مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٨ - ١- باب مواعظ رسول اللّه
عباد اللّه، عبد اتقاه، إن العربية ليست بأب والد، و لكنها لسان ناطق، فمن قصر به عمله لم يبلغه حسبه، ألا إن كلّ دم كان فى الجاهلية أو إحنة فهى تحت قدمي هذه، إلى يوم القيامة (١).
٣٩- الصدوق حدثنا، محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، رضى اللّه عنه، قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار، قال حدّثنا العباس بن معروف، قال حدثنا محمّد بن يحيى الخزّاز، عن غياث بن ابراهيم عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عن جدّه (عليهم السلام)، قال: مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقوم يرفعون حجرا، فقال ما هذا، قالوا نعرف بذاك أشدنا و أقوانا، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أ لا أخبركم بأشدّكم، و أقواكم، قالوا بلى يا رسول اللّه قال: أشدكم و أقواكم الّذي إذا رضى، لم يدخله رضاه فى إثم، و لا باطل و اذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحقّ و إذا قدر لم يتعاط ما ليس له بحق (٢).
٤٠- عنه حدثنا محمّد بن على ماجيلويه، رضى اللّه عنه، عن عمّه محمّد بن أبى القاسم، عن أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي، عن اسماعيل بن مهران، عن صالح بن سعيد عن أبان بن تغلب، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المروءة استصلاح المال (٣).
٤١- عنه حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه، عن أبيه، عن محمّد بن سالم عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الناس اثنان واحد أراح و آخر استراح، فأما الّذي استراح فالمؤمن، إذا مات استراح، من الدّنيا و بلائها، و امّا الّذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر و الدّواب، و كثيرا من النّاس (٤).
(١) الكافى: ٨/ ٢٤٦.
(٢) معانى الاخبار: ٣٦٦.
(٣) الخصال: ١٠.
(٤) الخصال: ٣٨.