرع اللّحاق باللّه و أوصت بصدقتها و متاع البيت و أوصته أن يتزوّج أمامة بنت أبى العاص و قالت: بنت أختى و تحنّن على ولدى قال: و دفنها ليلا (٢)
. ٥- باب ما روى عنه فى الحسنين (عليهما السلام)
١- الحميرى باسناده عن جعفر عن أبيه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنّة، و أبوهما خير منهما (٣).
٢- عنه باسناده عن جعفر عن أبيه قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أمّا الحسن فانحله الهيبة و الحلم، و أمّا الحسين فانحله الجود و الرّحمة (٤).
٣- الكلينى عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن ظريف، عن عبد الصّمد بن بشير، عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام): يا أبا الجارود ما يقولون لكم فى الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ قلت:
(١) بحار الانوار: ٤٣/ ٧٧.
(٢) بحار الانوار: ٤٣/ ٢١٧.
(٣) قرب الاسناد: ٥٣.
(٤) قرب الاسناد: ٥٤.