مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥ - ٣- باب ما روى عنه فى على
عمن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك، فأوحى اللّه عز و جل إليهم قروا ملائكتى و جلالى لأنتقمن منهم و لو بعد حين، ثم كشف اللّه عزّ و جلّ عن الأئمة من ولد الحسين (عليه السلام) للملائكة بذلك فاذا احدهم قائم يصلّى فقال اللّه عزّ و جلّ: بذلك القائم انتقم منهم (١).
٢٥- عنه حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوى (رحمه الله)، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، قال حدثنا جبرئيل بن أحمد قال حدّثنى الحسن بن خرزاد، عن محمّد بن موسى بن الفرات، عن يعقوب بن سويد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قلت له جعلت فداك لم سمى أمير المؤمنين (عليه السلام) أمير المؤمنين قال لانه يميرهم العلم أ ما سمعت كتاب اللّه عز و جل «وَ نَمِيرُ أَهْلَنا» (٢).
٢٦- عنه أبى (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليمانى، عن أبى الطفيل عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأمير المؤمنين: اكتب ما املى عليك، قال يا نبىّ اللّه و تخاف على النسيان، فقال لست أخاف عليك النسيان، و قد دعوت اللّه لك أن يحفظك و لا ينسيك و لكن اكتب لشركائك قال فقلت و من شركائى يا نبىّ اللّه قال: الأئمة من ولدك بهم تسقى أمتى الغيث، و بهم يستجاب دعائهم و بهم يصرف اللّه عنهم البلاء و بهم تنزل الرحمة من السماء و هذا أوّلهم و أومأ إلى الحسن ثم أومى بيده إلى الحسين ثم قال الأئمة من ولده (٣).
٢٧- عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال حدثنا محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علىّ بن الحكم، عن عامر بن
(١) علل الشرائع: ١/ ١٥٤.
(٢) علل الشرائع: ١/ ١٥٥.
(٣) علل الشرائع: ١/ ١٩٧.