مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١ - ٣- باب ما روى عنه فى على
إنّه كان لصاحب راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن يمينه جبرئيل و عن يساره ميكائيل، لا ينثني حتّى يفتح اللّه له، و اللّه ما ترك بيضاء و لا حمراء، إلّا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يشترى بها خادما لأهله، و اللّه لقد قبض فى اللّيلة الّتي فيها قبض وصىّ موسى يوشع بن نون و اللّيلة الّتي عرج فيها بعيسى بن مريم، و اللّيلة الّتى نزل فيها القرآن (١)
١٩- عنه الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبى حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ عليا صلوات اللّه عليه باب فتحه اللّه، من دخله كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا (٢).
٢٠- عنه عن على بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انّ اللّه عزّ و جلّ نصب عليّا (عليه السلام) علما بينه و بين خلقه، فمن عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا و من جهله كان ضالا من نصب معه شيئا كان مشركا و من جاء بولايته دخل الجنّة و من جاء بعداوته دخل النّار (٣)
٢١- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن سليمان، عن عبد اللّه بن محمّد اليمانى، عمّن سمع ابن الحجّاج، عن صباح الحذاء عن صباح المزنّى، عن جابر عن أبى جعفر قال: لمّا أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد علىّ (عليه السلام) يوم الغدير صرخ إبليس فى جنوده صرخة فلم يبق منهم أحد فى برّ و لا بحر إلّا أتاه فقالوا: يا سيّدهم و مولاهم (٤).
ما ذا دهاك فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه؟ فقال لهم: فعل هذا النبيّ فعلا ان تمّ لم يعص اللّه أبدا فقالوا: يا سيّدهم أنت كنت لآدم.
(١) الكافى: ١/ ٤٥٧.
(٢) الكافى: ٢/ ٣٨٨.
(٣) الكافى: ٢/ ٣٨٨.
(٤) كذا فى الاصل.