مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٨ - ١- من سورة البقرة
٧٤- عنه عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ» قال: الشيخ الكبير و الذي يأخذه العطاش (١).
٧٥- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول:
الشيخ الكبير و الذي به العطاش لا حرج عليهما، أن يفطرا فى رمضان و تصدّق كلّ واحد منهما فى كلّ يوم بمدّ من طعام و لا قضاء عليهما و إن لم يقدرا فلا شيء عليهما (٢).
٧٦- عنه باسناده عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» قال فقال ما أبينها لمن عقلها، قال: من شهد رمضان فليصمه و من سافر فليفطر (٣).
٧٧- عنه باسناده عن زياد بن المنذر، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: صم حين يصوم الناس، و افطر حين يفطر الناس، فإنّ اللّه جعل الأهلة مواقيت (٤).
٧٨- عنه باسناده عن سعد، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن هذه الآية «لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها، وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» فقال آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أبواب اللّه و سبيله، و الدعاة إلى الجنة و القادة إليها و الأدلّاء عليها إلى يوم القيامة (٥).
٧٩- عنه باسناده عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام): «وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» قال ايتوا الأمور من وجهها (٦).
٨٠- عنه باسناده عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال إنّ العمرة واجبة بمنزلة الحجّ، لأن اللّه يقول: و اتموا الحجّ و العمرة للّه، ما ذلك هى واجبة مثل الحجّ، و
(١) تفسير العياشى: ١/ ٧٨.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٧٩.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٨١.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٨٦.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٨٦.
(٦) تفسير العياشى: ١/ ٨٦.