مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٦ - ١- باب مواعظ رسول اللّه
٣٣- عنه عن ابيه، عمّن رفعه إلى أبى جعفر قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أيّها النّاس إنّما هو اللّه و الشيطان، و الحقّ و الباطل، و الهدى و الضّلالة، و الرّشد و الغىّ و العاجلة و العاقبة و الحسنات و السّيئات، فما كان من حسنات فللّه و ما كان من السّيئات فللشيطان (١).
٣٤- عنه عن محمّد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى خطبته فى حجة الوداع: أيّها النّاس اتقوا اللّه ما من شيء يقرّبكم من الجنّة و يباعدكم من النّار إلا و قد نهيتكم عنه، و أمرتكم به (٢).
٣٥- عنه عن النوفليّ، عن السكونى، عن أبى عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): افضل الجهاد من أصبح لا يهمّ بظلم أحد (٣).
٣٦- الكلينى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن السرى، عن أبى مريم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه، يقول: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، مرّ بنا ذات يوم، و نحن فى نادينا، و هو على ناقته و ذلك حين رجع من حجة الوداع، فوقف علينا، فسلّم فرددنا (عليه السلام)، ثم قال ما لي أرى حبّ الدّنيا، قد غلب على كثير من الناس حتّى كأنّ الموت فى هذه الدّنيا على غيرهم كتب، و كان الحقّ فى هذه الدنيا على غيرهم وجب، و حتى كان لم يسمعوا و يروا من خبر الأموات قبلهم، سبيلهم سبيل قوم سفر، عمّا قليل إليهم راجعون بيوتهم أجداثهم، و يأكلون تراثهم، فيظنّون انّهم مخلّدون بعدهم، هيهات هيهات، أ ما يتعظّ آخرهم بأوّلهم.
(١) المحاسن: ٢٥١.
(٢) المحاسن: ٢٧٨.
(٣) المحاسن: ٢٩٢.